If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد نجاح فيلم (أفارا) عام 1951 قرر موكيش وضع مشواره الغنائي جانبا و البدء بالتمثيل و الغناء معا، فلعب بطولة فيلم (معشوقة) 1953 مع النجمة ثريا ومن إنتاجه الخاص ثم (أنو راج ) عام 1956 و أيضا من إنتاجه بيد أن أفلامه فشلت فشلا ذريعا في شباك التذاكر، إضافة أنه لعلب دورا صغيرا جدا في فيلم (آه) عام 1953 بدور سائق عربة يقل البطل إلى رحلته الأخيرة بأغنية(تشوتي سي زندكي)ومعناها الحياة كذبة. غنى موكيش من عام 1948 حتى 1951 حوالي 130 أغنية بينما من عام 1953حتى 1959 حوالي 55 أغنية فقط، فوسامته و حبه للتمثيل بدت كجزر سلمية في المحيط العاصف للصوت ممثلة بمحمد رافي، طلعت محمود و كيشور كومار. مرت عليه محنة مادية صعبة فقرر العودة للغناء ليستطيع أن يعيد أولاده نيتين و ريتو للمدرسة بعد أن تم طردهم لعدم دفعهم الرسوم المترتبة عليهم..لفت موكيش انتباه المخرج( كار دار) الذي كان سيعرض عليه بطولة فيلم (دل إي نادان) إلا انه اختار في النهاية المطرب المعروف طلعت محمود، و كما حال بقية المغنيين لم يستطع موكيش إعطاء الصورة الصحيحة لبطل الشاشة. و جاء الفرج أخيرا مع فيلم(ياهودي) عام 1958 ليغني مرة أخرى و يرجع للوسط الفني بقوة مثبتا جدارته و تبعها بأفلام قوية مثل(بارافاريش) ليؤكد أنه لا مجال للرجوع.