العربية  

books academic job

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوظيفة الأكاديمية (Info)


كان ليبست أستاذ Caroline S.G. Munro في العلوم السياسية وعلم الاجتماع في جامعة ستانفورد (1975–1990) وأستاذthe George D. Markham في شئون الحكومة والاجتماع في جامعة هارفارد. كما كان يُدرس في جامعة كولومبيا وجامعة كاليفورنيا، بركلي وجامعة تورنتو. حصل ليبست على جائزة ماسيفر (MacIver) (1960) تقديرًا لكتابه الرجل السياسي وعلى جائزة جونار ميردال (Gunnar Myrdal) تقديرًا لكتابه سياسات الجنون. وكان كتابه أول دولة جديدة ضمن الدور النهائي لـجائزة الكتاب الوطني. كما تقلَّد ميداليتي تاونسند هاريس (Townsend Harris) ومارجريت بيرد داوسون (Margaret Byrd Dawson) نظرًا لما قام به من إنجازاتٍ كبيرةٍ, كما منحه المجلس الدولي الشمالي للاتصالات الميدالية الذهبية تقديرًا لما أجراه من دراساتٍ كنديةٍ، ومنحته الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية جائزة ليون ابشتاين (Leon Epstein) في السياسات المقارنة. وقد حصل ليبست على جائزة مارشال سكلار (Marshall Sklare) لتفوّقه في الدراسات اليهودية. وفي عام 1997 منحت الرابطة العالمية لأبحاث الرأي العام ليبست جائزة هيلين دينرمان (Helen Dinnerman).

كان ليبست أحد أعضاء الأكاديمية الوطنية للعلوم. كما كان الشخص الوحيد الذي تولى رئاسة كلٍ من الرابطة الأمريكية لعلم الاجتماع (1992–93) والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية (1979–80). كما شغل منصب رئيس الجمعية الدولية لعلم النفس السياسي ورابطة البحث الاجتماعي والرابطة العالمية لأبحاث الرأي العام وجمعية البحث المقارن. كما تولى رئاسة جمعية بول لازارسفيلد (Paul F. Lazarsfeld) في فيينا.

يشتمل ما نشره ليبست من كتبٍ على الآتي الاستثنائية الأمريكية: سيف ذو حدين (W.W. Norton, 1996) والانقسام القاري: القِيم والمؤسسات في الولايات المتحدة وكندا (Routledge, 1990), واشترك مع إيرل راب (Earl Raab) في تأليف كتاب اليهود والساحة الأمريكية الجديدة (مطبعة جامعة هرفارد، 1996).

كان لليبست دور فعَّال في إدارة الشئون العامة على صعيدٍ وطني، حيث شغل منصب مدير معهد السلام الأمريكي. كما كان عضوًا في مجلس إدارة منظمة ألبرت شنكر (Albert Shanker)، وعضوًا في المجلس الأمريكي للمنح الدراسية الخارجية، كما كان الرئيس المشارك للجنة إصلاح قانون العمل، والرئيس المشارك لإحدى اللجان الفعَّالة لمنظمة اليونسكو، وعَمل مستشارًا لكلٍ من الوقف الوطني للعلوم الإنسانية، والمعهد الوطني للعلوم الإنسانية، والوقف الوطني للديمقراطية، واللجنة اليهودية الأمريكية.

شغل ليبست منصب رئيس الأساتذة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، ورئيس لجنة بناي بريت (B"nai B"rith) هيليل القومية ورئيس المجلس الاستشاري لهيئة التدريس في منظمة النداء اليهودي الموحد والرئيس المشارك للجنة التنفيذية للمركز الدولي للسلام في الشرق الأوسط. كما أنه كان يسعى لسنواتٍ لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تَشغل هذه القضية جزءًا من المشروع الضخم الذي قام به ليبست والذي عنى بدراسة العامل الذي يُمَكن المجتمعات من دعم الأنظمة الديمقراطية المستقرة والسلمية. فقد ركَّز في هذا المشروع على بحث الشروط المسبَقة للديمقراطية، لاسيما التنمية الاجتماعية والاقتصادية العالية ومدى تأثير الديمقراطية على السلام. (انظر أيضًا أعمال أمارتيا سن).

توفيت زوجة ليبست الأولى التي تُدعى إلسي (Elsie) في عام 1987، بعد أن أنجب منها ثلاثة أطفال وهم: ديفيد (David) ودانيال (Daniel) وسيسي (Cici). وكان ديفيد ليبست يعمل أستاذًا في علم الإنسان في جامعة مينيسوتا. فضلاً عن أطفاله الثلاث وأحفاده الست، واصل ليبست حياته مع زوجته الثانية التي تُدعى سيدني (Sydnee) والتي تزوجها في عام 1990.

كان ليبست من مؤيدي "نظرية التحديث" التي تفترض أن الديمقراطية هي النتيجة المباشرة للنمو الاقتصادي إضافةً إلى أنه اشترك مع زميله ستين روكان بنسبةٍ كبيرةٍ في وضع نظرية الانقسام.

Source: wikipedia.org