The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Mustafa Alqmash |
| Category: | Religion Comparison [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 281 |
| File Size: | 2.47 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 24 Feb 2025 |
| Rank: | 252,118 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book عصر العقل .
حاصل على ليسانس الآداب ومهتم بالثقافة التاريخية والفلسفية والدينية والترجمة ولقد نشرت على الموقع كتابين عن الحرب العالمية الأولى والثانية
في الفترة من 1787 إلى 1802 كان يعيش معظم الوقت في أوروبا عاملاً لصالح الثورة الفرنسية في كل من فرنسا وإنجلترا. ووجدناه يخاطر برأسه عند تصويته لصالح تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة ضد لويس السادس عشر إلى النفي . وفي ديسمبر من هذا العام 1793 - بتحريض ظاهر من روبيسبير - أصدرت الجمعية الوطنية مرسوما بطرد كل الأجانب من عضويتها ولم يبق فيها إلا اثنان: أناكارزيس كلوتس وتوماس بين .
وعندما توقع بين أن يقبض عليه سارع بكتابة ما يعرف الآن بالجزء الأول من عصر العقل، وأرسل مخطوطة الكتاب إلى أمريكا مشفوعة بالإهداء التالي:إلى رفاقي أهل بلدي في الولايات المتحدة الأمريكية: إنني أضع العمل التالي تحت حمايتكم• إنه يضم آرائي في الدين• إنكم ستسدون إليّ عدلاً إن تذكرتم أنني كنت دائما أؤيد بشدة حق كل إنسان في إبداء رأيه مهما كان مختلفا مع ما قد يكون رأيي . إن من ينكر على الآخرين حقهم في إبداء رأيهم إنما هو عبد لرأيه الحالي لأنه يسلب نفسه حق تغيير هذا الرأي. إن العقل هو أمضى سلاح ضد كل أنواع الخطأ ولم يحدث أبداً أن استخدمت سواه وإنني واثق أنني لن أثق - مستقبلاً - في سواه . صديقكم المخلص ومواطنكم توماس بين باريس، 72 يناير 1794 .
ويقدم لنا بين في مستهل كتابه هذا سببا غير متوقع لتأليف كتابه فيقول: إنه لا يهدف إلى تدمير الدين وإنما يهدف إلى منع الفساد الناتج عن أشكال الدين اللاعقلانية من أن تقوض النظام الاجتماعي ويدمره خوفا من الخراب العام الذي تسببه الخرافة، والذي تسببه النظم الحكومية الزائفة واللاهوت الزائف، فهذه النظم الزائفة تفقدنا الأخلاق والإنسانية واللاهوت الحق .
ويضيف قائلاً ومؤكداً مجدداً: إنني أومن بالله الواحد الأحد لا رب سواه، وإنني آمل في تحقيق السعادة بعد هذه الحياة أي بعد الموت . ثم يقول: إنني لا أومن بعقائد اليهود ولا عقائد كنيسة روما ولا كنيسة الأرثوذكسية الشرقية (الكنيسة اليونانية) ولا عقائد المسلمين (النص: الكنيسة التركية ولا الكنيسة البروتستنتية ولا أي كنيسة (مؤسسة دينية) أعرفها. فعقلي هو كنيستي.
فكل الكنائس كمؤسسات وطنية لاتبدو لي أكثر من كونها بدع بشرية أقيمت لإرهاب البشر واسترقاقهم ولاحتكار السلطة وتحقيق المكاسب .وكان بين معجبا بالمسيح كرجل فاضل ودود ومقتنعا أن الأخلاق والقيم اللتين بشر بهما وطبقهما كانتا خيرتين إلى أقصى حد لكن حكاية كونه ابن الله ليست سوى خرافة مشتقة من خرافة شائعة بين الوثنيين.
إذ يكاد كل الرجال المميزين الذين عاشوا في ظل الميثولوجيا الوثنية قد كرروا الزعم بأنهم أبناء الآلهة لقد كان اتصال الأرباب (الآلهة) اتصالا جنسيا بالنساء أمراً شائعا بين الناس. فالرب جوبيتر في زعمهم قد عاشر الكثير من نساء البشر معاشرة الأزواج . وعلى هذا فحكاية أن المسيح ابن الله ليست جديدة ولا غريبة ولا مدهشة ولا فاحشة وإنما هي مجرد فكرة كانت موجودة بالفعل ومريحة ومتمشية مع آراء وعقول غير اليهود، ولأنها كانت منتشرة بينهم فهم وحدهم الذين آمنوا بها. أما اليهود الذين احتفظوا بالإيمان بإله واحد ولا سواه (لا شريك له) فكانوا يرفضون دائما الميثولوجيا الوثنية ولم يوافقوا أبدا على هذه الحكاية (على أن المسيح هو ابن الله ) . وعلى هذا فالميثوجيا المسيحية ليست سوى الميثولوجيا الوثنية في شكل جديد .
إنها لا تعدو كونها تكراراً للميثولوجيا الوثنية :ففكرة التثليث أو وجود أرباب (أقانيم) ثلاثة التي ظهرت بعد ذلك ليست سوى تخفيض أو تنقيص للتعددية السابقة التي كانت تقول بوجود نحو عشرين ألف أو ثلاثين ألف رب . وقد حل تمثال مريم (العذراء) محل تمثال ديانا الإفسوسية، وحل تطويب القديسين (المصطلح المسيحي تطويب يعني ضم شخص ما إلى قائمة القديسين) محل تأليه (أو تعظيم) الأبطال.
فالمؤمنون بالأساطير (الميثولوجيون) لديهم آلهة (أرباب) لكل شيء، والمسيحيون المؤمنون بالأساطير عندهم قديسون لكل شيء، وأصبحت الكنيسة مزدحمة بهم كما كان البانثيون مزدحما بالآلهة .
فالنظرية (العقيدة) المسيحية لا تختلف إلا قليلا عن وثنية الميثولوجيين القدماء بعد تحويرها (أي العقيدة المسيحية) لتخدم أغراض السلطة والدخل (الاقتصاد) وبقي على العقل والفلسفة أن يبطلا هذا الدجل المبهم .
ثم راح بين يلقي أضواءه البحثية مستخدما العقل في سفر التكوين (السفر الأول في التوراة) ولم يطق صبرا على حكاياته الرمزية وأمثاله فهوى بمعوله على قصة حواء والتفاحة . وكان مثل جون ميلتون مفتونا بالشيطان أول الثائرين لقد كـان الشيطان (إبليــس) ملكاً أُدْخِــل جهنــم لمحاولتــه الإطاحــة بالعرش، وفي جهنم ظل يعاني طول الوقت بلا نهاية .
ومع هذا فلا بد أن يهرب من هذه النار التي لا تخمد (جهنم) في وقت أو آخر لأنه كان قد وجد طريقه إلى جنة عدن، ولأنه استطاع غواية (الناس) بأكثر الطرق التواء . لقد استطاع الشيطان أن يقدم المعرفة لحواء ونصف عالم المسيح. ويعجب بين من أن الميثولوجيا المسيحية قد أضفت على الشيطان (إبليس) شرفاً كبيرا . إنها تفترض أنه أجبر الله (عز وجل) على إرسال ابنه (المقصود المسيح) لبلاد اليهودية ليُصلَب، وذلك ليعيد له (المقصود لله سبحانه) على الأقل جزءا من أهل الأرض كانوا على علاقة حب - بشكل واضح - مع الشيطان.
ورغم صلب المسيح فلازال الشيطان يحتفظ لنفسه بكل الممالك غير المسيحية بل وله ملايين من الأتباع في الممالك المسيحية نفسها. كل هذا - كما يقول مفكرنا المتشكك توماس - تُقدمه لنا بوقار شديد - على لسان الله جل جلاله - سلسلة من الأقوال منسوبة إلى موسى وحتى القديس بول (بولس).
ورفض بين كل هذه الأقوال (الحكايات) باعتبارها حكايات تصلح لأطفال الحضانة وللكبار الذين أنهكهم البحث عن الخبز والزبد وأعياهم المرض وأرهبهم الموت فباع لهم اللاهوتيون أوهام الوعود الموعودة . وقدم بين لذوي الأرواح الأقوى الله بصورة لا تشبه الإنسان وإنما باعتباره حياة الكون (الروح الحي في الكون ) .
لا يمكننا أن نوحد كل أفكارنا عن الله إلا من خلال الخلق . إن الخلق (الكون) يتحدث لغة عالمية (كونية) إنه كلمة الله (الكون) التي توحي للبشر كل ما هو ضروري لمعرفة الله. أتريد أن تتأمل قوته؟ إنها تتجلى في عظمة خلقه . أتريد أن تتأمل حكمته؟ إنها تتجلى في سنن الكون التي لا يعتريها تبديل والتي تحكم الكل الذي لا يحيط به أحد. أتريد أن تتأمل كرمه؟ إنها تتجلى في تلك الوفرة التي تملأ الأرض. أتريد أن تتأمل رحمته؟ إنها تتجلى في كونه لا يمسك فضله حتى عن العصاة . باختصار أتريد أن تعرف الله؟ ابحث عنه في الخلق لا في الكتاب المقدس المسيحي.
وقد سُجن بين في الفترة من 82 ديسمبر 1793 حتى سقوط روبيسبير في 72 يوليو سنة 1794 . وفي 4 نوفمبر دعتني الجمعية الوطنية علناً وبالإجماع للعودة إليها (الجمعية الوطنية) وقبلت. وفي أثناء الاضطراب العظيم لرد الثيرموديريين ألف الجزء الثاني من كتابه (عصر العقل ) وكرسه لتوجيه نقد حاد للكتاب المقدس وأضاف قليلا لنقد أفكار وردت في دراسات أكاديمية كان معظمها من تأليف رجال الدين. لقد ضاعت سدى - في إنجلترا وأمريكا - اعتراضاته على الإيمان بالرب (المقصود هنا يسوع المسيح) بسبب اعتراضه وعدم تعاطفه مع الكتاب المقدس الذي كان عزيزا على الشعوب والحكومات، فوجد نفسه بلا تكريم في وطنه الأصلي ووطنه الجديد، وعندما عاد في سنة 1802إلى نيويورك (التي سبق لها أن قدرت خدماته لجمهور الأمريكيين بمنحه 300 أكر (فدان) في نيوروشل ووجه باستقبال بارد.
وأدمن الشرب في السنوات السبع الأخيرة من عمره ومات في نيويورك سنة 1809 وبعد موته بعشرة أعوام عمل وليم كوبت على نقل رفاته إلى إنجلترا، حيث لعبت روحه غير الواهنة - من خلال كتبه - دورا في المعارك الطوال التي تمخض عنها صدور مرسوم الإصلاحي سنة 1923.
ورغم أن بين كان من القائلين بوجود إله (دون إيمان بأديان منزلة) ولم يكن ملحدا إلا أن كثيرين من المؤمنين بالمسيحية شعروا أن إيمانه بوجود إله لم يكن إلا غطاء مهذبا لعدم إيمانه برب متجسد (المسيح كرب) وقدم وليم بالي كاهن أسقفية ويرموث دفاعا مقتدرا عن عقيدته في كتابه نظرة في البراهين على المسيحية 1794 لدرجة أن قراءة هذا الكتاب ظلت حتى سنة 1900 شرطا للقبول في جامعة كيمبردج .
أحد أهم الكتب التي انتجها العقل البشري. وهو من الكتب التي يحتاج كل مثقف لها. إنه كتاب يمنحك حرية التفكير ويعلمك التفكير العلمي باصنافه الثلاث، المنهجي والنقدي والابداعي. وهو أيضا من أجرأ الكتب التي وضعت العهدرين القديم والجديد تحت المجهر لكي يبين للناس ما فيهما من اخطاء تاريخية واعتداءات على الانسانية.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".