The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Ezz AlDin AlMoatasem |
| Category: | Literary Criticism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 266 |
| Rank: | 218,673 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الناشر وليس المؤلف كتاب النزعة الصوفية في الشعر الملحون في المغرب، دراسة في الرموز والدلالات وناشر 2 كتب أخرى.
عضو الراصد الوطني للنشر والقراءة، ورئيس المحور الثقافي للقراءة والإبداع. صدر له في يونيو 2014 كتاب بعنوان"همسات الروح والخاطر".
الكتب الجماعية التي شارك فيها:
(2020) «القصة المغربية وأسئلة التلقي قراءات في قصص "ماذا تحكي أيها البحر...؟" لفاطمة الزهراء المرابط»، اصدرات الراصد الوطني للنشر والقراءة.
(2020) «حوار النص والسياق في الرواية المغربية المعاصرة قراءات في رواية "معزوفة لرقصة حمراء" لعبد القادر الدحمني». (2018) كتاب «جماليات الخطاب السردي: قراءات في قصص "ألق المدافن" للقاص رشيد شباري» إصدارات الراصد الوطني للنشر والقراءة.
(2015) كتاب المهرجان العربي الرابع للقصة القصيرة «تلاوين2». يضم مجموعة من المقالات الأدبية. اصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع.
(2014) كتاب «تلاوين». يضم مجموعة من النصوص المترجمة بلغات مختلفة. من اصدار جمعية التواصل للثقافة والإبداع. (2014) كتاب«فراشات عاشقة» عن دار أكد للنشر والتوزيع. (2013) شارك مع مئة مدون ومدوّنة من مختلف الدول العربية في كتاب "نوافذ مواربة" صدر بمصر، عن دار روعة للنشر والتوزيع.
النزعة الصوفية إغناء للشعر الملحون بالمغرب
بقلم: رشيد أمديون
يلتصق الشعر الملحون بالثقافة الشعبية المغربية حيث يعد أحد مكوناتها الأساسية التي ساهمت في تنمية وصقل الذوق العام، خاصة وأنه مادة شعرية ترسخت في الوجدان الجماعي من خلال استثمار قصائده في مجال الغناء والانشاد والطرب.
وقد نبع هذا الشعر من الوجدان العاطفي للطبقة الشعبية، بما يجعله يمثل فن القول ابتدأ مع أناس في الغالب العام كانوا من الحرفيين، توسلوا بلغتهم العامية ليعبروا عن شواغلهم الذاتية والروحية والاجتماعية والفكرية والعقدية في قالب فني إبداعي يؤسس لرؤية جمالية ويبرز مهارة الإنسان الشعبي في مجال الابداع والفن، مما جعل من الشعر الملحون لونا من ألوان الإبداع الشعبي الذي تضمن كغيره من الفنون موضوعات مختلفة وأغراض متعددة كالغزل والوصف والمدح والرثاء والحكمة وغيرها... وبما أن البيئة الاجتماعية المغربية يغلب عليها طابع التدين بما ساهمت فيه المدارس العتيقة والزوايا الصوفية في تكوين الشخصية المغربية المتدينة، فإنه وبحسب الباحث عز الدين المعتصم: “يعد التصوف ظاهرة نفسية واجتماعية، كان لها الأثر البالغ في الشعر الملحون المغربي، الصادر عن نفوس غلبها الوجد وتملكها الشوق للتخلص من ربقة المادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثمة كان الخطاب الصوفي عامة، والشعري منه خاصة، محموم العاطفة، يعتصر المعاني العميقة والصور البديعة والرؤى الفنية”.
لهذا يعد كتاب " النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب، دراسة في الرموز والدلالات" للباحث د. عز الدين المعتصم (اصدارات رونق، 2019) من الكتب التي أولت أهمية كبيرة للجانب الصوفي في هذا الشعر التراثي الغني في موضوعاته وفي اصطلاحاته ومفاهيمه ودلالته من خلال استثمار مجموعة من الدواوين الشعرية في هذا البحث تعود لثلة من شعراء الملحون: “عبد العزيز المغراوي، الجيلالي امتيرد، محمد بن علي العمراني ولد ارزين، عبد القادر العلمي، التهامي المدغري، أحمد الكندوز، أحمد الغرابلي، الحاج إدريس بن علي السناني الحنش، السلطان مولاي عبد الحفيظ ومحمد بن علي المسفيوي الدمناتي”. وبهذا تكون البحث من مقدمة وثلاثة فصول ثم خاتمة.
الفصل الأول: بعنوان "حول الخطاب الصوفي" ، يتناول المفهوم النظري للخطاب والتصوف، والإشكالات التاريخية في مراحل نشأة التصوف (الظهور والتطور) من الزهد إلى التصوف السني والتصوف الفلسفي ثم التصوف الطرقي... ثم يتناول هذا الفصل الشعر الصوفي (مفهومه وأغراضه) وما يربطه من علاقة بسؤال التلقي. وخصص الباحث- هذا الفصل أيضا- للتصوف في الشعر الملحون المغربي، الذي يختص بخصائص التصوف السني الذي عرفه التصوف في تاريخ المغرب باعتباره سلوكا أثر في البنية الاجتماعية والثقافية للمغرب، فبرز بذلك الشعر الملحون الصوفي الذي يعد تعبيرا عن ثقافة الناس والمجتمع باعتباره يتحدث بلغتهم وحالهم... فهذا النوع من الشعر نبع من الوعي الجمعي وهو أدب يعبر عن مشاعر العامة وثقافتهم وتدينهم ولغتهم...
الفصل الثاني: اهتم بجمالية الخطاب الصوفي في الشعر الملحون، فركز على جمالية الرمز والصورة الشعرية بمكوناتها (التشبيه، الاستعارة، الكناية) وهذه المكونات الفنية ترتبط فيما بينها لتبني لغة فنية إبداعية ولا تنسلخ من اللغة العامية، وبها تنكشف عوالم المبدع الصوفي الخيالية وما يصبو إليه في عروجه الروحي في مقامات التصوف. كما كشف الباحث قدرة شعراء الملحون في شحن الألفاظ والعبارات بدلالات رمزية تخدم مضمون غايتهم في الإعراب عن محبة الله والفناء فيها... إضافة إلى رصد المعجم الموظف في دواوين الملحون الذي يهيمن عليه المعجم الصوفي الذي ينطوي على لغة شعرية صوفية ذات جمالية ورمزية وانزياحات.. ثم تناول هذا الفصل مظاهر الإيقاع الداخلي في القصائد المختارة، فركز الباحث على التكرار والجناس، والطباق. من منطلقه يرى الباحث عز الدين المعتصم أن شاعر الملحون المغربي مدرك لما تنتجه لغته من إمكانيات تفيد في تطوير الأبعاد الجمالية لخطابه الصوفي، وأن هذه الجماليات الموظفة، والتي هي من خصائص الشعر العربي، تحقق له ماهيته الشعرية والفنية وبها يخدم خطابه الصوفي ذي النزعة الدينية وخصائصه الروحية والعرفانية...
أما الفصل الثالث: تجليات النزعة الصوفية في الشعر الملحون؛ فقد رصد الباحث أهم الثيمات المهيمنة في دواوين الملحون، إذ تعددت موضوعات الشعر الملحون الصوفي بصورة لافتة للانتباه: الحب الإلهي، الخمرة الصوفية، الطبيعة كتمثل لبناء رؤية الشاعر الصوفي، المدح والتوسل/ سواء المدح النبوي أو مدح الأولياء/ الحب المحمدي، وحب الأولياء.
وقد خلص الباحث إلى أن الموضوعة المركزية الطاغية في الشعر الملحون الصوفي هي موضوعة الحب الإلهي، وهي موضوعة كبرى تتفرع منها الموضوعات الصغرى التي ذكرناها سابقا.
ويعد "الشعر الملحون الصوفي" تجربة ذوقية وروحية، شأنه شأن الشعر الصوفي الذي كتب باللغة العربية المعيارية، إذ أن هذا النوع لا تنقصه الفصاحة والبلاغة والجمالية الشعرية. كما أن الدواوين المدروسة في هذا البحث تؤكد غنى الموضوعات في الشعر الصوفي في أدبنا المغربي مقارنة مع الأدب الصوفي المشرقي الذي وسمه الحلاج والسهروردي وابن فارض... وابن عربي في الشعر الأندلسي، فشعراء الملحون نظموا في سائر الموضوعات؛ العشق الغزل الخمرة المديح التصليات (أي الصلاة على النبي) التوسل والحنين... فكرسوا شعرهم لخدمة الجانب الديني والروحي، وتجربتهم الشعرية والذوقية ارتبطت بمحيطهم الثقافي والديني والاجتماعي، وهي خلفيات مكونة للرؤية الشعرية عند شعراء الملحون الصوفي، فأشْرِبَ شعرهم شتى الأحوال من مقامات الكشف والتجليات والرؤى والمحبة الإلهية...
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".