يعد الكاتب والصحافي الإماراتي سعيد البادي، نفسه على سفر دائم، موضحاً أن «المسألة ليست مجرد الخروج الجسدي من الحيز الذي تحيا فيه، وعبور حدود وطنك، فمجرد أن فكرك مشغول بتلك الحالة من التنقل والرغبة في الاستكشاف، فذلك سفر، لذا وأنا جالس وأنا أخاطبك حالياً أعد نفسي رحالاً»، مشيراً إلى أنه قديماً كانت للسفر سبع فوائد، أما في زماننا فقد تخطت ربما ذلك بكثير، دونماً تحديد.
يشار إلى أن البادي بدأ رحلته المهنية مع الصحافة في الإعلام العسكري، في مجلة درع الوطن، قبل أن ينضم إلى جريدة الاتحاد التي نشر فيها سلسلة طويلة من مقالاته في أدب الرحلات، وعمل مراسلاً متجولاً، وشارك في تغطية كوارث ومجاعات وحروب في مناطق مختلفة من العالم.