The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Mustafa Alqmash |
| Category: | History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 113 |
| File Size: | 1.64 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 04 Apr 2025 |
| Rank: | 340,647 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book ضد أبيون .
حاصل على ليسانس الآداب ومهتم بالثقافة التاريخية والفلسفية والدينية والترجمة ولقد نشرت على الموقع كتابين عن الحرب العالمية الأولى والثانية
كتب المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس 37- 100 م من القرن الأول كتاب ضد أبيون للرد على الرسالة التى اعتبرها معادية لليهود كتبها العالم النحوي المصرى وشارح هوميروس أبيون بلستونيكس 20 ق.م : 45 م وهو من من أصل مصري ولد فى واحة سيوة . كان أبيون قد كتب رسالته ضد اليهود في خضم الأزمة التي نشأت في عاصمة مصر الإسكندرية في الثلث الأول من ذلك القرن.
وقد كان أبيون يعمل مندوباً رسمياً للإمبراطور جايوس كاليجولا نيابة عن زملائه الإسكندرانيين. وكان بعض الأرستقراطيين المصريين قد استاءوا من محاولات اليهود الحصول على المزيد من الحقوق المصاحبة لحقوق المواطنة الإسكندرية من الإمبراطور الروماني كاليجولا .
وقد أدى نشوب هذه الأحداث إلى حدوث أعمال شغب واسعة النطاق (38-41م) تم خلالها حرق الحي اليهودي في مدينة الإسكندرية . وبعد وفاة كاليجولا مباشرة، قام الإمبراطور كلوديوس بقمع الاضطرابات من خلال توبيخ شديد لكلا الطرفين في مرسوم تم الحفاظ على نصه حتى يومنا هذا .
أعاد أبيون كتابة ونشر أقوال سبق أن قدمها المؤرخ والكاهن المصري مانيتو والكاتبان اليونانيان مناسياس الباترا وأبولونيوس مولون، بأن اليهود ينحدرون من مجموعة من العبيد المصريين المصابين بالجذام الذين فروا من البلاد، وأنهم كانوا يكرهون البشر، ويعبدون رأس حمار، ويقدمون التضحيات البشرية، وأن مراعاة اليهود لقوانين غذائية غريبة والختان يثبتان نسبهم المصري. حاول يوسيفوس تشويه ادعاءات أبيون من خلال هجوم شخصي مزدوج. الأول ينعكس في هذا المقطع، والثاني يشكك في شرعية أبيون كمؤرخ وكذلك مصداقية مصادره.
ومن أشهر أقوال يوسيف فلافيوس اليهودى فى كتابه :
1- كان المصريون أول من عاتبنا إرضاءً لأمتهم، بينما سعى آخرون إلى تحريف الحقيقة، ورفضوا الاعتراف بأن أسلافنا قدموا إلى مصر من بلد آخر، كما كانت الحقيقة، ولم يقدموا رواية حقيقية عن رحيلنا من هناك.
2- ولقد انتهز المصريون فرصًا عديدة لكرهنا وحسدنا؛ أولًا لأن أسلافنا حكموا بلادهم، وعندما تحرروا منهم، ذهبوا إلى بلادهم.
3- - ثم إن اختلاف دياناتنا تسبب في عداوة كبيرة بيننا، بينما تجاوزت عبادتنا الإلهية ما حددته قوانينهم، كما تتجاوز طبيعة الله طبيعة الوحوش، لأن البلاد كلها تتفق على اعتبار هذه الحيوانات آلهة، وإن كانت تختلف في عبادتها الخاصة التي تؤديها لها كل منطقة.
4- ومن المؤكد أنهم رجال ذوو عقول حمقاء ومغرورة، اعتادوا منذ البداية على أن تكون لديهم مثل هذه الأفكار السيئة عن آلهتهم، ولم يفكروا في تقليد ذلك الشكل اللائق للعبادة الإلهية الذي نستخدمه، على الرغم من أنهم عندما رأوا مؤسساتنا تحظى بموافقة الكثيرين، لم يتمكنوا إلا من حسدنا على ذلك؛ فقد وصل بعضهم إلى درجة من الحماقة والدناءة في سلوكهم، بحيث لم يترددوا في مناقضة سجلاتهم القديمة، وحتى مناقضة أنفسهم في كتاباتهم، ومع ذلك فقد أعمتهم أهواؤهم لدرجة أنهم لم يميزوا ذلك.
بهذه الفقرة، شنّ المؤرخ اليهودي يوسيفوس، من القرن الأول، أولى هجماته كاستراتيجيةٍ لدحض افتراءات أبيون المعادية لليهود. فبالإضافة إلى دفاعه عن التاريخ والممارسات اليهودية بشروطها الخاصة، استخدم يوسيفوس في هجومه العديد من الافتراءات المعادية للمصريين، ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في المقتطف أعلاه: أن المصريين يعبدون الحيوانات. يستخدم يوسيفوس هذا الادعاء لإثبات افتقار المصريين إلى الحنكة الدينية، وبالتالي فإن أي ادعاءات دينية قد يطلقها المصريون (مثل أبيون) عن اليهود يجب رفضها باعتبارها باطلة.
ومع أن هذه المواقف المعادية للمصريين يمكن اعتبارها مجرد دفاع عن النفس، إلا أن هذه الافتراءات ساهمت في تأجيج مجموعة من التحيزات الشائعة بين الرومان المثقفين. وهكذا، فإلى جانب استمالته لجمهوره الروماني وربطه بين اليهود والرومان (بحكم حنكتهم المشتركة)، فإن هذه الافتراءات ساهمت في ترسيخ هذا النوع من العداء للمصريين الذي كان متفشيًا خلال فترة الحكم الروماني في مصر.
وقد تم تبني هذا التقييم المهين لنوع الروحانية الذي كان يُعتقد أنه يمثل الديانة المصرية الأصلية في وقت لاحق من قبل المسيحية والإسلام، واستمر في جميع المعالجات الأدبية اليهودية للوثنية.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".