هي مدينة سوريّة قديمة جداً يعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الثالث للميلاد، وكانت قديماً عبارة عن محطة تجاريّة بين قارّة آسيا وقارّة أوروبا؛ لأنّها تقع بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات.
تقع جغرافيّاً في وسط دولة سورية، وتتبع إداريّاً إلى محافظة حمص، ويبلغ عدد سكانها 30,085 ألف نسمة وذلك حسب إحصائيّات عام 2015م، وتلقب باسم عروس الصحراء، كما يعتمد اقتصادها على قطاع الزراعة الذي من أهم محاصيله الزراعيّة أشجار النخيل، وقطاع السياحة.
معالم تدمر
المعابد
معبد بعل: يعد هذا المعبد من المعالم الدينيّة التي شيّدت في منطقة الشرق الاوسط في القرن الأول الميلادي.
معبد نبو: يعتبر نبو من أكثر آلهة البابليين شعبية في دولة سوريا، وهو إله بابلي اسمه نبو بن بل- مردوخ، ويعتبر إله التنبؤ والحكمة، وبدأ تشييد المعبد في الربع الأخير من القرن الأول للميلاد.
معبد بعلشمين: شيّد على يد مالي بن يرحاي، ووصفه السكان التدمريون بأنّه إله الخصب والنماء، وسيّد السماء، ويعد الإله بعلشمين إحدى إلاهات الفنيقييّن، كما أسماه اليونانيون الإله زيوس.
المدافن
مدفن كيتوت: شيّد ما بين عامي 40م -50م، ويبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
قبر لامليكو: يقع على منحدر تلة أم بلقيس في الجهة الجنوبيّة من وادي الملوك، ويعتبر من أوائل القبور التي شيّدت في المدينة.
مدفن عتنتان البسيط: مدفن لا يحتوي على زخارف، ويتكوّن من ستة طوابق.
مدفن إيلابل: يعتبر من أشهر المدافن البرجيّة وأكبرها، ويعود تاريخه إلى عام 103م.
مدفن الإخوة الثلاث.
مدافن زنوبيا.
معالم أخرى
تحتوي المدينة على الكثير من الآثار التاريخية القديمة أهمها:
معسكرديوكلتيان المخصص للدفن: شيّد في القرن الثاني للميلاد في عهد هيروقليسمن من قبل الإمبراطور ديوقلسيان، والإمبراطور مكسيميان، والقيصر مكسيمنان، والقيصر قسطنطين.
متحف التقاليد الشعبية: افتتح في عام 1992م في اليوم السابع من شهر نيسان، وشيّد المتحف أيّام حكم العثمانيين في الربع الأخير من القرن التاسع عشر للميلاد.
المسرح الروماني: شيّد من الحجارة الكلسيّة في النصف الأول من القرن الثاني للميلاد.
وادي القبور: يعرف باسم المدافن البرجيّة، ويعتبر من أقدم المدافن التي تعود أصولها إلى العهد الهيلنستي.
مجلس الشيوخ: يمتاز بشكله المستطيل.
الحمامات: تقسّم إلى القسم البارد، والقسم الحار، والقسم الدافئ.
الشارع الطويل المستقيم: يمتد من معبد بل إلى بوابة دمشق، ويتكوّن من أربعة أقسام.
الأغورة: تتكوّن من بقايا منصّة تستخدم للخطابة، وساحة مربعة ومغلقة تحتوي على 11مدخلاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.