The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah AlArwi |
| Category: | Political Ideology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي للكتاب |
| ISBN: | 9789954965771 |
| Release Date: | 21 Jul 2017 |
| Pages: | 448 |
| Rank: | 318,711 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Concept Of Freedom - The State - Ideology and the author of 45 another books.
عبد الله العروي، (مواليد سنة 1933، أزمور)، مفكر ومؤرخ وروائي مغربي، يعتبر من المفكرين الذين اتخذوا التاريخانية مذهبا وفلسفة ومنهجا للتحليل، كما يعد العروي أيضا من أنصار القطيعة مع التراث العربي/الإسلامي ومن دعاة تبني الحداثة الغربية كقيمة انسانية.
حاز على جائزة" شخصية العام الثقافية" في الدورة الحادية عشرة لجائزة الشيخ الزايد للكتاب 2017.
مسيرته
ولد عبد الله العروي في 7 من نونبر/ تشرين الثاني في مدينة أزمور سنة 1933 لعائلة ذات نفوذ كبير، توفيت والدته وهو في سن صغيرة.
تلقن تعليمه الابتدائي و الإعدادي في أزمور و مراكش ثم انتقل إلى الرباط حيث حصل البكالوريا سنة 1953 ,بعد ذلك انتقل إلى فرنسا لدراسة العلوم السياسية فحصل على الإجازة (البكالوريوس) من معهد الدراسات السياسية بباريس سنة 1956, أتمم دراسته العليا فحصل على دبلوم السلك الثالث في التاريخ سنة 1958 وشهادة "التبريز" أستاذ مبرز في الاسلاميات سنة 1963 ثم حصل على الدكتوراه سنة 1976 عن أطروحة "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية : 1830-1912" اشتغل مدرسا في كلية العلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس إلى أن تقاعد عن العمل سنة 2000.
منهاجه الفكري
يعد عبد الله العروي من المؤمنين بالمنهج المعرفي (ايبستيمولوجي) كمنهج لمعالجة قضيا وإشكالات الفكر العربي (بحكم اهتمام المفكر كثيرا بالقضايا العربية خاصة الفكر العربي والتراث).
هذا المنهج الذي اعتمد عليه عبد الله العروي يرتكز على جانبين اثنين هما:
وفي هذا الصدد يرى عبد الله العروي أن التاريخانية هي السعي والإحاطة بالوقائع التاريخية على أرضية التاريخ نفسه مع ضرورة التفريق بين مجال العمل التاريخي والمجال الفلسفي التأملي، وباعتبار العروي أحد معتنقي التاريخانية فإن لها تعريفا خاصا بها لديه وهو "ليست التاريخانيّة مذهبا فلسفيّا تأمّليّا، وإنّما هي موقف أخلاقي يرى في التاريخ، بصفته مجموع الوقائع الإنسانيّة، مخبرا للأخلاق وبالتالي للسياسة. لا يُعنى التاريخاني بالحقيقة بقدر ما يُعنى بالسلوك، بوقفة الفرد بين الأبطال. التاريخ في نظره، هو معرفة عمليّة أوّلا وأخيرا" (ثقافتنا في ضوء التاريخ، 1988، ص 16).
لكن استنادا على ما سبق فإن عبد الله العروي يعرف التاريخانية على أنها دلالة فرضتها بنية المجتمعات المتأخرة "أما في ما يخصني، فلمفهوم "التاريخانية" معنى مختلف ومغاير، لأسباب كلها تعود إلى تباين موقعي ومواضعي، وبما أن "التاريخانية" حَدَتْ بفلاسفة الغرب إلى الانكباب على تاريخ مجتمعاتهم وحضارتهم، فإنها عندي دليل يُحيلني على مجتمعي وتاريخه، ولو اكتفيت بالتموضع في "التاريخانية" كفلسفة أو ككتلة أفكار، لكنت مجرد داعية شأن "البرجسونيين" أو "السارتريين" العرب"( سالم حميش، "معهم حيث هم"، بيت الحكمة، الدار البيضاء،1988). مما سبق يتضح أن العروي يرى في التاريخانية تلك الرؤية التي أحالته إلى تاريخه ومجتمعه أي إلى (التأخر التاريخي العربي) الذي تشكل بالنسبة له من: الفكر اللاتاريخي، تخلف الذهنية والفقر الإيديولوجي.
والتاريخانية كما يراها العروي تعتمد على أربعة مبادئ هي تباعا:
إن العروي يرى أن العقل يتأسس على مفاهيم محددة و واضحة يمكن الاستعانة بها في إنشاء البناء العقلي، وهو موقف ديكارتي معروف باعتباره أول التأسيسيين، هذا المنهج يظهر بوضوح في سلسلة مفاهيم عبد الله العروي (مفهوم الإيديولوجيا، مفهوم الحرية، مفهوم الدولة، مفهوم التاريخ، مفهوم العقل), وقد وضح منهاجه التأسيسي في مقدمة كتابه "مفهوم الحرية" (ص5):
" إننا لا نبحث في مفاهيم مجردة لا يحدها زمان ولا مكان، بل نبحث في مفاهيم تستعملها جماعة قومية معاصرة هي الجماعة العربية. إننا نحلل تلك المفاهيم ونناقشها لا لنتوصل إلى صفاء الذهن ودقة التعبير وحسب، بل لأننا نعتقد أن نجاعة العمل العربي مشروطة بتلك الدقة وذلك الصفاء. لهذا السبب نحرص على البدء بوصف الواقع المجتمعي: آخذين المفاهيم أولا كشعارات تحدد الأهداف وتنير مسار النشاط القومي. وانطلاقا من تلك الشعارات نتوخى الوصول إلى مفاهيم معقولة صافية من جهة ونلتمس من جهة ثانية حقيقة المجتمع العربي الراهن. رافضين البدء بمفاهيم مسبقة نحكم بها على صحة الشعارات إلى جانب تخلينا عن لعبة تصور واقع خيالي نعتبره مثلا أعلى نقيس عليه الشعارات، لأننا نعتقد أن أيسر مدخل إلى روح أي مجتمع هو مجموع شعارات ذلك المجتمع."
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إذا نظرنا إلى الحريّة في نطاقها التاريخي وجب علينا أن نعترف أن المؤشّرات عليها في البلاد العربيّة ضعيفة... لكن المجتمع العربي مليء بصدى دعوة متجدّدة إلى الحريّة، وبدأ بعض عناصر ذلك المجتمع يتعمّقون في مفارقات مفهومها، مفارقات تقود حتماً إلى الوعي بمزالق تشخيصها في دولة معيّنة، في نظام معيّن أو فرد معيّن...
المهمّ في قضيّة الحريّة هو أن تبقى دائماً موضوع نقاش، بوصفها نابعة عن ضرورة حياتيّة، لا بوصفها تساؤلاً أكاديمياً.
مهما تنوعّت صورة الحريّة، يبقى البحث فيها وسيلة للإحتفاظ بها على رأس جدول الأعمال لأن الوعي بقضية الحريّة هو منبع الحريّة.
... تثبت النظريّة أن الحريّة خارج الدولة طوبى خادعة، وأن الدولة بلا حريّة ضعيفة متداعيّة، السؤال المطروح هو: كيف الحريّة في الدولة والدولة بالحريّة؟ كيف الحريّة بالعقلانيّة في الدولة؟ كيف الدولة للحريّة بالعقلانيّة؟...
المطلوب هو التأمّل بجدّ وأناة في هذه المتلازمات، لا الإتيان بحلول ناجزة، إذ الإستعجال طوبويّة تفتح الباب إلى الفوضويّة.
والفوضويّة، إن كانت خلاّقة أدبيّاً، فهي عقيمة سياسيّاً وإجتماعيّاً.
إن تحقيق المفاهيم الثلاثة في آن واحد صعب، لكن الحكم مسبقاً بإستحالة الأمر يجعله فعلاً من المحال.
كان هدفنا من إستعراض نشأة وبلورة مفهوم الأدلوجة ومن نقد إستعماله في التأليف الحالي، هو إدخال شيء من النظام في ميدان كثر فيه الخلط، لقد لاحظنا تداخل المدارس والتحليلات عند المفكّرين الغربيّين المعاصرين، وليس غريباً أن نجد ذلك التداخل أكثر إستفحالاً، عند الكتّاب العرب، إن عدم وضوح المفاهيم خطر كبير على إستقامة الفكر، لذا حاولنا إيجاد قاعدة لإستعمال مفهوم الأدلوجة.
... إن وضوح المفاهيم المستعملة لا يوصل بالضرورة إلى إدراك الواقع، لكن، على الأقل تخلّص الباحث من التساؤلات الزائفة.
وما أكثر التساؤلات الزائفة في ميدان نقد الذهنيّات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".