The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Refaat Muhammad Morsi Tahoun |
| Category: | Rights In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار غار حراء |
| ISBN: | 9789933120726 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 230 |
| Rank: | 744,488 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تتعرض المرأة المسلمة لحملات شرسة من الغزو الفكري مثلها في ذلك مثل الرجل المسلم تماماً، وبالطبع نجد أن المرأة في كثير من مجتمعاتنا العربية والإسلامية أكثر تأثراً من الرجل بهذه الحملات بحكم طبيعتها العاطفية ورغبتها في مجاراة (المودة) والبدع ودعاوى التحضر والتفرنج... فكثيراً ما نُطالع من هنا وهناك - مقالات وكتابات لبعض مدَّعي الثقافة من المغرضين وأعداء الإسلام ممن يُحاولون الهجوم على الإسلام، فيتخذون من موضوع الطلاق غرضاً لهم، وهم لم يجدوا في الإسلام منقصةً أو مثلبة، فإنهم راحوا يحكمون أفهامهم القاصرة وآفاقهم العاجزة، وأهواءهم المغرضة في أدق الأحكام فضلوا وأضلوا...
فعلى سبيل المثال: يزعم أعداء الإسلام: 1-أنه لما كان الطلاق في الإسلام سبيلاً إلى إلحاق الضرر والظلم بالزوجة - بسبب إساءة الأزواج إستعمال هذا الحق - فينبغي إلغاء الطلاق نهائياً تمشياً مع ما جاء في إنجيل مرقس "من بدء الخليقة ذكراً وأنثى - خلقهما الله، ومن أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان الإثنان جسداً واحداً، إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد، فالذي جمعه الله لا يُفرقه إنسان".
2-أن تربص المرأة في عدتها من الطلاق الرجعي، أي التفريق بينها وبين زوجها وعدم جواز زواجها من غيره ما دامت في العدة، تُشبه التفريق الجسدي لدى الكاثوليك، 3-أن الطلاق فيه غاية الظلم للزوجة، إذ بكلمة واحدة يتفوه بها الرجل ولأدنى خُصومة يُنهي الزوج تلك العلاقة المقدسة ويحرم كل منهما على الآخر تحريماً أبدياً، وتصير المرأة إلى الضياع والتمرد.
"إن المرأة في الإسلام لهى جوهرة ثمينة أراد الله حمايتها وصيانتها من عبث العابثين وكيد الكائدين، فلذلك أمر الله المرأة في القرآن بأن تحتجب عن أعين الرجال ولا تظهر زينتها إلا إلى محارمها - الممنوع لهم الزواج منها على التأبيد - من أب وأخ وعم وخال وجد وابن وزوج، لأن نظرتهم لها ليست كنظرة الغريب عنها الذى ربما يشتهيها أو يفتن بها.. فجاء قول الله تعالى في هذا الشأن على النحو التالي: ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]. وجاء قوله: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ﴾ [النور: 21]، وجاء قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾[الأحزاب: 59]، وجاء قوله: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53].
فتلك هي شريعة الإسلام التي منعت الزنا فمنعت كل ما يفضى إليه من تبرج وسفور وكشف للعورات والزينات... وهكذا عرضنا كيف كانت معاملة الإسلام للمرأة، وكيف حافظ عليها وعلى ما لها من حقوق، وكيف كانت المعاملة لها معاملة سمحة ليس بها أي لون من ألوان الإساءة، بل رفع من شأنها ووضعها في مكانة لم تحظى بها قبل مجيئه لا في الشرق ولا في الغرب، وكيف أن المرأة في الغرب لم تحظ بما للمرأة المسلمة إلا في زمن قريب، وإن كانت لم تحظ حتى الآن بكل ما للمرأة المسلمة من حقوق وواجبات".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".