The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Mahmoud Sbeity |
| Category: | Phoenician Mythology And Legends [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المأمون للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 343 |
| Rank: | 501,480 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
في ربيع عام 334 ق. م. قاد الإسكندر المقدوني وهو في العشرين من عمره جيشاً مؤلفاً من خمسة وثلاثين ألف مقاتل عبر الدرونيل، في عكس الإتجاه الذي كان قد سلكه الملكان دار يوش وكورش من قبل في ذلك الوقت، لم يكن أحد، ولا حتى الإسكندر نفسه يتوقع أن ترسم خريطة الشرق الأدنى من جديد، وأن يتغير مجرى حياته.
وبعد معركة أسوس سنة 333ق.م. فتحت المدن الفينيقية أبوابها للأسكندر، أن ما أنجزه الإسكندر من أعمال في الحقل الثقافي كان أعظم من إنتصاراته الحربية، فقد كان يتوخى لقاءً بين الشرق والغرب، على أساس مشترك ودائم تنصهر فيه الحضارتان، فكان هذا النماذج أساساً لظهور نوع جديد من الحضارة، وهي الحضارة الهلينستية.
ولقد توفي الإسكندر سنة 323 ق.م. قبل أن يكمل عامة الثالث والثلاثين مخلفاً وراءه سجلاً حافلاً بالبطولة والصبر العجب، ودخل بهذا عالم الأسطورة، وفي سنة 68 ق.م. سيطر الرومان، وبين هذين التاريخين عرفت امبراطورية الإسكندر عصراً من الإشراق، ودعيت هذه الحقبة بالهلينستية.
وقد بلغ هذا العصر قمة التطور الإنساني في العالم القديم، وبعد أن أخضع الرومان بلاد اليونان، وجدوا أنفسهم خاضعين لحضارة المنهزمين، كان لوجود اليونانيين ثم الرومانيين في هذه المدن الفينيقية، وتأثيرهم عليها أثر حضاري كبير، يظهر في مختلف نواحي الحياة الإجتماعية والفكرية والفنية.
ومع ذلك فقد تطورت بشكل خاص في فني النحت والبناء، اللذين يرسمان قصة التطور الحضاري، في إبراز حياتهم السياسية والتجارية؛ ذهب المستعمرون وتركوا خلفهم بقايا أثرية مختلفة ذات طابع ديني، وأخرى ذات طابع عمراني وثقافي.
حول هذا الموضوع تأتي هذه الدراسة التي تم فيها التركيز على تلك البقايا الأثرية ذات الطابع الديني والحضاري والرمزي، وذلك لأنها الوسيلة التي من خلالها يمكن التعرف على المعتقدات الدينية والجنائزية والفنية عند تلك الشعوب، وأفكارهم عن الموت والعالم الآخر، وكانوا قد عبروا عن هذه الأفكار بإشارات، ورموز مختلفة عن النواويس والمقابر.
وإلى هذا، فإن أهمية هذه الدراسة تنبع من ناحية إبراز هذه المعتقدات الدينية والجنائزية والرمزية، وكذلك الثقافية والفنية عن هذين الشعبين وذلك في محاولة للإجابة عن سؤالين: 1-هل إختيار المواضيع المنقوشة؛ كان لها علاقة مع المواقع الإجتماعية للمتوفي، أما السؤال الثاني فهو: هل الحضارة الرومانية كانت حضارة جديدة منفصلة عمن سبقها، أم هي تتمة لحضارة الأغريق؟.
من هنا، عمد الباحث إلى إبراز هذه المعتقدات من خلال معالجة هذه الصور المنقوشة على النواويس في المدن الفينيقية الثلاث صور وصيدا وبيروت، لأنها تشكل المدخل إلى حضارة تلك الشعوب.
ولتحقيق ذلك، تتم معالجة خمسة مواضيع جاءت ضمن فصول الكتاب الخمسة وهي: 1-الكلام عن الفن والرمزية في المدافن اليونانية والرومانية، وكيف أن الرمزية تتلخص أحياناً بإظهار المهنة أو الصفات الحميدة للمتوفي، والتعبير عن الألم الذي سببه رحيله، وتلى ذلك الكلام عن المقابر والنواويس اليونانية والرومانية والفرق بينهما، 2-تمحور الفصل الثاني حول مدينة صور، اسمها وحضارتها وسقوطها عبر العصور ووضعها في العصرين اليوناني والروماني والحفريات التي جرت فيها ومن ثم تحت دراسة النواويس المكتشفة فيها، 3-تمحور الفصل الثالث حول مدينة صيدا، مجدها وإحتضارها وحفرياتها التي قام بها العالم رينان ثم كونتونو والتي أسفرت عن كشف مجوعات هامة من الآثار من ضمنها المدافن والنواويس التي تم التسليط الضوء عليها دراسة وشرحاً، 4-التناول بالشرح وفي الفصل الرابع، مدينة بيروت، أسها حضارتها، مجدها وسقوطها وما كانت عليه في العصر الروماني، حيث شهدت أعظم مرحلة في تاريخها القديم بعد أن أقيمت بها أهم مدرسة لتدريسي الحقوق في العالم الروماني.
وتبع ذلك شرح للنواويس التي وجدت فيها، 5-وتم تخصيص الفصل الخامس للكلام عن النواويس المستوردة والنواويس المحلية وتجارتها.
مع الإشارة إلى الدراسة التي قام بها ج. ب. وورد بيركنز حول مقبرة صور، وأثرها الكبير في شرح تلك التجارة التي كانت قائمة بين الجزر اليونانية والمدن الفينيقية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".