The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Yaroub Muhammad AlShara |
| Category: | Private Sector Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفكر المعاصر |
| ISBN: | 9789933101879 |
| Release Date: | 30 Nov 2010 |
| Pages: | 565 |
| Rank: | 484,804 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يأتي هذا الكتاب ليعالج الكثير من المشكلات التي تثيرها تقنية التشاركية بين القطاعين العام والخاص ومنها تدخل القطاع الخاص في إدارة المرافق العامة الاقتصادية، وتشييد مشروعات البنية التحتية الممولة عن طريق القطاع الخاص، حيث يتطرق الكتاب إلى تطور تجربة المرافق العامة، كذلك إلى التقنية العقدية الأساسية التي استخدمت في فرنسا خصوصاً لإدارة المرافق العامة الاقتصادية في وقتنا الحالي والمتمثلة في عقود تفويض المرافق العامة والأسلوب الأكثر شيوعاً فيها والمتمثل في عقود البناء والتشغيل و التحويل (B.O.T) ومشتقاته، الذي لاقى شيوعاً وانتشاراً في سورية و العالم العربي منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين. وقد كانت هذه الدراسة مقارنة بين فرنسا ومصر وسورية، و في بعض الأحيان مع لبنان, مقترنةً بأمثلة كثيرة من واقع هذه الدول، وهي عبارة عن مشروعات تطبيقية متنوعة وفقاً لتقنية تفويض المرافق العامة وأبرز صورها عقود الـ ( B.O.T) وذلك في مجالات عدة منها الكهرباء, الماء, الطرق, الأنفاق, الاتصالات, المطارات, الموانئ، المنشآت السياحية…الخ.
يتناول هذا البحث المُقارَن في بدايته, المرفق العام: نظامه القانوني, أنواعه, المبادئ التي تحكم سيره وانتظامه, إحداثه, تنظيمه, إلغاؤه, أساليب إدارته الحكومية والخاصة, إذ إن فكرة المرفق هذه قد أدت إلى نشوء فكرة العقد الإداري وترسيخ الأحكام العامة لنظريته, مما دعا إلى التطرق للعقد الإداري: مفهومه، عناصره, نوعاهُ الأساسيان: عقود الصفقات العامة (الشراء والبيع العامَّان) وعقود تفويض المرافق العامة.
ويُسهب البحث في دراسة تقنية تفويض إدارة المرفق العام: مبيناً مفهوم هذه التقنية, مرتكزاتها, طبيعتها, تكييفها, تصنيفها, وكذلك إبرام عقودها: مبادئ حرية الإدارة في اختيار المتعاقد معها (المستثمر), الإعلان المسبق، وإجراء المنافسة، والشفافية في اختيار المتعاقد, مدة العقد, المقابل المالي, وكذلك تنفيذ عقود التفويض: حقوق أطرافها وواجباتهم، وأخيراً: التوسع بأهم التشريعات السورية التي هيأت المناخ الملائم لعملية الاستثمار.
ويتوسع البحث بدراسة كل ما يتعلق بمشروعات البناء والتشغيل والتحويل الـ (B.O.T) ومشتقاتها ونظامها, ولا سيما عقودها, من حيث: مفهومها, أطرافها, مجالاتها, تصنيفها, إطارها وتكييفها القانوني والإداري, ومراحل إبرامها, ودراسات الجدوى منها, وهيكليتها التنظيمية والتمويلية, وكذلك آثار تنفيذ مشروعات الـ B.O.T: حقوق أطرافها والتزاماتهم وتسوية منازعاتها: السلمية والتحكيمية, نظاما الفيديك (FIDIC) وتسليم المفتاح باليد, وانقضاء هذه المشروعات, ومخاطرها: أنواع المخاطر وطرائق إدارتها، وتقييم هذه المشروعات: مزاياها وعيوبها.
كما يُشير البحث إلى أن هناك تنبهاً عالمياً إلى أهمية دور القطاع الخاص في التنمية، وأن ثمة ميلاً عالمياً نحو التشاركية معه؛ لما له من دور إيجابي في زيادة فعالية المرافق العامة، عبر تفويضه في تمويل مشروعات البنية التحتية والمرافق العامة وبنائها وتشغيلها وإدارتها، وكذلك توصل البحث إلى أن مشروعات البناء والتشغيل والتحويل الـ (B.O.T) قد أثبتت أنها الصيغة المثلى من بين صيغ تفويض إدارة المرفق العام؛ من حيث كفاءتها وقدرتها على بناء وتشغيل المشروعات سواء في الدول النامية أم في الدول المتقدمة، وأن الدول التي لم تلجأ إلى خصخصة مرافقها العامة هي أحوج إلى الشراكة من الدول التي تتبع أسلوب الخصخصة, لذلك تُعدّ تقنية الـ (B.O.T) أسلوباً ملائماً وبديلاً عن الخصخصة.
كما أن تقنية الـ (B.O.T) عن طريق القطاع الخاص تُثبتُ اليوم كفاءتها وقدرتها على تنفيذ وإدارة مشروعاتٍ تقر الحكومات بعجزها فنياً و مالياً عن تنفيذها، فضلاً عن تلك المشروعات التي تهدف إلى منفعة دول عدة, حيث تُحجم كل منها على حدة عن تمويلها, ويصعب إيجاد صيغةٍ للربط في تمويلها بين هذه الدول، كما في نفق المانش بين فرنسا وبريطانيا. كما أن هذه المشروعات أصبحت تسترعي اهتمام الممولين حول العالم نظراً لما تُلاقيه من نجاح, والأهم من هذا وذاك أن هذا النظام من مشروعات الـ (B.O.T) من بناء وإدارة تتمتع بسرعة وكفاءة عالية ودون أن تجهد هذه المشروعات خزائن الحكومات, وتسهم في الوقت ذاته بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتنتهي الدراسة التي تستند إلى 282 من المراجع والمصادر في اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية وهي عبارة عن كتب وأبحاث وأطروحات ومقالات وندوات ودساتير وتشريعات وعقود مشروعات (B.O.T) وغيرها ومعاجم وقواميس ومواقع الكترونية .إذ قام الباحث بتحليل كل المعطيات التي تم جمعها من هذه المراجع مستخلصاً العديد من الآراء والأفكار والنتائج والمقترحات التي تخدم تقنية التشاركية بين العام والخاص، وقد بلغ عددها في نهاية البحث ثمانياً وعشرين نتيجة, يلحق بها ثمانية وعشرون مقترحاً وتوصية، ومن أبرزها التأكيد على أهمية إيجاد بيئة قانونية وتنظيمية وإدارية تُعنى بالشراكة ولاسيما عقود الـ(B.O.T) ,وتشكيل لجنة مركزية على مستوى الدولة لتنظيم عمل المشروعات الاستثمارية التشاركية,وممارسة الرقابة على هذه المشروعات في مراحل البناء والتشغيل والإدارة، وضرورة تحقيق التوزع الجغرافي المتوازن لهذه المشروعات، إلى جانب توزعها على قطاعات التنمية المختلفة حسب أهمية كل قطاع، وتوفير البيئة القانونية والإدارية المثلى التي تضمن جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة… بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تؤكد الدراسة أن التشاركية مع القطاع الخاص لا تعني تخلي الدولة عن مرافقها العامة وإن كانت تُفوض القطاع الخاص بتشغيلها وإدارتها واستثمارها، إذ إن الجهة العامة المانحة للتفويض تحتفظ بملكية المرافق العامة محل الاستثمار وتنظيمها وبحقها في الإشراف و الرقابة عليها تحقيقاً للهدف الذي وجدت من أجله هذه المرافق وهو تحقيق دوام سيرها بانتظام واطراد ومساواة المنتفعين بخدمات هذه المرافق, وفي هذا السياق تُكرس الدراسة التمييز بين الخصخصة و تقنية التشاركية بين العام والخاص وما ينضوي تحتها من تفويض إدارة المرافق العامة و أبرز صورها عقود الـ(B.O.T) , كما تؤكد الدراسة أهمية دراسات الجدوى المتكاملة لهذه المشروعات والتي من شأنها تجنيب المشروعات الكثير من المخاطر المحتملة….
وينقسم البحث إلى مقدمة و ثلاثة فصول وخاتمة وفقاً لمايلي:
-المقدّمة: عرض مشكلة البحث وخُطته.
-الفصل الأول: المرفق العام وأساليب إدارته.
-الفصل الثاني: تفويض إدارة المرافق العامة.
-الفصل الثالث: مشروعات البناء والتشغيل والتحويل(B.O.T).
-الخاتمة: النتائج والمقترحات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".