The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed AlQubanji |
| Category: | Shiism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار مدارك للنشر |
| ISBN: | 9789953566344 |
| Release Date: | 21 Mar 2011 |
| Pages: | 285 |
| Rank: | 554,632 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The General Public And The Characteristics Are Popular and the author of 11 another books.
أحمد حسن علي القبانجي باحث وكاتب شيعي ليبرالي عراقي ولد في النجف في 2 يناير 1958.
ألف عديدا من الكتب كما ترجم عددا من كتابات المفكر الإيراني الدكتور عبد الكريم سروش.
درس في الحوزة الدينية في النجف منذ عام 1974 حيث درس الفقه والاصول على أساتذتها وغادر العراق عام 1979 في عهد صدام حسين إلى سوريا ولبنان واستقر في إيران حيث درس في قم، وتبلور فكره أثناء وجوده في إيران، وعاد عام 2008 إلى العراق.
يقول المؤلف في حديثه عن التشيع الذي جاء بمثابة مناقشة لما ورد في كتاب أحمد كسروي الذي انتقد فيه بعض مواقف وعقائد رجال الدين الشيعة تترتب على منهج وآلية الحفر الأركيولوجي لا لبنى النصوص الشيعية، بل لواقع القراءة المذهبية لهذه النصوص على أساس ترتيب العلاقة مع الموروث الديني وكيفية صياغة الفهم الديني من هذا النص لمركزية الأنا أو العقل أو الوجدان، حيث يمارس الإنسان عملية التأويل والتحوير والتحور من خلال إسقاط حالاته وتصوراته وميوله على النص، وبالتالي عن النص إلا بمقدار ما يكشف عن ذاته وهويته؛ ويتابع قائلاً بأن التشيع ينقسم وفق القراءات التي تترتب على هذا المنهج والآلية في الكشف عن أنساق الفكر الشيعي إلى قسمين: 1-تشيع العوام، أو التشيع التقليدي، 2-تشيع الخواص، أو "التشيع العقلاني" و"التشيع الوجداني".
وينطلق هذا التقسيم تبعاً لنمط التحرك الديني لدى الشخص على أساس العواطف تارة، والعقل أو الوجدان تارة أخرى، فالأول: هو "التشيع التقليدي" الذي يتمتع بالحضور والتواجد في طبقة العوام من الناس، يشكل هوية الإنسان الشيعي وينطلق من واقع العاطفة وتقليد المحيط الإجتماعي في ما يفرضه المجتمع والأسرة بوجه خاص من تقاليد وشعائر وقراءة على الفرد، فمثل هذا التشيع إنفعالي، عاطفي شعائري، سطحي، تقليدي، دوغمائي، قشري، ماضوي، إعتباري لا عقلاني وينطلق في الأساس من حاجة الفرد إلى هوية دينية مثل سائر الهويات التي توفرها العناصر الأخرى كالوطن واللغة والقومية وأمثال ذلك، وجلّ إعتراضات كسروي إنما ترد على هذا النمط من التشيع لا على النمط الآخر وهو تشيع الخواص.
أما عن النمط الثاني من التشيع وهو "التشيع الوجداني"، و"تشيع الخواص" فيقول المؤلف أن الشيعي في هذا النمط لا ينطلق في إيمانه بالأئمة من موقع التقليد للمحيط الإجتماعي ولرجال الدين، ولا يحسب حساباً للنصوص والتراث؛ بل يتحرك بوحي الوجدان ومن موقع الإيمان بالله وحبه للفضيلة وعشقه للمثل الإنسانية والقيم الأخلاقية؛ فيجد الإمام علي مثلاً قد تجسدت فيه الفضائل والمثل وعاش الإيمان الخالص في مشاعره الداخلية وفي سلوكياته وكلماته وعواطفه بحيث تحول وجود الله تعالى في كيانه إلى حضور فاعل وقوي في حركة الحياة؛ وبذلك يتخذه قدوة وأسوة وإماماً في واقع المسيرة المعنوية والحركة التكاملية من خط الإيمان والعبودية والمسؤولية.
فإيمانه بالإمام علي ينطلق من شدّة إيمانه بالله وبالفضيلة فيكون الله هو الأصل... لأن الحق يعيش في قلبه ومشاعره ويملك عليه عواطفه وإحساساته، من يعشق الحق تعالى يعشق عباده الصالحين، وهذا هو العشق الصحيح والولاية الحقيقية لأهل الحق لا العشق التقليدي الذي يحصل عليه الإنسان من خلال التلقين الذاتي والإيحاء النفسي الذي غالباً ما يكون حصيلة الخوف من النار والرغبة في الجنة والشفاعة، ولا العشق التعليمي الحاصل من التعمق في النصوص التاريخية التي تثبت أن الإمام علي أحق بالخلافة من غيره بعد رحلة النبي - كما في تشيع رجال الدين.
وعندما يظن الشيعي من العوام أنه يوالي الإمام علي ويعادي أعداءه فهو يتحرك في هذا الحظ بدافع ذاتي ولفوضى شخصي، وذلك لأنه قد سمع مراراً من المشايخ وأصحاب المنابر بأن النبي قال: "يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق" وأن "علي وشيعته هم الفائزون"... فهو يحب علياً بدافع حبه الشديد لذاته ورغبته في الجنة والنعيم الأخروي وخوفه من النار والشقاء الأبدي.
فمثل هذا الحب المزعوم هو حب أجوف وموهوم ومجازي لأنه لا ينطلق من موقع حب الحق، والفضيلة المتجسدة في الإمام علي، ويتابع المؤلف ليبين تشيع الخواص فيقول بأن حب الإمام علي وتوليه والبراءة من أعدائه لا ينطلق من موقف ذاتي بل بدافع من حب الخير وطلق الحق الذي يراه هذا الشيعي متجسداً في الإمام علي وفي سلوكياته ومواقفه.
أما الموقف من أعدائه، فالعوام من الشيعة لا يرون كمال الإعتقاد بالإمام وتوليه إلا ببغض أعدائه التاريخيين ولعنهم وشتمهم، ولذلك شاع بين الشيعة سبّ الصحابة ولعن من ظلم أهل البيت... أما الخواص من الشيعة فلا يرون اللعن والسب ذا فائدة في حركة المؤمن المعنوية، ولا يمثل عقيدة سليمة وسلوكاً مرضياً لله وأهل البيت أنفسهم الذين عاشوا في حياتهم الإهتمام بأمر الوحدة بين المسلمين ودعم مواقف الخلفاء والنهي عن الخروج عليهم (بإستثناء موقف الحسين من يزيد)، وإن كان هناك خطأ في الخلفاء فإن هذا الخطأ ذهب مع التاريخ... ويقول متسائلاً فلماذا نجهد في أمور تاريخية لا تمس واقع حركتنا في الحياة، ولماذا نتحرك في علاقتنا مع أهل السنة من موقع الخصومة من أجل قضية تاريخية تفرض علينا مزيد من حالات التوتر والصراع المذهبي الذي يحول الإيمان في القلب إلى عقدة وكراهية؟...
وهكذا يمضي المؤلف في تحليلاته متوقفاً عن نقاط أساسية كان أحمد كسروي قد أوردها في كتابه الذي كان بمثابة بحث عن حقيقة الفكر الشيعي وهو الكتاب الذي أثار علامات إستفهام حول مقولات رجال الدين الشيعة ومعتقداتهم المذهبية، وإلى هذا فهو الكتاب الذي كلّف أحمد كسروي حياته.
وقد بقي الكتاب رهن الحظر إلى أن جاءت مساعي أحمد القبانجي في مؤلفه هذا لإحياء من جديد روح النقد البناء والمستدلّ للتراث الديني والفكر المذهبي في عصر الحداثة والعقلانية التي وكما يقول: "العصر الذي لم يعد فيه بإمكان الإنسان قتل الفكرة بقتل صاحبها فكان هذا الكتاب".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".