The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Haifa Bitar |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة العامة لقصور الثقافة السلسلة: آفاق عربية |
| ISBN: | 9789953296883 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 102 |
| File Size: | 13.74 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 20 Nov 2011 |
| Rank: | 121,423 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Two-story Woman and the author of 39 another books.
تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
"أسرعت استلم روايتي بشغف كبير، أدهشني أنني نفخت عليها مراراً حين تسلمتها، لدرجة ان الموظفة سألتني، "لكن لا غبار عليها" ضحكت وأنا أقول بسري "لقد علق بها ما هو أقذر من الغبار" كان البحر يقترب مني، هكذا أحسسته، وحييني عبر موجات قصيرة متلاحقة، هبّت لاحتضاني لكنها تعرقلت بصخور الشاطئ، كنت سعيدة أتنفس رائحة كرامتي، فكرت أنه سيكون أمامي وقت مستفيض كي أتأمل زيف المشاعر الكثيرة التي كنت اعتقد أنها مشاعري، وضلال الأفكار العظيمة التي كنت أؤمن بها واعتقد أنها أفكاري، أدركت الحقيقة متأخرة ربع قرن... كنت بحاجة لربع قرن كي أفك نفسي وأعيد تركيبها من جديد لأتأكد الآن أنني كنت دوماً طاهرة ونقية، وكانوا هم الوجوه التي أحبها وتعذبني بحبها المشروط، والوجوه التي أرادت امتصاص نداوة شبابي، وأنوثتي وجعلي سلعة... لكني الآن حرة كغيمه نقية كدمعة ربت بحنان على روايتي التي أوسدتها حضني، كنت أحس أنني أربت على كتف امرأة حرة ونقية تصالحت مع نفسها ومع العالم، ولم تعد تشعر كما كانت تشعر دوماً بأنها امرأة من طابقين".
بهذه الكلمات ختمت هيفاء بيطار روايتها "امرأة من طابقين" التي دونت فيها معاني الحياة، ومآسيها، مآسي شباب طموح إزاء الحياة والوصول إلى الشهرة، لكن الواصلين قبله أحاطوها بستار المنفعة، والمقايضة، "هات وخذ" شعار سبر أغوار حياة الشباب الطامح للظهور، الطامح للخروج من قوقعة الجدران. في هذه الرواية تكتب الراوئية أطرف معاناتها ككاتبة أرادت لأفكارها أن تنشر فاعترضتها، أطماع الطامعين بها كإمرة أثارت إعجابهم، متناسيين أفكارها وكتاباتها، متغاضين عن طموحها وأحلامها، أما هي فصارت شهواتهم لتبقى راضية عن نفسها كامرأة وككاتبة.
تشغل المرأة موقعاً محورياً في رواية «امرأة من طابقين» للروائية السورية هيفاء بيطار وتبدو مختلفة عن تلك التي تناولها أدباء آخرون، فهي، هنا، مثقفة، طموحة، تتفجر جمالاً ورغبة، تلك هي "نازك" امرأة في الثامنة والثلاثين من عمرها، نشأت في أسرة مسيحية جرى فيها تلقينها للحبّ الروحي، والطمس للحبّ الجسدي، ترفض نازك قيم المجتمع ومفاهيمه، وتحاول أن تكون لها مكانتها الخاصة، ولأنها جميلة تكون محط أنظار الرجال، تخوض تجارب عديدة، وتفشل في أن تكون حبيبة وزوجة وأماً، وتنتهي آخر علاقة لها بالطلاق، وعندما تصبح حرّة تقرر احتراف الكتابة، وتخط روايتها الأولى تتعرف الى "كاتب البلاد الشهير" الذي سوف يُعرّفها إلى ناشر معروف، لتحظى منه بنشر روايتها، وعلى الرغم من موهبتها في الكتابة؛ فإنها تتعرض للمقايضة بجسدها، ترفض العرض المقدم لها، ولا تصل إلى هدفها، وتعود أدراجها من حيث أتت، ولكن بشعور حقيقي للأنثى الكامنة في داخلها، وانتصارها على ذاتها، في مجتمع ذكوري، لا يرى في المرأة إلا متاعاً للذة، أياً كان موقعها وربما تكون هي الصورة الأصدق تعبيراً في الذهنية العربية التقليدية والتي لم تتغير فيها النظرة إلى المرأة ولم تخرج عن دائرة الجسد... وهو ما حاولت هذه الرواية قوله.
من أجواء الرواية نقرأ:
"... كان البحر يقترب مني - هكذا أحسسته – ويحييني عبر موجات قصيرة متلاحقة، هبّت لاحتضاني لكنها تعرقلت بصخور الشاطئ، كنتُ سعيدة أتنفس رائحة كرامتي، فكرت أنه سيكون أمامي وقت مستفيض كي أتأمل زيف المشاعر الكثيرة التي كنتُ أعتقد أنها مشاعري، وضلال الأفكار العظيمة التي كنت آمن بها وأعتقد أنها أفكاري، أدركت الحقيقة متأخرة ربع قرن على الأقل، كنت بحاجة لربع قرن كي أفكّ نفسي وأعيد تركيبها من جديد، لأتأكد الآن أنني كنت دوماً طاهرة ونقية، وكانوا – هم – الوجوه التي أحبها وتعذبني بحبها المشروط، والوجوه التي أرادت امتصاص نداوة شبابي وأنوثتي وجعلي سلعة، أُضلل بين مفهوميّ الحرية والعهر، كانوا جميعاً يحفون بي، محاولين إسقاطي في شرك حبهم أو مطامعهم. لكنني الآن حرّة كغيمة، نقية كدمعة. ربت بحنان على روايتي التي أوسدتها حضني – وأنا أجلس في المقعد الأمامي للسيارة، كنت أحس أنني أربت على كتف امرأة حرّة ونقية تصالحت مع نفسها ومع العالم، ولم تعد تشعر كما كانت تشعر دوماً بأنها امرأة من طابقين".
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".