The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jalal AlDin AlSuyuti |
| Category: | Expeditions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 254 |
| Rank: | 221,973 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Uncover The Clink About The Earthquake's Description and the author of 569 another books.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
ترجع أهمية هذا الكتاب "كشف الصلصة عن وصف الزلزلة"إلى كونه مؤلفاً مستقلاً عن "الزلازل"، اعتنى فيه السيوطي-مؤرخنا-بتسجيل الكثير من الزلازل المنتثرة في حوليات كثيرة لدى مؤرخين آخرين، بل ومن مادة بعض كتب التراجم-كذلك-وإن كان السيوطي مسبوقاً في هذا الميدان بمؤلف مستقل للحافظ ابن عساكر هو كتاب "الإنذار بحدوث الزلازل"، فإنه بمؤلفه هذا كان فاتحة للكتابة التاريخية في "الزلازل" استقلالاً لدى من أتى بعده من المؤرخين، فلقد ذيل عليه كل من "الشمس الداودي"، و"البدر" (ت984هـ)، و"النجم" (ت1061هـ) الغزيين ذيولاً وصلت بالكتاب إلى سنة 1124 هـ.
وبالرجوع لمضمون المصنف نجد أن الإمام السيوطي كان قد بنى مصنفه هذا على مقدمة قصيرة، أفصح فيها عن تسميته للكتاب، مشيراً إلى أن مادته "فوائد مفصلة"، فتمهيد اشتمل على عدة أمور شرعية، تتعلق بتعليل لحدوث الزلازل، والحكمة الملتبسة بها، وما يستحب فعله عند الزلزلة من الوعظ والصلاة والتقرب بوجوه البر.. مشيراً من خلال ذلك إلى أن أول زلزلة للأرض كانت يوم قتل "قابيل" أخاه "هابيل"، معتمداً في ذلك على ما التقطه من النصوص الواردة في متون كثير من كتب: الحديث النبوي، والتفسير والفقه… وهي في معظمها نصوص تدخل فيما يسمى-الآن-"بالموروث الشعبي"، وبعد ذلك تطرق إلى الحديث عن الزلازل التي وقعت قبل الإسلام، مشيراً إلى سبع منها، وهي زلزلة يوم أراد "إبراهيم" عليه السلام ذبح ولده، الزلزلة المهلكة لقوم"شعيب" عليه السلام، الزلزلة بالسبعين الذين اختارهم "موسى" عليه السلام من قومه، الزلزلة الواقعة بالشام بعد عيسى بن مريم، لزلة الأرض لمقدم الفيل في محاولة هدم الكعبة الزلزلة بالكعبة، وإيوان كسرى لمولد محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تطرق إلى ذكر الزلازل الواقعة في الإسلام، مشيراً إلى حدوث بعض زلازل في صدر الإسلام على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وبعدها يذيل السيوطي على الكتاب ببعض معلومات أشير إليها إلى أنها "فوائد" تضمنت: الإشارة إلى سقوط "منارة مدينة فقط" في زلزلة موغلة في التقدم، بعض مما قيل في خصائص البلدان، أشار من خلاله إلى أن أكثر ما تكون الزلزلة في البلاد الجبلية. نماذج شعرية واصفة للزلزلة، ذكر الزلزلة التي تقع "يوم الخلاص "عند خروج الدجال.
ولأهمية هذا الكتاب اعتنى الدكتور محمد كمال الدين عز الدين" بتحقيق مادته وبتقديم دراسة مفصلة دون فيها نبذة عن حياة السيوطي، وعن موقفه من السلاطين والأمراء، والعامة ومن أقرانه من المشايخ والعلماء، كما واعتنى بتبيان محتوى رسالة السيوطي ومصادره ومنهجه، وقيمة الكتاب، كما وأضاف إلى الخاتمة عدد من الملاحق الهامة والتي تدور حول: نص تفويض" الجلال السيوطي–تفويضاً مطلقاً–في الحكم والقضاء من قبل الخليفة العباسي" المتوكل على الله عبد العزيز. المصطلحات والرموز المستخدمة في الدراسة والتحقيق، فهرس الأعلام والقبائل والأمم ونحوها، فهرس البلدان والمواضيع ونحوها، فهرس أسماء الكتب الواردة في النص المحقق، فهرس الآيات القرآنية، فهرس الأشعار، فهرس الأمثال وما في معناها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".