The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Jaafar Muhammad Bin AlHassan AlTusi |
| Category: | Man And Woman [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| Release Date: | 01 Sep 2015 |
| Pages: | 524 |
| Rank: | 188,642 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
صاحب هذا الكتاب هو شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، ولد في طوس في شهر رمضان سنة 385هـ وهاجر إلى العراق فهبط بغداد سنة 408هـ، وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً، وفيها لقي محمد بن محمد بن النعمان الشهير بالشيخ المفيد وتلمذ عليه، وأدرك شيخه الحسين بن عبيد الله بن الفضائري المتوفي سنة 411هـ، وشارك النجاشي في جملة من مشايخه، وبقي على إتصاله بشيخه "المفيد" حتى اختار الله تعالى للإستاذ دار البقاء سنة 413هـ فانتقلت المرجعية إلى علم الهدى السيد المرتضى، فإنحاز المترجم إليه، ولازم الحضر، تحت منبره، وعني به السيد المرتضى، وبالغ في توجيهه وتلقينه، وبقي ملازماً له طيلة ثلاث وعشرين سنة، إلى أن توفي المرتضى فاستقل المترجم بالإمامة والرياسة، وكانت داره في الكوخ مأوى الناس، ومقصر الوفاء، يأتونها لحل المشاكل وإيضاح المسائل، وقد تقاطر إليه العلماء والفضلاء للتلمذة عليه والحضور تحت منبره وقصدوه من كل بلد ومكان، وبلغت عدّة تلاميذه ثلاثمئة من مجتهدي الشيعة.
وبلغ الأمر من الإعتناء به والإكبار له أن جعل له خليفة الوقت القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد كرسي الكلام والإفادة، وقد كان لهذا الكرسي يومذاك عظمة وقد فوق الوصف، إذ لم يسمحوا به إلا لمن برز في علومه، وتفوق على أقرانه، ولم يكن في بغداد يومذاك من يفوقه قدراً أو يفضل عليه علماً؛ فكان هو المتعين لذلك الشرق.
وفي زمن حوادث سنة 448هـ في بغداد، قال ابن الجوزي: وهرب أبو جعفر الطوسي ونهبت داره ثم قال في حوادث 449هـ، وفي صغر في هذه السنة كبست دار أي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ وأخذ ما وجد في دفاتره وكرسي كان يجلس عليه للكلام، وأُخرج إلى الكرخ وأضيف إليه ثلاث سناجيق بيعن كان الزوار من أهل الكرخ يحملونها معهم إذا قصدوا زيارة الكوفة فأُحرق الجميع...".
ولما رأى الشيخ الخطر محدقاً به هاجر بنفسه إلى النجف الأشرف لائذاً بجوار أمير المؤمنين رضي الله عنه وصيّرها مركزاً للعلم وجامعة كبرى للشيعة الإمامية، وأخذت تُشدُّ الرحال إليها، وتعلق بها الآمال، وأصبحت مهبط رجال العلم ومهوى أفئدتهم، تلك هي جامعة النجف العظمى التي شيّد المترجم ركنها الأساسي، ووضع حجرها الأول، وقد تخرج منها خلال هذه القرون المتطاولة آلاف مؤلفة من أساطين الدين وأعاظم الفقهاء، وكبار الفلاسفة ونوابع المتكلمين، وأفاضل المفسرين وأجلاء اللغويين وغيرهم ممن خبروا العلوم الإسلامية بأنواعها وبرعوا فيها أيما براعة، وليس أدل على ذلك من آثارهم المهمة التي هي في طليعة التراث الإسلامي.
وقد كان للطوسي مكانته العلمية بين علماء الشيعة الذين مضت عليهم سنوات متطاولة وأجيال متعاقبة، لم يكن من الهين على أجد منهم أن يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى حتى عصر الشيخ ابن ادريس الذي كان أول من خالف بعض آراء الشيخ وفتاواه، ويقول الشيخ محمد رضا المظفر: ومما يلفت النظر من مقامه العلمي أن كل من جاء بعده من العلماء إلى مدة قرن كاد أن يكون مقلداً له في آرائه لا يتخطى قوله ولا يحيد عن رأيه، حتى كاد يخشى أن ينسد باب الإجتهاد عند الشيعة.
وقد كان لهذا الشيخ الجليل من المؤلفات الضخام في قيمتها العلمية ما يزال خالداً مع الزمن، هذا ولم يبرح شييخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولاً بالتدريس والتأليف والهداية والإرشاد مدة اثنتي عشرة سنة، حتى توفي في العشرين من محرم سنة 460هـ، ويعدّ كتابه هذا من الكتاب المهمة في بابه، وهو يقول في مقدمته: "أما بعد: فإني قد أحببت على ما تكرر سؤال الشيخ الفاضل فيه، من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال، الذين رووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الأئمة عليهم السلام من بعده إلى زمن القائم، ثم ذكر بعد ذلك من تأخر زمانه من رواة الحديث أو من عاصرهم ولم يرو عنهم وأرتب ذلك على حروف المعجم التي أولها الهمزة وآخرها الياء، ليقرب على ملتمسه طلبه، ويسهل عليه حفظه، وأستوفي ذلك على مبلع جهدي وطائفتي...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".