The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taha Baqir |
| Category: | Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الوراق للنشر |
| Release Date: | 01 Dec 2006 |
| Pages: | 116 |
| Rank: | 1,011 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Epic Of Gilgamesh. and the author of 20 another books.
طه باقر (1912 - 28 فبراير/شباط 1984) عالم آثار عراقي.
سيرته
ولد في العراق في محافظة بابل في مدينة الحلة. وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ثم تخرج من الثانوية المركزية في بغداد عام 1932. وكان من الأربعة الأوائل على الثانويات العراقية، لذلك فإنه انتقل لإكمال دراسته وعلى نفقة وزارة المعارف إلى الولايات المتحدة لدراسة علم الآثار في المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو مع زميله فؤاد سفر بعد نيلهم شهادة ماتريكوليشن Matriculation الإنجليزية في مدينة صفد الفلسطينية، وبعد ذلك نقل ومن معه من طلاب البعثة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لاجتياز مرحلة السوفومور Sopho وهي عبارة عن مرحلة دراسية تحضيرية، وبعد تلك المرحلة سافر إلى الولايات المتحدة الأميريكية لإكمال دراسة علم الآثار وبعد أربعة سنوات حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير وكانت العودة للعراق عام 1938م، حيث حصل على لقب الإستاذية من جامعة بغداد عام 1959م. يُعد طه باقر من أشهر العاملين في مجال ترميم الذاكرة العراقية وصلتها بتاريخها الحيوي المتحرك الحي والمنتج. لقد عمل طه باقر في مجال التاريخ القديم وعلى الأخص تاريخ العراق، وشغله إعادة صورة الجماعة العراقية المنتجة والجدية في تفاعلها القديم مع بيئتها الطبيعية والاجتماعية، لقد كانت الدولة العراقية الحديثة والتي عاش بداياتها وفتوتها مدعاة للنظر في تاريخ هذا الإنسان العراقي وكيف أبدع في أشهر حضارات العالم القديم قبل وقوعه في براثن التخلف والانحطاط. لقد ربط طه باقر بين التاريخ وعلم الآثار ربطاً وظيفياً. فالآثار لدى باقر ليست حجراً أصم يؤرخ لأزمان جامدة ومعزولة. إنه تعبير متحرك عن واقع بحاجة دائما إلى إغناء مضامينه الإنسانية بالكشف والتنقيب عن إمكانات الإنسان العراقي وقدراته الابداعية.
ومثلما أسس الفرنسيون علوم التاريخ والآثار في مصر كذلك فعل الإنكليز والفرنسيون أيضا في مجال الآثار العراقية. ولا بد من ذكر حقيقة للتاريخ وهي التنويه بجهود العاملين بالآثار من الأجانب الذين حفزوا ونبهوا بلداننا على الاهتمام بتاريخها القديم. إلا أن ذلك لا ينفي جملة من السلبيات التي فطن إليها طه باقر في عمل هؤلاء. فبالإضافة إلى أعمال القرصنة والتهريب التي قام بها بعض من العاملين في هذا المجال فإن نظرتهم إلى التأريخ العراقي وقراءتهم لآثاره لا تلائم المعنى الذي يبغيه المؤسسون العراقيون للتواصل مع حضاراتهم الأولى. وفي أول انطلاقته تحدث طه باقر عن " نحن العراقيين علينا أن نكتشف تاريخنا بجهدنا ودماغنا والمنطق الذي نحمله ".
درس طه باقر في بداياته الأولى في فلسطين " قبل احتلالها " ثم في الولايات المتحدة الأمريكية. وعند عودته إلى بغداد ساهم بقوة في تأسيس مجتمع المعرفة التأريخي والآثار العراقية. لقد كانت التربية الأسرية للعلامة باقر تشكل جزءا من شغفه بالتاريخ فهو سليل الإمام زيد الشهيد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب عليهم السلام. وكان قد اعتمر العمامة السوداء عندما درس علوم العربية التقليدية والفقه الإسلامي في طفولته، ولقد ترشح ضمن بعثة للدراسة في كلية صفد الفلسطينية ثم جامعة بيروت الأميركية عام 1933م، وقد اّعتبرت هذه الدراسة تحضيرية حيث سافر بعدها برفقة فؤاد سفر لدراسة الآثار وتاريخ اللغات القديمة في المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو فنال شهادة البكالوريوس والماجستير بامتياز عام 1938م. لقد درس في هذه المرحلة اللغات التي كتبت بالخط المسماري " السومرية والأكدية " واللغة العربية. يتحدث كوركيس عواد عن علاقته بالعلامة باقر " حين عاد سنة 1938 من أميركا كنت يومذاك أمينا لمكتبة المتحف العراقي فوجدت فيه مطالعا غريبا لا أغالي في القول إنه أصدق أصدقاء المكتبة حيث اطّلع على الكثير مما زخرت به أمهات الكتب والمجلات الأجنبية المتصلة بعلم الآثار ".
من مؤلفاته
تعد موسوعة تاريخ الحضارات القديمة بجزئيه من أهم المحطات العلمية في تاريخ طه باقر. حيث صدر الكتاب بمجلدين عام 1951 وقد اختص الجزء الأول منه بتاريخ العراق وحضارته منذ أقدم العصور الحجرية حتى أواخر أيام الدولة البابلية الحديثة عام 536 ق. م. فيما يتعلّق الجزء الثاني بحضارة وتاريخ وادي النيل وجزيرة العرب وبلاد الشام. ويعد الكتاب بمجلديه من أهم المصادر العالمية التي كتبت في الموضوع ولم ينافسهُ أي كتاب آخر في هذا المجال حتى الآن وقد أعيد طبعه أكثر من عشر مرات وما يزال مطلوباً من القراء والمختصين حتى الآن وهو يدرس ككتاب مقرر في أغلب مناهج التدريس الجامعات العربية وبعض مناهج الجامعات العالمية ويشكل مرجعا لا غنى عنه للقارئ العام والمختص وطلبة الدراسات العليا وأساتذة التاريخ والآثار.
في عام 1962 أصدر طه باقر كتاباً شكل هاجساً معرفياً ونفسياً له. هذا الكتاب هو ملحمة كلكامش الذي طبع أكثر من ست طبعات وما يزال حتى اليوم يحظى بالقراءة والإقبال والترجمة. لقد أتحف المكتبة العربية في ترجمته وتحقيقه لهذه الملحمة الفريدة في تاريخ الحضارات القديمة. لقد قدم باقر كلكامش إلى الثقافة العالمية وفرضه بقوة منذ صدور هذا الكتاب حتى غدا بعد ذلك شخصية حاضرة في الآداب والفنون والخيال الشعبي.
أثمرت جهود وتنظيمات وخطط طه باقر عن صدور مجلة في التأريخ والآثار هي مجلة سومر. ولقد حظيت هذه المجلة باهتمام كل المختصين من علماء الآثار في العالم العربي والعالم، وقد صدرت بانتظام وبطبعة فصلية كل ثلاث أشهر، وبقي طه باقر ينشر في هذه المجلة حتى وفاته. وفي كل دراسة من دراساته التي نشرها هنالك جهد علمي يتلقفه المختصون وعامة القراء بشكل يشيع أجواء المعرفة الحقيقية وكيفية تحقيقها للذات والمجتمع.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يجمع الباحثون من مؤرخي الحضارة على أن أقدم الحضارات التي كشف عنها علم الآثار، هي حضارتا وادي الرافدين ووادي النيل اللتان تشأتا وتطورتا من الأدوار البدائية في عصور ما قبل التأريخ، وبلغتا طور النضج منذ أواخر الألف الرابع ق.م، ولذلك أطلق عليها بعض الباحثين مصطلح الحضارة الأصلية أو الأصيلة. وقد صاحب التحريات الإثارية عن مخلفات هاتين الحضارتين حل رموز الخطوط التي استعملتها للتدوين: الخط الهيروغليفي في حضارة وادي النيل والخط المسماري في حضارة وادي الرافدين مما أمكن الباحثين المختصين من النصوص المدونة في كلٍّ منها في شتى صنوف المعرفة وشؤون الحياة، ومن ذلك علومهما ومعارفهما وآدابهما، فكان مثار دهشة كبرى ان يجد الباحثون تلك العلوم والمعارف والآداب وقد بلغت مستوىً متقدماً، ويجمعون على أن أسس العلوم والمعارف وأصول الآداب البشرية قد وضعت في تينك الحضارتين قبل أكبر من خمسة آلاف عام.
من هنا تأتي أهمية ملحمة جلجامش التي وبالإضافة إلى غيرها من النصوص الأدبية ومواضيعها والتي جاءت من حضارة وادي الرافدين وجد الباحثون فيها أموراً مدهشة في المستوى المقدم الذي بلغته تلك الآداب والموضوعات الإنسانية العامة التي تناولتها، وهذا ما سيتضح أكثر للقارئ عند قراءته لهذه الملحمة.
والنتاج الأدبي في حضارة الرافدين ذو خطورة خاصة في تأريخ الآداب البشرية، ذلك لأنه يمثل أولى محاولات الإنسان للتعبير عن الحياة وقيمتها بأسلوب الخيال والفن. وعلى الرغم من أن هذه كانت أولى المحاولات في تأريخ تطور الإنسان الأدبي بيد أن أروع وأعجب ما يجده الفاحص لأدب وادي الرافدين هو أنه، مع إيغاله في القدم وسبقه جميع الآداب العالمية، يتسم بالصفات الأساسية التي تميز الآداب العالمية الناضجة سواء أكان ذلك من ناحية الأساليب وطرق التعبير أم ناحية الموضوع، أم ناحية الأخيلة والصور الفنية. وملحمة جلجامش خير مثال على ذلك. من هنا وإنه وعلى الرغم من مضي ما يناهز الثماني عشرة سنة على الطبعة الأولى لها، فإنه ما زالت هذه الملحمة تستأثر باهتمام القراء، صغاراً وكباراً، لما تحتويه من مادة ومواقف قصصية روائية جذابة. لذا جاء الاهتمام بطباعتها مجدداً من خلال أسلوب عربي مبسط مستساغ دون إغفال سلامة التعبير. ومع اكتشاف صاحب هذا العمل بأن أجزاء منها كانت ناقصة ولا سيما جزء مهم من اللوح الأول الذي يؤلف ديباجة الملحمة حيث قام بإيراد خمسين شطراً أو بيتاً من الشعر كانت مخزونة في الطبعات السابقة، وأجزاء أخرى مهمة من اللوح السادس والسابع والثامن، وقد تمّ إدراج هذه المادة الجديدة على هيئة ملاحق في هذه الطبعة ومن الإضافات المهمة في هذه الطبعة والتي يجدر التنويه بها؛ إضاف أشهر القصص والأساطير المتعلقة بجلجامش ومعظمها دوّن باللغة السومرية، ولأن مادته الطوفان تؤلف جزءاً من الملحمة (هو اللوح الحادي عشر) فقد تمت إضافة القصص والأساطير الخاصة بالطوفان إلى الملحمة مما جاء من النصوص الأدبية في حضارة وادي الرافدين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
استمتعت جداً في قراءة هذا الكتاب اول الاسباب هي معرفه تاريخ بلدنا والسبب الثاني هي مشاركتي في مسابقة القراءه العربي وانا الان ابحث عن اقتباسات عن هذه الملحمه ولكل شخص يستطيع مراسلتي ومساعدتي في وجودها عن طريق الانستجرام واكون ممنونة
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".