The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Alberto Manguel |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786140300217 |
| Release Date: | 02 Sep 2015 |
| Pages: | 113 |
| File Size: | 2.69 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 29 May 2016 |
| Rank: | 139,222 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Back and the author of 27 another books.
ألبرتو مانغويل الكاتب الذي يوصف عادة بأنه ( الرجل – المكتبة ) أرجنتيني ولد في 1948 وأمضى معظم طفولته في بوينس آيرس ثم حصل على الجنسية الكندية عام 1985 ، و هو مؤلف الكتب الشهيرة التي تتناول المكتبة والقراءة .
وقد أوقف كتاباته وأحلامه على هاتين الأيقونتين الفريدتين في عالم الفكر والأدب .و من أبرز كتبه في هذين الميدانين ( تاريخ القراءة ) 1996 ، ( المكتبة في الليل ) 2007 ، ( الأوديسا و الإلياذة هوميروس : سيرة ) 2008.
ويوصف كتاب مانغويل البارع " الإلياذة والأوديسة " بأنه الكتاب الذي هز العالم ، فهو يتحدث عن المكانة العظيمة والأهمية الفريدة لملحمتي الإلياذة والأوديسة على مر الزمان ، بعشقه للكتاب يقاوم مانغويل عالم الاستهلاك الذي صار هو الحاكم والمحرك للحياة على كوكب الأرض وينعى انصراف الناس عن القراءة وتحولهم إلى كائنات استهلاكية تشتري وتشتري وتلهث وراء كل منتج جديد باستثناء الكتب هو الذي صرح في أحد حواراته : " إننا بحاجة إلى نشر الكتب حتى تلك التي لا تباع ، لأنك إذا تعاملت بمنطق الاستهلاك مع الأدب، فلن يكون لدينا «هوميروس» مثلاً وهو الذي يبيع ألف نسخة في العام بينما يبيع دان براون 10 ملايين، فليس على هذا الأساس تقوّم الكُتب." ولم يتوقف جهد مانغويل عند عشق القراءة والمكتبات فقد كتب طرزا متباينة من الكتب ،من بينها رواياته المعروفة : العودة ، كل الرجال أفاقون ، أخبار آتية من بلاد غريبة ، ستيفنسون تحت أشجار النخيل، العاشق المميز ، ومن أغرب ما كتب مانغويل كتابه" أرض ساحرة من الألعاب " يعرض فيه بأسلوب شيق كعادته أكثر من 500 لعبة نادرة وشهيرة في مجموعة متحف الفنون والزخرفة في باريس، و يمزج مانغويل في حكايته عن الألعاب بين الهزل والمتعة والكتابة الجادة ، أما كتابه الممتع الآخر فهو كتاب "قراءة الصور" الذي يقدم فيه قراءة باهرة تكشف عن غنى الذائقة البصرية والفنية لدى مانغويل ومدى اطلاعه على تاريخ الفنون الغربية من لوحات شهيرة ومنحوتات ، ولم يكتف ِ مانغويل بتحريضنا على حب المكتبة والقراءة بل عمد إلى كتابة كتاب بعنوان " قراءة يوميات " ظهر عن دار المدى 2008- دوّن فيه ملاحظاته عن قراءاته وهو أقرب إلى مفكرة شخصية تنطوي على أسرار ممتعة للقارئ المتمرس .مانغويل يلخص فيها قراءاته عبر سنة كاملة من (2002 إلى 2003) قرأ خلالها اثني عشر كتابا علق عليها وكتب ملخصات لها .
وحصل الكتاب على جائزة أدبية سنة 2007 انتقل مانغويل للعيش في تورنتو- كندا, وحصل على الجنسية الكندية.
تُرجِم لمانويل بعض الأعمال إلى العربية: - تاريخ القراءة - المكتبة في الليل - يوميات القراءة
نوستالجيا، عودة فابريس إلى بوينس آيرس، التي غادرها في ما مضى إلى روما بإجبار من والديه. يستلم رسالة تدعوه لزيارة عاصمة الآرجنتين، أرضه الأولى، زيارة قصيرة هي دعوة لزواج ابنه من زوجته الأولى مارتا. هناك يلتقي بأصدقائه ومعارفه القدامى كلهم في غضون يوم واحد، وبروفسور علّمه، وآخرين، ويلتقي بمارتا أيضاً، ليفتحا دفاتر ماضيهما، وتبدأ هي بعتابه على هربه منها، وبقائه على هذا الهروب، ولم ينجح في إقناعها بأنه كان مرغماً، أو أنها ما تزال في ذاكرته. أن يلتقي بكل هؤلاء، هو أشبه بالحلم، هذا إن لم يكن حلماً أصلاً. الرواية لم تتجاوز 115 صفحة، ولهذا من المفروض أن تكون كل جملة في مكانها، وكل كلمة تعبّر عن شيء معيّن، أي أن الصفحات القلائل في مفرداتها لم تكتب عبثاً، بل لكل كلمة مغزاها وهدفها الذي يخدم الرواية.وأنا أقرأ، لفت انتباهي ما ذكرته في الفقرة الماضية، بجمل تضع النقاط على الحروف، مثلاً: سؤال مسافر غريب لفابريس، هل تعيش في روما؟ مع أن المسافر كان بإمكانه السؤال: هل تعيش في بوينس آيرس؟ المسافر كان أمام احتمالين، واختار أحدهما، لأن جواب فابريس إن كان نعم أو لا، سيكون جواباً للسؤال الآخر. وهكذا كان ألبرتو مانغويل، أمام سؤالين يطرحهما أمام القارئ، لكنّه اختار روما، المكان الجديد الذي يعيش فيه فابريس بطل روايته، مع أنني كنت أفضل لو سأل بالصيغة الثانية، لأن كثيراً منّا يعيش في ماضيه أكثر من حاضره.أستكمل قراءتي وأجد جملاً أخرى: كم سنة مرت منذ شممت هذا العطر آخر مرة؟ / عائد للتورط مباشرة في عاداتي القديمة / صاح: ليليانا! ليليانا! هل هذه أنت؟ / ثمة أشياء لا يمكن حتى للحنين أن يحسنها.للتوضيح: في الرواية نجد فابريس ضائعاً، تتشابه عليه الأماكن، يطلب من السائق أن يذهب به إلى فندق ما، فيذهب به إلى آخر، وفي مرة يقول إن هذه مكتبة أرسطو، لكن صاحبها يقول له إنها مكتبة أرخميدس وأن مكتبة أرسطو أغلقت منذ فترة بعيدة. لهذا فأن يتشابه البشر والأصدقاء عليه هو أمر مرجح وممكن الحدوث. يسأل صديقاً له عدة أسئلة في محاولة للتعرف على كل شيء في ماضيه المقصوص غير المعروف بعد سفره، لأنه حسب رأيه مهما يكون جواب السؤال سيئاً أو جيداً يظل أفضل من الجواب المتخيّل غير الأكيد، وهذا بعد أن اختزل أصدقاءه ببطاقات بريدية، والأماكن بصورٍ.يقول فابريس: إنني أدور في الأماكن ذاتها إلى الأبد، بعد تيهه وضياعه في ماضيه وبين قوسين كبيرين (نوستالجيا).كنت أنتظر أن يلتقي بالبروفسور الذي اقتنى له كتاباً اسمه الماضي، وكان توقعي في محله، ليصحب البروفسور صديقنا فابريس في جولة في المدينة، حيث أن البروفسور غروسمان يعمل دليلاً سياحياً كعمل إضافي.عودة فابريس، هي عودتنا كلنا نحو ماضينا المتروك جانباً، والذي لا نستطيع تصحيح مساره، لهذا نكتفي بأن نقف على أطلاله كل فترة، ونرجع هاربين إلى حاضرنا بسرعة.من الرواية:"لهذا السبب أقول إن الماضي ليس سوى ابتكار للذاكرة يتوق إلى الديمومة وأن نعتبره أمراً ثابتاً"."الزمن هو ما يتبقى للمضي فيه، الطريق التي لا تزال تبدو أنها الأطول. كل شيء يمضي هكذا (فرقع بأصابعه) نتابع إيماننا بالتحول وبالتغيرات الحذرية والتحولات العميقة. وهذا ما ينبغي أن تكون عليه الحال. أرواحكم تحفّها بالرغبة باكتساب شهرة قد تصيبونها في صباح بعيد، وتحفها المعارك التي تعتقدون أنكم لا تزالون ملزمين بخوضها ذات ظهيرة بعيدة، كما تحفها المشاق التي قد تتكبدونها في ليلة مرتقبة."
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".