English  

كتب a battle between mutair and bani khalid

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وقعة بين مطير وبني خالد (معلومة)


مناخ بين سعدون آل غرير وآل كثير

في هذي السنة خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد أمير الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بادية نجد وحاصر عربان آل كثير في العارض ونزل عقرباء المعروفة شمال الرياض وأل كثير في بلد العمارية وأقام محاصرا لهم حتى هزت مواشيهم ثم رحل عنهم إلى آخرة

في هذه السنة خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي ملك الأحساء والقطيف وكانت وفاته في الجندلية الموضع المعروف في جانب الدهناء وحصل اختلاف بعد موته بين والديه دجين ومنيع وبين عميهما علي بن محمد بن غرير وسلمان بن محمد بن غرير عند الولاية وقام بعض بني خالد مع أولاد سعدون وبعضهم مع علي واخية سليمان وتنازلوا ووقع بينهم قتال شديد وصارت الدائرة على ولدي سعدون وأمسكهما عمهما علي وحبسهما واستولي على الأحساء والقطيف وقبائل بني خالد انتهى

وهناك واقعه على الفضول من بني خالد ولكن لم يذكر المؤرخون شيء عنها

  • عام 1139 هـ الضفير ينهبون الأحساء

سار ابن سويط ومعه دجين بن سعدون بن محمد بن براك آل غرير الحميد ومعهم المنتفق وقصدوا الأحساء حاصرو علي بن محمد بن براك آل غرير وقتل بينهم رجال كثير ونهب ابن صويط قرايا الأحساء وصارن الغلبة لعلي عليهم ثم إنهم صالحوه ورجعوا

  • عام 1140 هـ وقعة بين الشريف والضفير على ساقي الخرج

اقبل محسن الشريف أبا نمي ومعه عنزه وعدوان وغيرهم ونوخوا ابن حلاف والذين معه من آل سعيد وآل ظفير على ساقي الخرج وأقاموا عليه شهرا متناوخين وظهر عليهم علي بن محمد آل غرير من الأحساء بعسكر كثير وأخذهم.. وهذه وقعة الساقي المشهورة على صقر بن حلاف ومن معه

  • عام 1142 هـ مطير تاخذ الحجاج

وذلك أن مطير أخذوا حجاج الأحساء على موضع يقال له الحنو في أقصى عالية نجد الغربية وكان أمير الحجاج محمد المحمادي من قبل شيخ الأحساء سليمان بن محمد بن براك بن غرير الخالدي وقد هلك حلق كثير من الحاج

  • عام 1146 هـ عتيبة في نجد

قال الفأخرى وفي سنة ست واربعين وماية والف حصل خطيطة من ببان إلى الوشم ألى الدجاني واجتمعوا فيها البوادي بني خالد وعنزة ومطير وعتيبه وسبيع وزعب وبني حسين وذلك أنه قل الحيا وصار ما سواها محل.

  • عام 1166 هـ سليمان بن محمد بن براك ومحمد بن عبد الوهاب

ولما استقر الملك لسليمان بني مسجدة المعروف باسمه شرقي سوق التمر ببلد المبرز وامتد سلطانه علي الاحساء وبواديها وعلي نجد وبواديها ولم يكن لة في أيامة منازع وكانت أيامة صافية والامن مستتب وفي أيامه ظهر الشيخ محمد بن عبد الوهاب توفي الملك سليمان بن محمد في بلد الخرج من أرض نجد سنة وافته حيث انة احس بمؤامرادت تحاك لقتله فخرج خفية من الاحساء وقصد بلاد الخرج حيث وافته المنية هناك

  • عام 1166 هـ وقعت السبلة بين بني خالد والضفير

وفيها وقعة السبلة وهو موضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء وهذه الوقعة على الضفير من بني خالد وذلك ان بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبد الله بن محمد بن حسين آل حميد فواقعهم وصارت على الضفير هزيمة وأخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل انها بعد دخول السابعة بن بشر

  • عام 1170 هـ وقعة من بني خالد على بني حسين
  • عام 1172 هـ مسير بني خالد وغيرهم لقتال أهل الدرعية

وذلك بعد أن تولى الأمور عريعر بن دجين بعد موت سليمان بن محمد حيث قاد جيش كبيرا إلى بلاد نجد وتحديدا إلى الدرعيه وهي مقر إمارة محمد بن سعود بن مقرن ومركز دعوه الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحاصرها حصارا طويلا ورماها بالمدافع ولما عجز عن فتحها رحل عنها

  • عام 1183 هـ

سار عسكر من بغداد سيره وزيره عمر باشا مع بكر بيك إلى المنتفق فوقع بينهم قتال قتل عبد الله بيك وجلى عبد الله بن محمد آلا مانع رئيس المنتفق إلى بني خالد وتولى فيهم فضل وفيها وقع خلاف وحرب بين مساعد الشريف وبين بركات في مكة ولم يدركوا آل بركات أمراْ وصارت الغلبة لمساعد المذكور

  • عام 1188 هـ حصار بريدة ووفاة عريعر بن دجين

حاصر بنو خالد بريدة بقيادة عريعر بن دجين وأخذوها عنوة ونهبوا بيوتها ثم ارتحلت تلك الجموع ونزلوا الخابية في شمال القصيم ثم مالبث عريعر ان مات في موضعه ذلك بعد رحيله من بريدة بشهر

  • عام 1188 هـ بنو خالد وغزو أهل الوشم

وفيها غزا محمد بن جماز أمير شقراء وناحية الوشم بأهل الوشم فصادفه بطين بن عريعر رئيس بني خالد وذلك قبل أن يقتل ومعه جرور بني خالد من الجيش والخيالة فوقع بينه وبين ذلك الغزو مقاتله قتل غالب أهل الوشم وذلك قريب النبقية البلد المعروف في ناحية القصيم.

  • عام 1193 هـ

حصار بني خالد للمجمعه وذلك ان أهل الزلفي استعانوا بسعدون بن عريعر لمهاجمة المجمعة التي دخلت في ولاية الدرعية فسار سعدون ببني خالد والتقى بأهل حرمة وأهل الزلفي وحاصر المجمعه حصارا شديد ولكن أهلها ثبتوا حتى وصلهم المدد من بلد جلاجل وأهل العارض ثم نصرفت تلك الجموع المحاصرة بعد أن ملوا من الحصار وأعيتهم الحيلة

  • عام 1194 هـ بنو خالد يأخذون غزواْ لأهل الوشم وسدير

وذلك أن جمع بني خالد برئاسة سعدون بن عريعر التقوا هم وغزو أهل الوشم وسدير عند العتك شرقي سدير فأحاطت جموع بني خالد بالغزوا وقتل سعدون غالي أهل الغزو وكانوا أهل الوشم وسدير راجعين من غزوة للإمام عبد الله بن محمد بن سعود على الزلفي وممن قتل في تلك الوقعة عبد الله بن سدحان أمير غزو أهل الوشم وحسين بن سعيد رئيس بلد العودة وأمير غزو أهل سدير

وقال ابن بشر ثم ان سعدون في تلك الغزوة أغار على النبطة المعروفين من سبيع وصار عند تلك البوادي غزو أهل صرما فحصل بينهم قتال شديد ووقع خيل على غزو سعدون وأسر من فرسان بني خالد رجال منهم سعدون بن خالد من شيوخ العمائر ففدا نفسه بثلاثة آلاف احمر

  • عام 1195 هـ

صال سعدون بن عريعر وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على إعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة وأخذوا محلاتهم ثم أن الدهامشة واجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد فالتقت الجموع واقتتلوا قتالا شديدا فقتل من قوم سعدون بن عريعر وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع وأستنجد جميع قبائل الرحيل وغيرهم من قبائل عنزة وصال بهم على مطير واستعدوا للمناوشة والملاقاة غدوة فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك مجاولة قتل على غير منازلة ولا استعداد للحرب فأدأل الله خيل مطير على عنزه فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيد وضري بن ختال وغيرهم.

المصدر: wikipedia.org