The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Aqeel Mahdi Youssef |
| Category: | Creativity And Innovation [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكندي للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 65 |
| Rank: | 599,063 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ليس الحدث المسرحي بديلاً عن الحديث الحياتي أو مساوياً له، لأنه يجري على مستوى الإبتكار، وليس على المستوى الواقعي، ومشروطاً بإبداع المؤلف بشكل مسبق، وينبغي أن يتجاوب مع متطلبات الخشبة: أن يكون منقِّى، وأن يكون مفهوماً من قبل المتفرج.
إن الحدث المسرحي من حيث الفرق بينه وبين الحدث الحياتي متغيراً من كل المصادفات، غير الحقيقية وبشكل مكثف أنه ينسج "حياة الروح البشرية" للدور بشكل مركز؛ إلا أن الفرق يبقى أقرب إلى طابع الحدث منه إلى جوهره، ومن وجهة نظر فن المعايشة تكمن في أساس سلوك الممثل على الخشبة، قوانين التصرف البشري في الحياة (كلما كان الفن واقعياً كان قريباً للطبيعة)، يؤكد شجنكين قائلاً: فلنحافظ على قوانين الطبيعة، التي هي من أهم متطلبات منظومة ستانسلافسكي، إذ ينبغي أن يقوى الممثل، على أن يتصرف على الخشبة، كما لو كان يتصرف في الحياة وفي ظروف مشابهة لظروف الدور، ولكن تصرفنا على الخشبة حسب قوانين الحياة، أكثر صعوبة من أن نتصرف بطريقة مسرحية، هذا هو الحال، لأن الحياة المسرحية تُحقق في ظروف الإبتكار الغني، وحينذاك تختفي الصورة العملية، لكي يكون الحدث منجزاً، وحسب تحديد ستانسلافسكي؛ إن إبداع الممثل يبدأ بــ (لو) السحرية، بمعنى الإنتقال من مستوى الحياة الواقعية إلى المستوى التخيلي، ولكي نصل إلى هذا، فليس مهماً أن نوحي لأنفسنا مغناطيسياً وأن نعاني في تقبل الإبتكار من الواقع، ينبغي على المثل فقط أن يكون على قناعة بأن من الممكن أن يكون إبتكاراً متحققاً في الحياة الواقعية، وأن يجد حدثاً ملائماً، ولكن الصعوبة الرئيسية في فن الممثل ونحن نقوم بالتصرف ضمن شروط حياة مموهة، أن نحافظ على دقة العمليات العضوية الملازمة للإنسان في الحياة الواقعية، وينبغي للوصول إلى هذا بأن تسلك تدريجياً، كأن نبدأ أولاً برؤية الحدث الحياتي الواقعي في أبسط العناصر.
وعلى سبيل المثال.... هناك الكثير من الأفكار، والمشاعر، والأمزجة تولد إبتكاراً معيناً، هذا يؤثر في الظرف العام الذي يعطي لوناً لكل ما يحدث بعد ذلك، بمساعدة هذه الإبتكارات، نخلق التربة، الظروف المعطاة لمقطع مسرحي ما... ونطوره ونطلق عليه اسماً ما يتوافق مع معطياته...
لقد وضع ستانسلافسكي علاقة عن التوازن ما بين "تحت النص" و"تيار الأحداث" للدور، إذ قال: "ذلك الذي يسمى "تياراً" يخص مجال الأحداث، أما في مجال الإلقاء فنحن نسميه "تحت النص".
إن معنى الإبداع يكمن في "تحت النص" وبدونه لا ينفع الكلام فوق الخشبة ولن تكون هناك لحظات إبداع؛ إن الكلمات هي للمؤلف، أما تحت النص فهو للمثل، وإذا لم تتحقق الحالة فإن المتفرج سوف لا يطمح إلى الذهاب إلى المسرح لكي يشاهد الممثلين، ولكن بمقدوره قراءة المسرحية في بيته".
في العروض المتكررة، كي لا ينحرف الممثل عن خط "تحت النص" ينبغي عليه في كل مرة نشاهده فيها، جديداً، كما لو كان يمثل للمرة الأولى ويخلق في مخيلتنا "شريط الرؤى السينمائي ويربطه مع "تحت النص" ولا يكون النص واضحاً، بالتعبير الواضح في إلقاء الكلمات؛ لأن الرؤى هي التي تعبر عن الأفكار والمشاعر الحقيقية للشخصيات وآمالها، إن الكلمات دائماً تكون في خدمة الأفكار حيث تخفيها، وتضع عليها القناع، هذا يعني إن تحت النص الواضح، يمكن يتناقض مباشرة مع النص، ولهذا فإن إظهار نوعية تحت النص وإبرازها هي أكثر مناسبة للدراسة...
تلك هي بعض شروط الإبتكار التي يحددها ستانسلافسكي حيث يطمح من خلال هذه الشروط تنشئة ممثل مسرحي يتماهى في دوره على خشبة المسرح على جميع الأصعدة الفنية والأدبية والشخصية والإجتماعية... مستعداً لأن يلعب دوره في إطار مسرحي متميز بالإبتكارات التي تصدر منه تلقائياً... وبشكل عفوي... بإستطاعته إكتسابها من خلال إطلاعه على ما جاء في مدرسة ستانسلافسكي المسرحية... حيث يقدم للمخرج أيضاً تلك المؤثرات التي تجذب المتلقي... وتجعل العمل المسرحي بمثابة مشاهد واقعية تنبض بالحياة... من خلال مصداقية... الصوت... الأشخاص... الأضواء... المؤثرات بكل أنواعها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".