العربية  

books caesar herb side effects

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أضرار عشبة القيصوم (Info)


درجة أمان عشبة القيصوم

يُعدُّ استهلاك عشبة القيصوم بكمياتٍ مُعتدلة غالباً آمناً، كما يُحتمل أمان تناولها بجرعاتٍ دوائيّة، إلّا أنَّها قد تُسبب التهيُّج للبعض عند ملامستها للجلد، وتجدر الإشارة إلى أنَّ بعض المُنتجات التي تحتوي على هذه العشبة قد تحتوي أيضاً على مادة كيميائية تُسمَّى ثوجون (بالإنجليزية: Thujone)، والتي قد تكون غير آمنة، ومن الجدير بالذكر أيضاً أنَّ تناول عشبة القيصوم يُعدُّ غالباً غير آمن خلال فترة الحمل؛ إذ إنَّها قد تؤثر في الدورة الشهريَّة، وقد تُسبب الإجهاض، ولا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدام عشبة القيصوم للمُرضعات لذلك يجب تجنُّب استخدامها في هذه المرحلة.


محاذير استخدام عشبة القيصوم

ينبغي على بعض الأشخاص الحذر عند استهلاك القيصوم، تجنباً للأعراض الجانبية المحتملة منها، ونذكر من هؤلاء ما يأتي:

  • الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: إذ إنّ تناول عشبة القيصوم قد يُقلل من سرعة تخثّر الدم، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالنزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراباتٍ في النزيف.
  • الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية: ومن هذه النباتات؛ الدمسيسة، والأُقْحُوَانُ، وغيرها، لذلك يجب استشارة الطبيب المُختص قبل تناول القيصوم في حال الإصابة بهذه الحساسيَّة.
  • الأشخاص الذين سيخضعون لعملياتٍ جراحية: قد يُسبب تناول عشبة القيصوم تقليل سرعة تخثّر الدم كما ذُكر سابقاً، ممّا قد يزيد من خطر النزيف أثناء وبعد العملية الجراحية؛ ولذلك فإنّه يجب التوقُّف عن تناولها قبل أسبوعين على الأقل من الخضوع للعمليات الجراحية.


التداخلات الدوائية مع عشبة القيصوم

قد يُسبب تناول عشبة القيصوم مع بعض الأدوية تقليل فعالية هذه الأدوية أو زيادة الآثار الجانبية المُرتبطة بها، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناولهما معا، ومن هذه الأدوية:

  • أدوية الليثيوم: تمتلك عشبة القيصوم تأثيراً مُدرّاً للبول، مما قد يؤثر في طريقة تخلُّص الجسم من أدوية الليثيوم ويزيد من مستوياتها فيه، ومن الجدير بالذكر أنَّ زيادة مستوى الليثيوم في الجسم قد تُسبِّبُ آثاراً جانبيَّة خطيرة.
  • الأدوية المُضادة للتخثُّر: حيث إنّ تناول القيصوم مع هذه الأدوية قد يزيدُ من احتماليَّة الإصابةِ بالنزيف، أو الكدمات، ومن هذه الأدوية: الأسبرين، والكلوبيدوغريل (بالإنجليزيّة: Clopidogrel)، والديكلوفيناك (بالإنجليزيّة: Diclofenac)، وغيرها.
  • المُهدئات: (بالإنجليزيَّة: Sedative) إذ قد يُسبب القيصوم الشعور بالنُّعاس، ويزيد ذلك الشعور عند تناوله مع الأدوية المُهدئة.
  • الأدوية المضادة للحموضة: وهي تُستخدم لتقليل حموضة المعدة، وبالمقابل قد يزيدُ القيصوم من حموضة المعدة، لذلك فإنّ تناولهما معاً قد يؤدي إلى تقليل فعالية الدواء، ومن هذه الأدوية: كربونات الكالسيوم، وكبريتات المغنيسيوم، ودواء Magaldrate، وغيرها.


Source: mawdoo3.com