The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | كورت فونيجت |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 270 |
| File Size: | 3.25 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 16 Dec 2016 |
| Rank: | 25,487 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Slaughterhouse No. 5 and the author of 1 another books.
كان كورت فونيجت جونيور (11 نوفمبر 1922 – 11 أبريل 2007) كاتبًا أمريكيًا. خلال مسيرة مهنية امتدت لأكثر من خمسين عامًا، نشر فونيجت أربعة عشرة رواية وثلاثة مجموعات قصصية قصيرة وخمس مسرحيات وخمسة أعمال غير روائية، بالإضافة إلى مجموعات إضافية نُشرت بعد وفاته. أكثر ما يُشتهر به، روايته الساخرة السوداء والأفضل مبيعًا المسلخ رقم 5 (1969).
ولد ونشأ في إنديانابوليس، ولاية إنديانا، والتحق بجامعة كورنيل لكن تركها في شهر يناير عام 1943 وانخرط في جيش القوات البرية للولايات المتحدة. كجزء من تدريبه، درس الهندسة الميكانيكية في معهد كارنيغي للتكنولوجيا (جامعة كارنيغي ميلون الآن) وجامعة تينيسي. جند بعدها ليذهب إلى أوروبا للقتال في الحرب العالمية الثانية وأُسر على يد الألمان خلال معركة الثغرة. سُجن في درسدن ونجا من قصف الحلفاء للمدينة حين لجأ إلى مخزن اللحم الخاص بالمسلخ حيث كان مسجونًا. بعد الحرب تزوج فونيجت من جان ماري كوكس، وأنجبا ثلاثة أطفال. تبنى لاحقًا أولاد أخته الثلاثة، بعد موتها بسبب السرطان وموت زوجها في حادث قطار.
نشر فونيجت روايته الأولى، البيانو الآلي، عام 1952. انتُقدت الرواية بشكل إيجابي لكنها لم تكن ناجحة تجاريًا. في العشرين سنة اللاحقة، نشر فونيجت عدة روايات نجحت بشكل هامشي، مثل مهد القطة (1963) وليباركك الرب، سيد. روزووتر (1964). كان إنجاز فونيجت روايته الناجحة من الناحيتين النقدية والتجارية، المسلخ رقم خمسة. لاقى توجُّهْ الكتاب المناهض للحرب صدىً واسعًا بين قرّاءه في ظل الحرب الفيتنامية المستمرة وكانت الدراسات النقدية إيجابية بشكل عام. بعد إطلاقها، احتلت رواية المسلخ رقم خمسة الصدارة في قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، دافعًة فونيجت إلى الشهرة. دُعي لإلقاء الخطابات، والمحاضرات والخطابات الافتتاحية حول البلاد وتلقى العديد من الجوائز والتكريمات. لاحقًا خلال مسيرته المهنية، نشر فونيجت عدة مقالات سيرة ذاتية ومجموعات قصصية قصيرة، من ضمنها الأقدار أسوأ من الموت (1991)، ورجل بدون وطن (2005). بعد وفاته، أشيد به بأنه صاحب تعليقات هزلية حول المجتمع الذي عاش فيه وواحد من أهم الكُتّاب المعاصرين. نشر ابنه مارك مجموعة من مؤلفات والده غير المنشورة، تحت عنوان نهاية العالم بصورة بُعدية. في عام 2017، نشرت دار نشر القصص السبعة القصص الكاملة، مجموعة قصص قصيرة خيالية لفونيجت من ضمنها خمس قصص لم تُنشر سابقًا. جمعت القصص الكاملة وقدمها أصدقاؤه والباحثان جيروم كلينكويتز ودان ويكفيلد. اختبرت الكثير من الأعمال البحثية كتابة فونيجت وحس ظرافته.
سيرة حياته
ولد كورت فونيجت جونيور في 11 نوفمبر 1922، في إنديانابوليس، إنديانا. كان أصغر ثلاثة أطفال من كورت فونيجت الأب وزوجته إديث (سابقًا ليبر). إخوته الأكبر سنًا هم برنارد (مواليد 1914) وأليس (مواليد 1917). وينحدر فونيجت من المهاجرين الألمان الذين استقروا في الولايات المتحدة في منتصف القرن التاسع عشر. استقر جده الأكبر من جهة أبيه، كليمنس فونيجت من وستفاليا، ألمانيا، في إنديانابوليس وأسس شركة فونيجت للعتاد. كان والد كورت وجده، برنارد، مهندسان معماريان، صممت شركة الهندسة المعمارية بإدارة كورت الأب. مباني مثل البيت الألماني (بالألمانية: داس دويتشي هاوس) (يُعرف الآن بالأنثيوم «The Athenæum»)، ومقر إنديانا لشركة هاتف بيل، ومبنى فليتشر ترست. وُلدت والدة فونيجت في مجتمع إنديانابوليس الراقي، وكانت عائلتها، الليبر، من بين أغنى أغنياء المدينة، وقد أتت ثروتهم من امتلاكهم لمصنع جعة ناجح.
كان والدا فونيجت يتحدثان الألمانية بطلاقة، لكن الشعور السيئ تجاه ألمانيا أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها أدى لتخليهم عن الثقافة الألمانية لإظهار وطنيتهم الأمريكية. ولذلك، فإنهم لم يعلموا ابنهم الأصغر الألمانية، ولم يُعرفوه على الأدب والتقاليد الألمانية، ما جعله يشعر «بالجهل وأنه بلا جذور». وقد نسب فونيجت لاحقًا الفضل لإيدا يونغ، الطباخة ومدبرة المنزل لعائلته في السنوات العشر الأولى من حياته وهي أمريكية من أصول إفريقية، بتربيته وزرعها القيم فيه: «هي أعطتني توجيهًا أخلاقيًا لائقًا وكانت لطيفة للغاية بالنسبة لي. لذلك كان لها تأثير كبير علي مثل أي شخص آخر». وصف فونيجت يونغ بأنها «إنسانية وحكيمة»، مضيفًا أن «الجوانب العطوفة والمسامحة لمعتقداته» جاءت منها.
انتهى الأمن المالي والازدهار الاجتماعي اللذين كان يتمتع بهما فونيجت سابقًا في غضون سنوات. أُغلق مصنع ليبر للجعة في عام 1921 بعد بدء حظر الكحوليات في الولايات المتحدة. عندما ضرب الكساد العظيم، أصبح عدد قليل من الناس يمكنه تحمل كلفة البناء، الذي أدى لشح عملاء شركة كورت الأب. أنهى أخ فونيجت وأخته تعليمهما الابتدائي والثانوي في المدارس الخاصة، لكن فونيجت وُضع في مدرسة عامة، تسمى المدرسة العامة رقم 43، المعروفة الآن باسم مدرسة جيمس ويتكومب رايلي. تضايق من الكساد العظيم، وتأثر كلا والديه بشدة من سوء حظهم الاقتصادي. انسحب والده من الحياة الطبيعية وأصبح «فنانًا حالمًا» كما أطلق عليه فونيجت. أُصيبت والدته بالاكتئاب، وأصبحت منعزلة ومريرة ومسيئة. عملت بجد لاستعادة ثروة العائلة ومنزلتها، وقال فونيجت إنها عبرت عن الكراهية «مثل تآكل حمض الهيدروكلوريك» لزوجها. حاولت إديث فونيجت بيع قصص قصيرة لكوليرز، ومجلة ساتردي إيفنينغ بوست، وغيرها من المجلات، دون نجاح.
التحق فونيجت بمدرسة شورتريدج الثانوية في إنديانابوليس في عام 1936. بينما كان هناك، عزف على الكلارينيت في فرقة المدرسة، وأصبح محررًا مشاركًا (إلى جانب مادلين بيو) لطبعة الثلاثاء من صحيفة المدرسة ذا شورتريدج إيكو. قال فونيجت إن فترة توليه الكتابة للصحيفة سمحت له بالكتابة لجمهور كبير، ويقصد بذلك زملاءه الطلاب، بدلاً من معلمه فحسب، وقال إن التجربة كانت «ممتعة وسهلة». «اتضح أنه يمكنني الكتابة بشكل أفضل من الكثير من الأشخاص الآخرين». ولاحظ فونيجت أن «كل شخص لديه شيء يمكنه القيام به بسهولة ولا يستطيع أن يتخيل لماذا يجد الآخرين صعوبة كبيرة في القيام به».
وجهات نظره
يروي فونيجت في مقدمة رواية المسلخ رقم خمسة لقاءه مع صانع الأفلام هاريسون ستار في حفلة والذي سأله فيما إذا كان كتابه المقبل عن رواية مناهضة للحرب – «أظن» رد فونيجت. أجابه ستار «لماذا لا تكتب رواية مناهضة لجبال الجليد؟». أبرز هذا إيمان فونيجت بأن الحروب كانت، للأسف، حتمية، لكن كان من المهم تأكيد أن الحروب التي يخوضها المرء كانت حروبًا عادلة.
في عام 2011، كتبت الإذاعة الوطنية العامة، «إن مزج كورت فونيجت للسخرية والعواطف في الروايات المناهضة للحروب جعله واحدًا من أشهر الكتاب في ستينيات القرن العشرين». قال فونيجت في مقابلة عام 1987 أن، «شعوري هو أن الحضارة انتهت في الحرب العالمية الأولى، وما زلنا نحاول أن نتعافى منها»، وأنه أراد أن يكتب أعمال مركزة على الحرب بدون تجميل لها. لم ينوِ فونيجت أن ينشر مرة أخرى، لكن غضبه من إدارة جورج دبليو. بوش أدت إلى كتابة رجل بدون وطن.
المسلخ رقم خمسة هي رواية فونيجت الشهيرة بمحاورها المناهضة للحرب، لكن عبّر الكاتب عن أفكاره بطرق أبعد من تصوير دمار درسدن. ترى إحدى الشخصيات، ماري أوهار، أن «الحروب كانت، جزئيًا، مُشجَّعة من قِبل الكتب والأفلام»، المصنوعة من قِبل «فرانك سيناترا أو جون واين أو بعض هؤلاء المبهرجين الآخرين، الرجال المسنون القذرون، محبو الحرب». قدم فونيجت عددًا من المقارنات بين قصف درسدن وقصف هيروشيما في رواية المسلخ رقم خمسة وكتب في رواية أحد الشعانين (1991) «عرفت كيف يمكن لديانتي أن تكون تافهة حين سقطت القنبلة الذرية على هيروشيما».
تُذكر الحرب النووية، أو على الأقل التسليح النووي المستمر، تقريبًا في كل روايات فونيجت. في البيانو الآلي، يملك الحاسوب إيبيكاك السيطرة على الترسانة النووية، ومُكلّف باتخاذ القرار، إما استخدام مواد شديدة الانفجار أو أسلحة نووية. في مهد القطة، كان قصد جون الأساسي من كتابه هو سرد ما كان يفعله الأمريكيون البارزون بينما كانت هيروشيما تُقصف.
ربما يعرف البعض منكم أني لست مسيحيًا ولا يهوديًا ولا بوذيًا، ولا شخصًا إصلاحيًا متدينًا من أي نوع. أنا إنسانيّ، مما يعني، جزئيًا، أني حاولت أن أتصرف باحترام بدون أي انتظار للمكافأة أو الجزاء بعد موتيأنا بنفسي كتبت، «لولا رسالة الرحمة والرأفة التي تتضمنها عظة الجبل للمسيح، لم أرد أن أكون بشريًا. سأفضل أن أكون أفعى مجلجلة. -كورت فونيجت، ليباركك الرب، د. كيفوركيان، 1999.
كان فونيجت مُلحدًا وإنسانيًا، وكان رئيسًا شرفيًا للمؤسسة الإنسانية الأمريكية. في مقابلة له مع مجلة بلاي بوي، قال إن أجداده الذين قدموا إلى الولايات المتحدة لم يؤمنوا بالله. لكنه لم يزدرِ هؤلاء الذين يبحثون عن الأمان في الدين، مُشيدًا بالمؤسسات الكنسية كنوع من العائلة الممتدة. كما كان جده الأكبر كليمنز، كان فونيجت ذو فكر حر. تردد من وقت لآخر إلى الكنيسة التوحيدية، لكنه لم ينسجم كثيرًا. في كتاب أحد الشعانين، وهو من نوع السيرة الذاتية، يقول فونيجت هو إنه «ملحد يعبد المسيح»؛ في خطاب له للمؤسسة التوحيدية العالمية، دعا نفسه «ملحد محب للمسيح». على أية حال، كان حريصًا على التأكيد بأنه ليس مسيحيًا.
كان فونيجت مُعجبًا بعظة الجبل للمسيح، خصوصًا التطويبات، وأدرجها في عقائده الخاصة. أشار إليها أيضًا في العديد من أعماله. في عام 1991 كتابه الأقدار أسوأ من الموت، يشير فونيجت أنه خلال إدارة ريغان، «إن أي شيء بدا مثل عظة الجبل كان اشتراكيًا أو شيوعيًا، وبالتالي ليس أمريكيًا». في أحد الشعانين، كتب فونيجت «توحي عظة الجبل برحمة لا يمكن لها أبدًا أن تتزعزع أو تتلاشى». لكن، كان لدى فونيجت نفور شديد لنواحي معينة من المسيحية، يُذكّر قرّاءه في أكثر الأحيان بالتاريخ الدامي للحروب الصليبية وعمليات العنف الأخرى المُستلهمة من الدين. احتقر المبشرين التلفازيين الذين انتشروا في أواخر القرن العشرين، وكان يشعر بأن تفكيرهم ضيق الأفق.
تظهر الديانة كثيرًا في عمل فونيجت، وفي رواياته وأماكن أخرى. مزج عددًا من خطاباته بلغة ترتكز على الدين، وكان ميالًا لاستخدام تعابير مثل «لا سمح الله» و«الحمد لله». كتب ذات مرة نسخته الخاصة من قداس الموتى، التي ترجمها لاحقًا إلى اللاتينية وأرفقها بالموسيقى. في رواية ليباركك الرب، د. كيفوركيان، يذهب فونيجت إلى السماء بعد موته الرحيم على يد د. جاك كيفوركيان. وعندما أصبح في السماء، تقابل مع 21 مشهور راحل، من بينهم إسحق عظيموف، وويليام شكسبير وكيلغور تروت – كان الأخير شخصية خيالية من عدة شخصيات في رواياته. أعمال فونيجت مليئة بالشخصيات التي تؤسس الأديان الجديدة، ويكون الدين غالبًا بمثابة أداة مهمة للحبكة، كما في: البيانو الآلي، وحوريات التايتن ومهد القطة. في حوريات التايتن، يؤسس رامفورد كنيسة الرب المطلق الحياد.
نرى في رواية المسلخ رقم خمسة بيلي بيلغريم، الذي ينقصه الإيمان، ومع ذلك يصبح مساعد للكاهن في الجيش ويعرض صليبًا كبيرًا على حائط غرفته. في مهد القطة، اخترع فونيجت ديانة البوكونونية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تتناول رواية الحرب والموروث الثقافي الأميركي بصورة مطوَّلة يرصد فيها نشأة وتطور رواية الحرب في أميركا، مؤكدا أنه بالرغم من التاريخ الطويل لرواية الحرب الأميركية وتراثها المتحقق، فإن رواية الحرب العالمية الثانية احتلت وضعًا محوريًّـا جراء العدد اللافت للكُتاب الذين خاضوا تجربة الكتابة عنها.
ثم في سبعة فصول يتناول رواية "المسلخ رقم 5" من جوانب مختلفة، وهي تنسدل على النحو الآتي، الأول: الخيال العلمي وروايات الحرب التقليدية، الثاني: سرديات الزمن وآليات ما بعد الحداثة، الثالث: حركة الرواية بين الواقعية والفنتازيا، الرابع: الترالفمادور وإشكالية السيرة الذاتية، الخامس: الطرائق السردية وتأصيل البنية النصية، السادس: إستراتيجيات التناص، والسابع: تفكيك أسطورة الحرب.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".