The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hassan Zaza |
| Category: | Urdu Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: مكتبة الدراسات اللغوية |
| Release Date: | 01 Jan 1990 |
| Pages: | 205 |
| Rank: | 540,136 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Semites And Their Languages and the author of 14 another books.
حسن محمد توفيق ظاظا (1337- 1420هـ ، 1919- 1999) هو عالم مصري عُدّ من أشهر المختصين في اللغة العربية واللغات السامية، لاسيما العبرية التي يقف في الطليعة من أساتذتها والخبراء فيها، وفيما يتصل بها من ثقافة وفكر يهودي وصهيوني. ولد حسن ظاظا في القاهرة، وبعد دراسته للقرآن الكريم في الريف دخل التعليم النظامي، وحصل على الثانوية العامة، ثم التحق بجامعة القاهرة، حيث تخرج فيها بليسانس في اللغة العربية واللغات السامية عام 1941م. وفي عام 1944م حصل على الماجستير في الأدب العبري والفكر اليهودي من الجامعة العبرية بالقدس في فلسطين، ثم سافر إلى فرنسا حيث حصل عللى دبلوم الدولة العالي في الآثار وتاريخ الفن والحضارة من مدرسة اللوفر بباريس عام 1951م. التحق بمدرسة اللغات الشرقية بباريس وحصل عام 1955م على دبلومها، ثم في عام 1958م على دكتوراه الدولة في الآداب من السوربون بجامعة باريس، بدرجة الشرف الأولى. شغل في عام 1969م كرسي الدراسات اللغوية بجامعة الإسكندرية، ومارس التدريس بعدد من الجامعات العربية مثل: جامعة الرباط بالمغرب، وجامعة بيروت العربية بلبنان، وجامعات الموصل وبغداد والبصرة بالعراق، وجامعة الخرطوم وأم درمان بالسودان، وأخيرًا شغل منصب أستاذ فقه اللغة والدراسات العبرية بجامعة الملك سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية، واستمر في ذلك المنصب مدة اثني عشر عامًا. ترك التدريس بعد ذلك ليعمل مستشارًا في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض. مؤلفاته للدكتور ظـاظا عدد كبير من المؤلفات المتوزعة بين الدراسات اللغوية والبحوث المتصلة باليهود. تضم الدراسات اللغوية ثلاثة كتب هي: اللسان والإنسان؛ الساميون ولغاتهم؛ كلام العرب. أما البحوث المتصلة باليهود فتمثلها كتبه: الفكر الديني اليهودي؛ الشخصية الإسرائيلية؛ أبحاث في الفكر اليهودي؛ الصهيونية العالمية وإسرائيل (بالاشتراك). هذا بالإضافة إلى عدد من المؤلفات باللغات العبرية والفرنسية والإنجليزية، والعديد من المقالات المتنوعة الاهتمامات التي نشرها على مدى خمسة عشر عامًا تقريبًا في صحيفة الرياض السعودية، والتي جمع تسعًا وعشرين منها في كتاب بعنوان الكشكول- هو عنوان زاويته الصحفية- صدر عام 1994
في أقصى الغرب من القارة الآسيوية، الذي يسمى أحياناً بالشرق الأدنى، وتساهلاً بالشرق الأوسط، عاش أقوام تتقارب لغاتهم، وقامت لهم حضارات متعاصرة أو متعاقبة، هم الذين أطلق عليهم إسم الساميين. في بقعة من الأرض قامت الحضارات التي أنشأها الساميون. وهذه التسمية ترجع إلى صحيفة الأنساب الواردة في الإصحاح العاشر من سفر التكوين. ففي هذا الموضع نقرأ أن آشور وآرام وعابر، الذي يذكر العبريون على أنه أبوهم الذي ينتسبون إليه، كانوا جميعاً من أبناء سام بن نوح. أما الإستعمال العلمي للفظة " سامي " فحديث العهد يراجع إلى عام 1781، عندما إقترحه اللغوي الألماني شلوتزر علماً على الشعوب التي أنشأت في هذا الجزء في غرب آسيا حضارات ترتبط لغوياً وتاريخياً كما ترتبط إلى حد ما من حيث الأنساب. وقد حدث نفس الأمر في أيامنا هذه، إذ إقترح المستشرق الأمريكي، الألماني الأصل، شبايزر إصطلاح " اليافثيين " للدلالة على شعوب كثيرة غامضة التاريخ والإنتماء، كانت تعيش في إيران وأعالي الدجلة والفرات قبيل فجر التاريخ، خصوصاً فيما يسمى ببلاد العيلامين. ويقول العالم الفرنسي الأب هنري فليش: إنه ينبغي ألا نفهم من إستعمال كلمة السامية أي شيء أكثر من إصطلاح المقصود به تيسير الأمر على الباحثين، دون أن نعتقد أن له دلالة عنصرية. والذي يريد الباحث الفرنسي بهذا القول هو الإشارة إلى أن أية عصبية للسامية أو ضدها بالمعنى الديني ( ضد العرب مثلاً ) لا تقوم على أساس من علم السلالات البشرية. فإذا ما إنتقلنا إلى علم اللغة المقارن، وجدنا أنفسنا على أرض أكثر صلابة. فلغات هذه الأمم التي تسمى سامية تتشابه في أكثر من نقطة رئيسية، فالألفاظ المتداولة بينها تمثل نسبة ضخمة من ثروتها اللغوي، ومخارج الحروف التي تميز هذه العائلة، ولا توجد في غيرها، وصيغ الصرف التي تتفرع بها الكلمات من المادة الواحدة تجري في كل هذه اللغات على خطة لا تختلف في جوهرها، إلى غير ذلك مما سيتضح لنا بعد، وهو أمر إن دلّ على شيء فإنما يدل على أن وراء هذه اللغات التي تسمى سامية لغة واحدة، إندثرت في العصور السابقة على التاريخ. ولكن أين كان المتكلمون بهذه اللغة، وبعبارة أوضح، أين كان المنطلق البشري واللغوي لهذه المجموعة السامية قبل أن يعرض لها الإمتزاج والتشعب، وقبل أن تظهر فيها كل هذه الأمم واللغات واللهجات؟ المهد الجغرافي الأول للغة السامية الأم بحث حير العلماء. فبعضهم حاول أن يلمس المسألة من أقرب السبل في ظنه، وهو طريق دراسة المأثورات القصصية القديمة، وفي مقدمتها قصة الطوفان. ففي هذه القصة يفهم من السياق المذكور وفي التوراة وفي كثير من أساطير البابليين والشومريين أن السفينة رست في مكان ما من المرتفعات وفي كثير من أساطير البابليين والشومرين أن السفينة رست في مكان ما من المرتفعات التي ينبع منها الدجلة والفرات في شمال العراق. وبناء على ذلك قال هؤلاء بأن مرتفعات كردستان هي المعنية، وحددوها مكاناً أصلياً للساميين. هناك إفتراض آخر يجعل ممد بين النهرين، أي سهول العراق، البيئة الأولى للسامية الأم. إلى هذا ذهب إرنست رينان، وفرانسوا لنورمان، وفريتزهومل، وبيترز، كما كان من أوائل القائلين بها الإيطالي إغناطيوس جويدي في بحث نشره في روما بعنوان " مهد الشعوب السامية " سنة 1878-1879 ". وإفترض المستشرق الأمريكي كلاي أن يكون الموطن الأول للساميين في الشمال من سوريا، حيث بلاد " آمورو " كما كانت تسمى في النقوش القديمة. وهذا الإفتراض لا يقوم على دراسات والمأثورات الشعبية بين المناطق التي إزدهرت فيها. وقد تمسك به من الفرنسيين مورية وتعصب له جداً، كما أفاض في ذلك الدكتور جورج كونتنو، وكان من الأدلة التي إستعملت لتأييد هذه النظرية أن الأسرة البابلية الأولى، وهي من أقدم وأمجد الحكومات السامية في العراق، كانت نازحة من الغرب، من إقليم " آمورو ". كذلك لوحظ تشابه في بعض بقايا الحضارات القديمة بين الجهتين. ولكن إذا سلمنا بذلك فإنه يترتب عليه أن يكون الساميون قد إنطلقوا من سوريا إلى غيرها من بلاد الشرق الأدنى، كالعراق والأردن وشبه الجزيرة العربية، وهذا يقتضي رحلات طويلة عبر الصحراوات لا يمكن القيام بها في هذه العصور الموغلة في القدم إلا على ظهور الإبل، ومعنى ذلك أن الإبل ينبغي أن تكون معروفة ومستأنسة ومستخدمة في القوافل منذ الألف الرابع قبل الميلاد على الأقل، وهو أمر تقوم الأدلة كلها على خلافه، إذ أن إستعمال الجمال في هذه المنطقة لم يعرف إلا في أخريات الألف الثالث قبل الميلاد وربما بعد ذلك، وهي عقبة كؤود في طريق إقرار هذه النظرية. فمنذ فجر التاريخ وما قبل التاريخ، كانت كل المواطن المقترحة الأخرى مسكونة بشعوب غير سامية ما عدا جزيرة العرب. ثم إن الأسطورة التي وردت أصداء منها في أول سفر التكوين من التوراة تذكر أن الجنة الأرضية كانت ترويها أربعة أنهر تجتمع في مصب واحد لتصبح نهراً واحداً وإثنان من هذه الأنهر هما الدجلة والفرات. أما الإثنان الآخران فكان أحدهما يسمى فيشون، وتصفه التوراة بأنه يحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب، وذهب تلك الأرض جيد، وفيها المقل وحجر الجزع ، وظاهر أن هذا النهر الثالث كان ربما يوصل إلى الأطراف الجنوبية الشرقية من شبه جزيرة العرب مما يلي عدن شرقاً. والنهر الرابع يسمى في هذا القصة جيحون، وتصفه التوراة بأنه " يحيط بجميع أرض الحبشة ". ويبدو من ذلك أنه كان ينبع من جبال اليمن ويأخذ مجراه مستديراً حولها فيلتقي بنهر فيشون ونهر الدجلة والفرات في شط العرب، وقد أفادت أبحاث المستشرق الألماني " فريتز هومل " أن ميل السطح في شبه الجزيرة العرب، وتعرضه للرياح الموسمية، ربما كان قد تغير بإنخساف في طبقات الأرض، فندر الماء في شبه الجزيرة العربية، وجف النهران الكبيران. وهكذا نجد أنفسنا هنا أمام نظرية متكاملة: فالساميون عرفوا أول ما عرفوا النهر لا الجبل، إذ عاشوا على النهرين الكبيرين اللذين كانا يشقان شبه الجزيرة من أقصاها إلى أقصاها، كما عاش الشومريون على النهرين الآخرين الدجلة والفرات. كذلك تفسر لنا هذه النظرية الأسباب التي كانت وراء هجرة الساميين وإنتشارهم في الشرق الأدنى. أما العرب الذين بقوا في أرضهم بعد جفافها فإن لغتهم المقدسة قد بقيت معهم، وهذا يفسر لنا القدسية التي كانت للعربية الفصحى بين عرب الجاهلية، كما يفسر لنا إجماع علماء النحو المقارن للغات السامية، من أمثال: بروكلمان ووليم رايت وإدوار دوروم ودافيد يلين، على أن اللغة العربية الفصحى هي بلا منازع أقدم صورة حية من اللغة السامية الأم، وأقرب هذه الصورة إلى تلك اللغة التي تفرعت منها بقية اللغات السامية. ويضيف العالم الإيطالي سباتينو موسكاتي إلى ذلك لو تتبعنا تاريخ الموجات البشرية التي إنطلقت في هجرات تاريخية معروفة بيقين نحو ما نسميه الآن بالشرق العربي، لوجدنا أن هذه الحركات كانت دائماً وأبداً تنطلق من شبه الجزيرة العربية. كان الدافع إذن إلى خروج الساميين الأول من موطنهم الأصلي في شبه الجزيرة العربية هو الجفاف، ونضوب معين النهرين اللذين أشرنا إليهما، ولعل مما يزيد هذه النظرية رجوحاً أن نتذكر أن هذين النهرين ما تزال أجزاء من مجرى كل منهما موجودة إلى الآن يملؤها المطر إذا إنهمرت سيوله في بعض الأحيان، مما ظهر أثره واضحاً في الشعر الغنائي في الجاهلية. وإذا كان الساميون قد تفرقوا على حواشي شبه الجزيرة بسبب هذا الجفاف، فإن معنى ذلك أن القفر سرعان ما فصل بينهم، فتطورت لغاتهم وحضاراتهم، متباعدة بعضها عن بعض. وهذه الظاهرة هي عكس الظاهرة السائدة في تكوين الشعب المصري، ففي مصر يقع الخصب في وادي النيل مجتمعاً في صعيد واحد تحيط به الصحاري من الجانبين، مما أدى إلى تأكد الوحدة السكانية للمصريين في مقابل التفرق الذي حدث عند الساميين. وما سعت إليه صفحات هذا الكتاب هو تتبع هؤلاء الساميين في بيئاتهم لنرى كيف تشعبت شعوبهم وتنوعت لغاتهم وتعددت حضاراتهم على مر التاريخ.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".