العربية  

books academic participation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المشاركة الأكاديمية (Info)


في مؤتمر «إعادة التفكير بالإنسان في هندسة البناء المعتمدة على التكنولوجيا» في عام 2011، اكتشف الباحث النظري المعماري ستيليانوس جياماريلوس «التوتر الأساسي ضمن الوضع الميتا حداثي» من خلال التباين والسياق الفلسفي لعمل زها حديد، وباتريك شوماخر، وكاس أوستيرويس، وإلونا لينارد، وَ«إم في آر دي في» (م.ف.ر.د.ف).

كُرّست قضية مراجعة الكتاب الأمريكي في عام 2013 من أجل الميتا حداثة وتضمنت سلسلة مقالات تُعرّف بمؤلفين مثل روبيرتو بولانيو، وديف إغرز، وجوناثان فرانزن، وهاروكي موراكامي، وزادي سميث، ودايفيد فوستر والاس، على أنهم ميتا حداثيين. في مقال في عام 2014 في جمعية اللغة الحديثة (بّي إم إل إيه)، جادل عالما الأدب ديفيد جيمس وأورميلا سيشاجيري بأن «الكتابة الميتا حداثية تدمج الميزات الجمالية للحظة ثقافية سابقة، وتتبناها، وتنشطها، وتعقّدها»، في مناقشة كتّاب القرن الحادي والعشرين مثل توم مكارثي. لاحظ البروفيسور ستيفن كنودسن، الذي يكتب في آرت بلاس، أن الميتا حداثة «تسمح بإمكانية البقاء متعاطفًا مع التفكيكية ما بعد البنيوية للذاتية والذات -إزعاج ليوتار لكل شيء إلى شظايا تناصّية- ومع ذلك، ما تزال تشجع الأنصار والصنّاع المخلصين، وتسمح باسترجاع بعض مزايا ما بعد الحداثة».

في مقالة في عام 2017 عن الميتا حداثة في الرواية الأدبية، صرّح فابيو فيتوريني بأنه منذ أواخر العقد الثامن للقرن العشرين، جُمعت الاستراتيجيات المحاكية للحداثة مع استراتيجيات ميتا أدبية لما بعد الحداثة، مشكّلةً «حركة تشبه حركة النواس بين المثالية البريئة و/أو المتطرفة للذرائعية السابقة والشكوكية و/أو اللامبالية لهذه الأخيرة».

قدّمت ليندا سي. سيرييلو نظرية عن الميتا حداثة في مجال الدراسات الدينية. ابتداءً من عام 2013، طبقت سيرييلو نظرية الميتا حداثة بشكل تاريخي بهدف وصل ظاهرة الروحية العلمانية المعاصرة مع نشوء الإدراك الميتا حداثي. يفترض تحليلها للأنطولوجيات والحركات الروحية/الدينية المعاصرة نقلةً تتفق مع الحساسيات الثقافية الميتا حداثية التي حددها علماء مثل فيرميولين وفان دن عكر، والتي أدت إلى صعود السوتريولوجيا الميتا حداثية المستقلة. إنها تقترح اعتبار الانعكاسية وإنشاء المساحات الأصغرية الخاصة بالنقلة الإدراكية الميتا حداثية (باعتبارها مستقلة عما بعد الحداثة) شبيهًا بالتصادم الروحي نفسه، ما يعكس التجارب التي اختبرها الأفراد المعاصرون: «بكونهم في المنتصف، وبكونهم كلا الوجهين العلماني والروحي».

يشمل علماء الدين الآخرون الذين نشروا عن النظرية الميتا حداثية كلًا من ميشيل كلاسكوين جونسون، وبريندان غراهام ديمبسي، وتوم ديبروين.

قدّم عمل كاريلو مع غريغ ديمبر حول المنتجات الثقافية الشعبية، مثل البرنامج التلفزيوني الإبداعي لجوس هيدون بافي قاتلة مصاصي الدماء، وفيلم جودارد وهيدون في عام 2012 كوخ الغابة، تصنيفًا إدراكيًا للوحشية/خوارق الطبيعة من أجل تفريق شخصية الوحوش الميتا حداثية عن أولئك الذين يُصنفون على أنهم حداثيون، أو ما بعد حداثيين، أو قبل حداثيين. بالإضافة إلى ذلك، يقترح ديمبر «حماية الداخلية» باعتبارها عنصرًا مركزيًا في جميع الأدوات الثقافية الميتا حداثية.

Source: wikipedia.org