If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن فكرة فرويد التي ضمّنها كتابه الأخير والتي أطلق عليها "الأذى المبكر للذات (الأذى النرجسي)" تم توسيع نطاقها فيما بعد من خلال مجموعة كبيرة من المحللين النفسيين. فقد رأى كارل أبرهام أن سبب اكتئاب البالغين هو تعرضهم في الطفولة لضربات موجّهة للنرجسية من خلال فقدهم الإشباع النرجسي. وأما أوتو فينيشيل فقد أكد على أهمية الأذى النرجسي في حدوث حالات الإحباط ووسّع من نطاق هذه التحليلات لتتضمن الشخصيات الحدية.
بينما أكد إدموند برجلر على أهمية القدرة الكلية في مرحلة الطفولة في زيادة النرجسية، والغضب الذي يحدث عقب التعرّض لأي ضربة موجهة إلى هذا الإحساس بالقدرة الكلية النرجسية بينما ربط أنصار لاكان بين أقوال فرويد حول الجرح النرجسي وأقوال لاكان حول مرحلة التقليد النرجسي.
وفي النهاية فإن نظرية العلاقة بالآخر تلقي الضوء على الغضب ضد الإخفاقات البيئية المبكرة التي تترك المرضى يشعرون بالسوء حيال أنفسهم وذلك عندما تعرّضت القدرة الكلية في مرحلة الطفولة لتحديات على نحو مفاجئ.