The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Haifa Bitar |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 1855164590 |
| Release Date: | 01 Jun 2005 |
| Pages: | 178 |
| File Size: | 5.75 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 21 Oct 2015 |
| Rank: | 287,352 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Space Like A Cage and the author of 39 another books.
تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
"ومن شرفة غرفتي في الطابع السابع، لم يبدُ من بحر بيروت سوى شريط رفيع بعيد. أخذت نفساً عميقاً، وجلست على المقعد في انتظار القهوة والفطور، صفعني خيالي بصورة زوجي الكهل، يشرب قهوته على الشرفة الفسيحة، والبحر سخيّ أمامه، وعلى الرغم من كرهي الصريح له، أحسست بشفقة حقيقية عليه، تلك الشفقة التي يثيرها الكهول في أنفسنا. وضع النادل صينية الفطور الشهيّ على طاولة صغيرة على الشرفة، شكرته، وأنا أنقده بخشيشاً، جعله ينحني لي. ومن أوّل رشفة قهوة، سالت دموعي بسلاسة، كما لو أنها تفيض من بحيرة راكدة في أعماقي. رحبت بالبكاء، فهو يساعدني على التحلل من توتري. غريب كم تعطيني القهوة نشوة روحية حقيقية. ومع الفنجان الثالث، حاولت أن أستوضح فكرة تعذبني، لكني لا أجد إليها سبيلاً. كان عليّ أن أبدأ في فهم حياتي انطلاقاً من فكرة، لكن لِمَ تستعصي على هذه الفكرة وتعاندني؟ لا يجب أن أتجاهل تعبي وتوتري، فأنا لا أعي من ذاتي سوى قلبي المشروخ بحب كبير. ترى من أين أبدأ؟ لكن هل من الضروري، أن نبدأ دوماً من نقطة معينة، كي نستجلي أمراً يعذبنا؟ الخبز الطريّ أشعرني بالجوع. أكلت بشهية زبدة مع مربى الفريز. صفعني وجهه، يحدق بي بنظرات مؤنبة، بوجوب ابتعادي عن السكريات والدسم. أدركت أني سأحتاج إلى زمن طويل، كي أمحو صورته، وتحديداً لأتخلص من سموم هذا الرجل. هل الرجل سمٌّ؟ يجب أن أبرأ منه. وجدت نفسي أنتفض فجأة. أشمر عن ساعدي، كما لو أنني سأستأنف شجاراً. أحدّق بأوراق بيضاء على الطاولة.. وجدتني أكتب من دون تفكير: أنتظر كرهك لأردّ عليه بكره أكبر. فاجأتني هذه البداية. تحررت من ثيابي. فتحت حقيبتي وأخرجت قميصاً فضفاضاً أزرق اللون، يعطيني هدوءاً وراحة. وعيت كم أن ألم روحي حادّ. ترددت، هل أبتلع حبة مهدئة، أم أتحمل أوجاعي النفسية. لكني تنبهت إلى أن الألم أعطاني حساسية مرهفة، أشبه بذكاء خاص. حدّست أني سأتمكن من تشريح وضعي بدقة هائلة، كما لو أنني أدخل نفسي تحت المجهر الإلكتروني".
في قصصها هيفاء بيطار مناخات حياتية وفضاءات إنسانية تفتح أمام القارئ نوافذ يطل من خلالها على ذلك الكائن الحي الذي اسمه المرأة. تقتحم الكاتبة القارئ بصرف النظر عن جنسه ليجول في عالم المرأة النفسي، من خلال حكاياتها الواقعية، يقرأ أفكارها، يحمل تصوراتها، ويذهب معها في هواجسها ترسم القاصة شخصياتها بدقة، وتتماهى فيها ويتماهون فيها فتنشأ تلك العلاقة التي تقنع القارئ بالوجود الحقيقي لتلك الشخصيات المرسومة من واقع الحياة. تمثل تلك الشخصيات أدوارها بدقة متناهية يساعدها على ذلك تلك العبارات الرائعة التي تصوغ وببراعة حركات النفس ودواخلها. لن تقف وعند دخولك وكقارئ عالم قصص هيفاء بيطار كمتفرج، بل إنك ستضحي واحداً من تلك الشخصيات، متفاعلاً حيناً، مترقباً أحياناً، إلا أنك وفي كل الأحوال ستمضي مع الحكاية إلى النهاية بشغف ودون توان.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".