The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abu Hamid AlGhazali |
| Category: | The Purposes Of Islamic Sharia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786144146088 |
| Release Date: | 17 Oct 2012 |
| Pages: | 168 |
| Rank: | 625,684 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Economics In Belief and the author of 343 another books.
Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلم Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلماً في الفترة التي ردَّ فيها على الفلاسفة ولُقب حينها بلقب " حجة الإسلام " بعد أن أفحمهم وفند آراءهم ، ثم إنه تراجع عن علم الكلام وأعرض عنه وسلك مسلك الباطنية وأخذ بعلومهم ثم رجع عنه وأظهر بطلان عقائد الباطنية وتلاعبهم بالنصوص والأحكام ، ثم سلك مسلك التصوف . فهذه أربعة أطوار مرَّ بها الغزالي وما أحسن ما قاله الشيخ أبو عمر ابن الصلاح - رحمه الله - عنه حيث قال : " أبو حامد كثر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكتب – يعني كتبه المخالفة للحق – فلا يُلتفت إليها ، وأما الرجل فيُسكت عنه ، ويُفَوَّضُ أمره إلى الله " أنظر كتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف ) لعبد الرحمن دمشقية .
و لا يُنكر المُنْصِف ما بلغه أبو حامد الغزالي من الذكاء المتوقد والعبقرية النادرة حتى قال عنه الذهبي: " الغزالي الشيخ الإمام البحر حجة الإسلام أعجوبة الزمان زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيف والذكاء المفرط تَفَقَّه ببلده أولاً ثم تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة فلازم إمام الحرمين فبرع في الفقه في مدة قريبة ومهر في الكلام والجدل حتى صار عين المناظرين " سير أعلام النبلاء ج9 ص 323 .
وتجد أبا حامد الغزالي مع أن له من العلم بالفقه والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية يميل إلى الفلسفة لكنه أظهرها في قالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى أخص أصحابه أبو بكر بن العربي فإنه قال شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر وقد حكى عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كتبه . أنظر مجموع الفتاوى ج4 ص66
ومع تقدم الغزالي في العلوم إلا أنه كان مُزْجَى البضاعة في الحديث وعلومه ، لا يميز بين صحيح الحديث وسقيمه قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – : " فإن فرض أن أحداً نقل مذهب السلف كما يذكره (الخارج عن مذهب السلف ) ؛ فإما أن يكون قليل المعرفة بآثار السلف كأبي المعالي وأبي حامد الغزالي وابن الخطيب وأمثالهم ممن لم يكن لهم من المعرفة بالحديث ما يُعَدَّونَ به من عوام أهل الصناعة فضلا عن خواصها ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرف البخاري ومسلماً وأحاديثهما إلا بالسماع كما يذكر ذلك العامة ، ولا يميزون بين الحديث الصحيح المتواتر عند أهل العلم بالحديث ، وبين الحديث المفترى المكذوب ، وكتبهم أصدق شاهد بذلك ، ففيها عجائب . وتجد عامة هؤلاء الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك ، إما عند الموت ، وإما قبل الموت ، والحكايات في هذا كثيرة معروفة هذا أبو حامد الغزالي مع فرط ذكائه وتألهه ومعرفته بالكلام والفلسفة وسلوكه طريق الزهد والرياضة والتصوف ينتهي في هذه المسائل إلى الوقف والحيرة ويحيل في آخر أمره على طريقة أهل الكشف " مجموع الفتاوى ج4 ص71
وقال أيضاً : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد على الفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياء صحيحةٍ حسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني وأبي الوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ، حتى ذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقرره الشيخ أبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاته منها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلاً . قال الشيخ أبو عمرو : وسمعت الشيخ العماد بن يونس يحكي عن يوسف الدمشقي مدرس النظامية ببغداد وكان من النظار المعروفين أنه كان ينكر هذا الكلام ويقول : فأبو بكر وعمر وفلان وفلان يعني أن أولئك السادة عظمت حظوظهم من الثلج واليقين ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأسبابها " العقيدة الأصفهانية . ج 1 ص169
للأستزادة :
ألف الغزالي كتاب "الاقتصاد في الاعتقاد" بعد تأليف كتاب "HhDxcC2tNhhref='/itempage.aspx?id=LBb11791&search=books'>معيار العلم في فن المنطق" وكتاب "7yUP5DXpydhref='/itempage.aspx?id=LBb19097&search=books'>محك النظر" وكتاب "مقاصد الفلاسفة"، وكتاب "9t9Wvc4QrGhref='/itempage.aspx?id=LBb90069&search=books'>تهافت الفلاسفة" وكتاب "المستظهري" وقبل وضع كتابه "ctjWgd2xnThref='/itempage.aspx?id=LBb124736&search=books'>منقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي".
وإذا كانت الكتب السابقة له تعكس موقف الغزالي من الفلسفة والمنطق، فإن هذا الكتاب يوضح موقفه من ثلاثة موضوعات رئيسية هي الله والنبوة والإمامة. ويمهد لذلك بالكلام على عنوان الكلام وأهمية علم الكلام.
ويشرح من ثم مسائل هذا العلم شرحاً، وافياً ومعمقاً، ويعكس وجهة نظر أهل السنة والجماعة، من ثم يتحدث عن مناجم الأدلة التي استنتجها في كتابه وهي ثلاثة: السبر والتقسيم الذي يعني حصر الأمر في قسمين ثم يبطل أحدهما فيلوم منه ثبوت الآخر. كما هو الحال في القياس الشرطي المنفصل. ترتيب أصلين ترتيباً يلزم عنه نتيجة، كما هو الحال في القياس الحملي. إبطال دعوى الخصم بتبيان أنها تفضي إلى محال وما يفضي إلى المحال محال.
والذي يلفت النظر هو أن الغزالي هنا على الرغم من أخذه بالمنطق الأرسطي ومصطلحاته في كتبه المنطقية السابقة ولا سيما معيار العلم في فن المنطق يحاول أن يستعيض عنها بمصطلحات جديدة. فيدعو العلم الحاصل من المناهج الثلاثة المذكورة المطلوب والمدلول ويدعو ازدواج الأصلين الملتزمين لهذا العلم الدليل، ويطلق على العلم بوجه لزوم هذا المطلوب من ازدواج الأصلين وجه دلالة الدليل. ويسمى الفكر الذي هو عبارة عن إحضار الأصلين في الذهن والتفطن لوجه لزوم العلم الثالث من العلمين الأصلين النظر.
ولكنه لا يلبث أن يعلن أن هذه الاصطلاحات لا مشاحة فيها، وليست هي المهم في الاستدلال. إن المهم هو أن نعرف أنه ليس ههنا إلا علوم ثلاثة: علمان هما أصلان يترتبان ترتيباً مخصوصاً، وعلم ثالث يلزم عنهما. وليس عليك إلا وظيفتان: إحداهما إحضار العلمين في ذهنك والثانية التفطن لوجه العلم الثالث فيهما. والخيرة بعد ذلك إليك في إطلاق لفظ النظر في أن تعبر به عن الفكر الذي هو إحضار العلمين، أو عن التشوق الذي هو طلب التفطن لوجه لزوم العلم الثالث. أو عن الأمرين جميعاً. فإن العبارات مباحة والاصطلاحات لا مشاحة فيها".
إن الغزالي يعني بهذين العلمين اللذين يترتبان ترتيباً مخصوصاً، واللذين يدعوهما الدليل، المقدمتين في القياس الأرسطي ويعني بالعلم الثالث اللازم عنهما النتيجة في القياس لأرسطي، وقد دعاها هو المدلول أو المطلوب.
ويستغرق الكلام على الله القسم الأكبر من الكتاب. ويدور في قطب منه حول وجود الله، وفي قطب ثان حول صفاته، وفي قطب ثالث حول أفعاله.
وفي قطب آخر من الكتاب يعالج الغزالي أربع مسائل هي النبوة والإمامة والتكفير والمعاد. وبصدد النبوة يورد برهانين على نبوة محمد، الأول هو القرآن الذي هو معجزة جاء بها. وكونه معجزة يعمي أنه تحدى به العرب فعجزوا عن كمعارضته مع شغفهم بالفصاحة والبلاغة والشعر.
والبرهان الثاني هو إثبات نبوته بجملة من الأفعال الخارقة للعادة التي ظهرت عليه كانشقاق القمر ونطق العجماء وتفجر الماء من بين أصابعه وتسبيح الحصة في كفه وتكثير الطعام القليل، وغيره.
أما بصدد الإمامة فيؤيد الغزالي القول بضرورة الإمام وذلك لصيانة الدين، والحفاظ على المصالح الدنيوية للأفراد، ولحفظ الأمن على الأنفس والأموال الذي لا تنتظم إلا بسلطان مطاع.
وأخيراً يعرض الغزالي مسألة الإيمان والتكفير. ويرى أن الإيمان اسم مشترك لثلاث معان هي التصديق البرهاني، والاعتقاد التقليدي، والتصديق مع العمل. وعرفه بأنه تصديق النبي في جميع ما جاء به. بينما عرف الكفر بأنه تكذيب النبي في بعض ما جاء به.
وبصدد التكفير يلاحظ الغزالي مبالغات وتعصبات الفرق الإسلامية وما انتهى إليه بعضها من تكفير الفرق الأخرى، ويقول أن أصول الإيمان ثلاثة هي الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، وما عداه فروع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".