The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | الفيلسوف الكوني عزيز خزرجي |
| Category: | Intellectual Issues [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 73 |
| File Size: | 827.9 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 11 Jan 2022 |
| Rank: | 389,881 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Cosmic Ideas Without An Identity .
فيلسوف و مؤلف كتب منهجية عن الوجود و الحياة و الأنسان و الطبيعة
مهندس كهرباء ..
أستاذ جامعي ..
لماذا يجب تحقيق اللاهوية؟
تحقيق [ ألّلاهويّة ] في وجود الإنسان غايةٌ و منطلق للخلود في الوجود .. لكن كيف يتحقّق ذلك ؟ وهل إدّعاء هويّة أهل البيت مثلاً أو مسلك العرفان أو غيرها من المدّعيات لا تكفي لإثبات الهوية و نيل الجائزة و دخول الجنة وآلخلود في الوجود؟
طبعا لا أبداً, فالادعاء أبسط ما يكون ؛ بل في السنوات الأخيرة بدأ حتى أعداء نهج أهل البيت يدّعون نهجهم حين رأووا أنها تجارة دنيوية رابحة .. بل أسهل و أقصر طريق لكسب الدنيا ما دام الجهل حاكماً وسط المسلمين و مذاهبه العديدة, لهذا ترى تيارات كثيرة ظهرت خلال العقود الأخيرة تدعي حزب الله والدعوة و آخر الفضيلة ونهج القائم المنتظر وهكذا؛ لأنها باتت تجارة سهلة لدرّ أموال وعواطف الناس للأسف, طبعاً جميع هؤلاء المرتزقة المدعين لنهج الله والحقّ و أهل البيت, لا يتوانى صغيرهم و كبيرهم ولمجرد معارضتك لفسادهم ؛ من أتهامك بآلصهيوني أو الأمريكي أو أية صفة أخرى لفقدان البصيرة في وجودهم بإستثناء بصيرة البطن و ما تحته بقليل .. محاولاً التستر على نفاقه ليستمر نهبه و عيشه بدعوى المقاومة و الجهاد المفروض عليه بلا خيار و بلا مصداق عملي أو تعامل أخلاقي!
بحسب المعتقد الكونيّ لا تتحقق المقاومة ولا المصداق العملي لحب أهل البيت ولا أية هوية؛ ما لم يتمّ بآلتَّوحد بَدَلَ آلتّكثّر !؟
لأننا وُجدنا على أساس (التكثر) بإرادة إلاهية, و علينا (التوحّد) للعودة إلى آلأصل و هو إمتحاننا آلدنيوي, و يتحقق ذلك ؛
عبر محوريين تلزمان مسألتين, هما :
ألأولى : لماذا علينا ألتّوجه و آلتّوحد و التآلف بدل آلكثرة .. وكيف يتمّ ذلك في هذا الوضع!؟
خصوصاً و إن كلّ حزب و جهة و قوميّة تعتز و تتعصب لهويتها .. بل و تُقاتل في سبيلها !؟
ألثانيّة : ما آلمعنى آلحقيقي للآية آلتي ذكرناها ؛ [ ... لتعارفوا, إن أكرمكم عند الله أتقاكمٍ ] :
و التي فسّرها صادق أهل البيت(ع) و أمام المذاهب الإسلاميّة و رائدهـــــــا بـ[ لتعرفوا.. ].
آلقضيّة ألأولى : أيّ (التّكثُّر و التَّوحُّد) أهمّ محور ترتكز عليه وحدة الوجود, و بآلتالي فهي مقدّمة لتفسير لغز الحياة و الخلق و التي بها يُفسّر معنى و فلسفة الخلق و الوجود بحسب العلل الأربعة, و كما دلّت عليها آلآيات ألقرآنيّة ألعديدة.
وإنّ آلآفة و المشلكة التي يعانيها آلبشر اليوم : هي فقدان ألثقة بأصل الوجود لحلول الدولار كربّ حقيقيّ بدل الله(الخيالي) في عقول العلماء العمليّة و التي يمكن إعتباره (الهويّة الوحيدة) التي فرضت نفسها مع آلجّهل و لا تتغيير ما لم يغيّير آلمعني في (داخل القلب), و لا يتحقق ما لم يتحقق ثلاث أسس كونيّة في وجود العاشق, هي؛ معرفة [الجّمال و العِلم و عمل الخير].
لماذا يجب تحقيق اللاهوية؟
تحقيق [ ألّلاهويّة ] في وجود الإنسان غايةٌ و منطلق للخلود في الوجود .. لكن كيف يتحقّق ذلك ؟ وهل إدّعاء هويّة أهل البيت مثلاً أو مسلك العرفان أو غيرها من المدّعيات لا تكفي لإثبات الهوية و نيل الجائزة و دخول الجنة وآلخلود في الوجود؟
طبعا لا أبداً, فالادعاء أبسط ما يكون ؛ بل في السنوات الأخيرة بدأ حتى أعداء نهج أهل البيت يدّعون نهجهم حين رأووا أنها تجارة دنيوية رابحة .. بل أسهل و أقصر طريق لكسب الدنيا ما دام الجهل حاكماً وسط المسلمين و مذاهبه العديدة, لهذا ترى تيارات كثيرة ظهرت خلال العقود الأخيرة تدعي حزب الله والدعوة و آخر الفضيلة ونهج القائم المنتظر وهكذا؛ لأنها باتت تجارة سهلة لدرّ أموال وعواطف الناس للأسف, طبعاً جميع هؤلاء المرتزقة المدعين لنهج الله والحقّ و أهل البيت, لا يتوانى صغيرهم و كبيرهم ولمجرد معارضتك لفسادهم ؛ من أتهامك بآلصهيوني أو الأمريكي أو أية صفة أخرى لفقدان البصيرة في وجودهم بإستثناء بصيرة البطن و ما تحته بقليل .. محاولاً التستر على نفاقه ليستمر نهبه و عيشه بدعوى المقاومة و الجهاد المفروض عليه بلا خيار و بلا مصداق عملي أو تعامل أخلاقي!
بحسب المعتقد الكونيّ لا تتحقق المقاومة ولا المصداق العملي لحب أهل البيت ولا أية هوية؛ ما لم يتمّ بآلتَّوحد بَدَلَ آلتّكثّر !؟
لأننا وُجدنا على أساس (التكثر) بإرادة إلاهية, و علينا (التوحّد) للعودة إلى آلأصل و هو إمتحاننا آلدنيوي, و يتحقق ذلك ؛
عبر محوريين تلزمان مسألتين, هما :
ألأولى : لماذا علينا ألتّوجه و آلتّوحد و التآلف بدل آلكثرة .. وكيف يتمّ ذلك في هذا الوضع!؟
خصوصاً و إن كلّ حزب و جهة و قوميّة تعتز و تتعصب لهويتها .. بل و تُقاتل في سبيلها !؟
ألثانيّة : ما آلمعنى آلحقيقي للآية آلتي ذكرناها ؛ [ ... لتعارفوا, إن أكرمكم عند الله أتقاكمٍ ] :
و التي فسّرها صادق أهل البيت(ع) و أمام المذاهب الإسلاميّة و رائدهـــــــا بـ[ لتعرفوا.. ].
آلقضيّة ألأولى : أيّ (التّكثُّر و التَّوحُّد) أهمّ محور ترتكز عليه وحدة الوجود, و بآلتالي فهي مقدّمة لتفسير لغز الحياة و الخلق و التي بها يُفسّر معنى و فلسفة الخلق و الوجود بحسب العلل الأربعة, و كما دلّت عليها آلآيات ألقرآنيّة ألعديدة.
وإنّ آلآفة و المشلكة التي يعانيها آلبشر اليوم : هي فقدان ألثقة بأصل الوجود لحلول الدولار كربّ حقيقيّ بدل الله(الخيالي) في عقول العلماء العمليّة و التي يمكن إعتباره (الهويّة الوحيدة) التي فرضت نفسها مع آلجّهل و لا تتغيير ما لم يغيّير آلمعني في (داخل القلب), و لا يتحقق ما لم يتحقق ثلاث أسس كونيّة في وجود العاشق, هي؛ معرفة [الجّمال و العِلم و عمل الخير].
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".