If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مناخ بين سعدون آل غرير وآل كثير
في هذي السنة خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد أمير الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بادية نجد وحاصر عربان آل كثير في العارض ونزل عقرباء المعروفة شمال الرياض وأل كثير في بلد العمارية وأقام محاصرا لهم حتى هزت مواشيهم ثم رحل عنهم إلى آخرة
في هذه السنة خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي ملك الأحساء والقطيف وكانت وفاته في الجندلية الموضع المعروف في جانب الدهناء وحصل اختلاف بعد موته بين والديه دجين ومنيع وبين عميهما علي بن محمد بن غرير وسلمان بن محمد بن غرير عند الولاية وقام بعض بني خالد مع أولاد سعدون وبعضهم مع علي واخية سليمان وتنازلوا ووقع بينهم قتال شديد وصارت الدائرة على ولدي سعدون وأمسكهما عمهما علي وحبسهما واستولي على الأحساء والقطيف وقبائل بني خالد انتهى
وهناك واقعه على الفضول من بني خالد ولكن لم يذكر المؤرخون شيء عنها
سار ابن سويط ومعه دجين بن سعدون بن محمد بن براك آل غرير الحميد ومعهم المنتفق وقصدوا الأحساء حاصرو علي بن محمد بن براك آل غرير وقتل بينهم رجال كثير ونهب ابن صويط قرايا الأحساء وصارن الغلبة لعلي عليهم ثم إنهم صالحوه ورجعوا
اقبل محسن الشريف أبا نمي ومعه عنزه وعدوان وغيرهم ونوخوا ابن حلاف والذين معه من آل سعيد وآل ظفير على ساقي الخرج وأقاموا عليه شهرا متناوخين وظهر عليهم علي بن محمد آل غرير من الأحساء بعسكر كثير وأخذهم.. وهذه وقعة الساقي المشهورة على صقر بن حلاف ومن معه
وذلك أن مطير أخذوا حجاج الأحساء على موضع يقال له الحنو في أقصى عالية نجد الغربية وكان أمير الحجاج محمد المحمادي من قبل شيخ الأحساء سليمان بن محمد بن براك بن غرير الخالدي وقد هلك حلق كثير من الحاج
قال الفأخرى وفي سنة ست واربعين وماية والف حصل خطيطة من ببان إلى الوشم ألى الدجاني واجتمعوا فيها البوادي بني خالد وعنزة ومطير وعتيبه وسبيع وزعب وبني حسين وذلك أنه قل الحيا وصار ما سواها محل.
ولما استقر الملك لسليمان بني مسجدة المعروف باسمه شرقي سوق التمر ببلد المبرز وامتد سلطانه علي الاحساء وبواديها وعلي نجد وبواديها ولم يكن لة في أيامة منازع وكانت أيامة صافية والامن مستتب وفي أيامه ظهر الشيخ محمد بن عبد الوهاب توفي الملك سليمان بن محمد في بلد الخرج من أرض نجد سنة وافته حيث انة احس بمؤامرادت تحاك لقتله فخرج خفية من الاحساء وقصد بلاد الخرج حيث وافته المنية هناك
وفيها وقعة السبلة وهو موضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء وهذه الوقعة على الضفير من بني خالد وذلك ان بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبد الله بن محمد بن حسين آل حميد فواقعهم وصارت على الضفير هزيمة وأخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل انها بعد دخول السابعة بن بشر
وذلك بعد أن تولى الأمور عريعر بن دجين بعد موت سليمان بن محمد حيث قاد جيش كبيرا إلى بلاد نجد وتحديدا إلى الدرعيه وهي مقر إمارة محمد بن سعود بن مقرن ومركز دعوه الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحاصرها حصارا طويلا ورماها بالمدافع ولما عجز عن فتحها رحل عنها
سار عسكر من بغداد سيره وزيره عمر باشا مع بكر بيك إلى المنتفق فوقع بينهم قتال قتل عبد الله بيك وجلى عبد الله بن محمد آلا مانع رئيس المنتفق إلى بني خالد وتولى فيهم فضل وفيها وقع خلاف وحرب بين مساعد الشريف وبين بركات في مكة ولم يدركوا آل بركات أمراْ وصارت الغلبة لمساعد المذكور
حاصر بنو خالد بريدة بقيادة عريعر بن دجين وأخذوها عنوة ونهبوا بيوتها ثم ارتحلت تلك الجموع ونزلوا الخابية في شمال القصيم ثم مالبث عريعر ان مات في موضعه ذلك بعد رحيله من بريدة بشهر
وفيها غزا محمد بن جماز أمير شقراء وناحية الوشم بأهل الوشم فصادفه بطين بن عريعر رئيس بني خالد وذلك قبل أن يقتل ومعه جرور بني خالد من الجيش والخيالة فوقع بينه وبين ذلك الغزو مقاتله قتل غالب أهل الوشم وذلك قريب النبقية البلد المعروف في ناحية القصيم.
حصار بني خالد للمجمعه وذلك ان أهل الزلفي استعانوا بسعدون بن عريعر لمهاجمة المجمعة التي دخلت في ولاية الدرعية فسار سعدون ببني خالد والتقى بأهل حرمة وأهل الزلفي وحاصر المجمعه حصارا شديد ولكن أهلها ثبتوا حتى وصلهم المدد من بلد جلاجل وأهل العارض ثم نصرفت تلك الجموع المحاصرة بعد أن ملوا من الحصار وأعيتهم الحيلة
وذلك أن جمع بني خالد برئاسة سعدون بن عريعر التقوا هم وغزو أهل الوشم وسدير عند العتك شرقي سدير فأحاطت جموع بني خالد بالغزوا وقتل سعدون غالي أهل الغزو وكانوا أهل الوشم وسدير راجعين من غزوة للإمام عبد الله بن محمد بن سعود على الزلفي وممن قتل في تلك الوقعة عبد الله بن سدحان أمير غزو أهل الوشم وحسين بن سعيد رئيس بلد العودة وأمير غزو أهل سدير
وقال ابن بشر ثم ان سعدون في تلك الغزوة أغار على النبطة المعروفين من سبيع وصار عند تلك البوادي غزو أهل صرما فحصل بينهم قتال شديد ووقع خيل على غزو سعدون وأسر من فرسان بني خالد رجال منهم سعدون بن خالد من شيوخ العمائر ففدا نفسه بثلاثة آلاف احمر
صال سعدون بن عريعر وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على إعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة وأخذوا محلاتهم ثم أن الدهامشة واجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد فالتقت الجموع واقتتلوا قتالا شديدا فقتل من قوم سعدون بن عريعر وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع وأستنجد جميع قبائل الرحيل وغيرهم من قبائل عنزة وصال بهم على مطير واستعدوا للمناوشة والملاقاة غدوة فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك مجاولة قتل على غير منازلة ولا استعداد للحرب فأدأل الله خيل مطير على عنزه فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيد وضري بن ختال وغيرهم.