The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Asad |
| Category: | The Provisions Of Jihad In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العلم للملايين |
| ISBN: | 9953904200 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 408 |
| Rank: | 576,096 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Way To Islam and the author of 10 another books.
هو كاتب وصحفي ومفكر ولغوي وناقد اجتماعي ومصلح ومترجم ودبلوماسي ورحالة مسلم (يهودي سابقاً) درس الفلسفة في جامعة فيينا؛ وقد عمل مراسلاً صحفياً وبعد منحه الجنسية الباكستانية تولى عدة مناصب منها منصب مبعوث باكستان إلى الأمم المتحدة في نيويورك.
وطاف العالم، ثم استقر في إسبانيا وتوفي فيها ودفن في غرناطة.
ويعتبر محمد أسد أحد أكثر مسلمي أوروبا في القرن العشرين تأثيراً مؤلفاته * منهاج الإسلام في الحكم.
* الإسلام على مفترق الطرق.
* الطريق إلى الإسلام.
* ترجمة وتعليقات على صحيح البخاري.
* رسالة القرآن.
* الطريق إلى مكة.
كما ترجم القرآن للإنكليزية؛ وقال "أن اليهود حرفوا معاني كتابهم"، و"أن البشارة بمحمد ما زالت في النسخ الحالية." وساق التثنية 18: 18 كمثال.
"لم يكن عندي أية صورة خادعة عن أحوال العالم الإسلامي، فالسنوات الأربع التي قضيتها في تلك البلاد أظهرت لي أنه في حين كان الإسلام حيّاً ما يزال، مدركاً في نظرة أتباعه وفي إعتراضهم الصامت بمقدماته الأدبية، كانوا هم أنفسهم كمثل أناس مشلولين، غير قادرين على أن يحولوا إعتقاداتهم إلى عمل مثمر.
ولكن ما همني أكثر من فشل مسلمي اليوم في تطبيق نظام الإسلام، إنما كانت إمكانيات ذلك النظام نفسه - لقد كفاني أن أعلم أنه لفترة قصيرة في أوائل التاريخ الإسلامي بذلت فعلاً محاولة ناجحة لتطبيق ذلك النظام، وأن ما بدا ممكناً في يوم ما أن يصبح ممكناً حقاً في وقت آخر، ما همّ - هكذا قلت في ذات نفسي - أن يكون المسلمون قد ضلوا عن التعاليم الأولى وانغمسوا في التراقي والجهل، ما همّ أن يكونوا لم يحافظوا على المثل الأعلى الذي وضعه أمامهم النبي العربي منذ ثلاثة عشر قرناً مضت - إذا كان ذلك المثل الأعلى نفسه ما زال متاحاً لكل راغب في الإستماع إلى رسالته.
وقد نكون نحن المُحْدَثين - هكذا فكرت في نفسي - بحاجة يائسة إلى تلك الرسالة بأكثر مما احتاج إليه الناس في أيام محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يعيشون في بيئة أبسط كثيراً من بيئتنا نحن، وكانت مشاكلهم ومصاعبهم أسهل حلاًّ وأيسر إلى حد كبير.
لقد كان العالم الذي كنت أعيش أنا فيه - كل ذلك العالم - يترنح بسبب من فقدان أي إتفاق على ما هو خير وما هو شرّ روحيّاً، وبالتالي إجتماعياً وإقتصادياً أيضاً، إنني لم أكن أؤمن بأن الإنسان الفرد كان بحاجة إلى الخلاص، ولكنني كنت أؤمن فعلاً بأن المجتمع الحديث كان بحاجة إلى الخلاص.
لقد شعرت - أكثر من أي وقت مضى - بأن عصرنا هذا كان بحاجة إلى أساس أيديولوجي، لعقد إجتماعي جديد، بحاجة إلى إيمان يجعلنا نفهم بطلان الرقي المادي من أجل الرقي نفسه، ومع ذلك يعطي الحياة الدنيا حقها، إيمان يبين لنا كيف نقيم توازناً بين حاجاتنا الروحية والجسدية، وبذلك ينقذنا من الهلاك الذي تتدفع إليه برعونة وتهور، لا حاجة بي إلأى أن أقول أن مشكلة الإسلام - ذلك أنها كانت في الحق مشكلة بالنسبة لي - احتلت تفكيري في هذه الفترة من حياتي - أعني في النصف الثاني من سنة 1926 - من دون أيما شيء آخر.
لقد نما إستغراقي الآن وفاق مراحله الأولى عندما لم يكن أكثر من إهتمام عقلي بأيديولوجية وثقافة غريبتين، ولو أنهما مشوقتين أخاذتين، لقد أصبح بحثاً عاطفياً حارّاً عن الحقيقة... أما أنا نفسي، فقد عرفت الآن أنني كنت منساقاً إلى الإسلام، ولكن تردداً أخيراً جعلني أؤجل خطوتي النهائية القطعية، لقد كانت فكرة اعتناق الإسلام شبيهة بالمغامرة في إقتحام جسر كان يصل بين هوة بين عالمين مختلفين، جسر طويل جداً بحيث يكون على المرء أن يصل إلى نقطة لا عودة منها قبل أن يرى طرفه الآخر... وأستدير في شدادي فأرى خلفي الألوف من الفرسان ثيابهم البيضاء وراءهم الجسر الذي جئت عليه؛ لقد خلفت الآن آخره ورائي، في حين ضاع أوله في ضباب المسافات والأبعاد...
هكذا يروي محمد أسد قصته على طريق إسلامه، وهي كما يقول ليست تاريخاً لحياة رجل اشتهر بدور لعبه في الشؤون العامة، وليست سرداً لمغامرة قام بها... وليست حتى رواية بحث جازم متعمد عن الإيمان، ذلك أن الإيمان، وكما يقول، قد عمد نفسه، خلال السنين، دونما أية محاولة من قبله لإيجاده... وقصته هذه لا تخرج عن كونها سرداً لإكتشاف رجل أوروبي الإسلام، ولصيرورته جزءاً لا يتجزأ من البيئة الإسلامية.
وها هي القصة: لا قصة حياة محمد أسد كلها، بل هي قصته إبّان السنين التي سبقت مغادرته جزيرة العرب إلى الهند، تلك السنوات المثيرة التي قضاها متجولاً في معظم الأقطار بين صحراء ليبيا وقمم بامير المكسوة بالثلوج، بين البوسفور وبحر العرب...
"إنني أروي هذه القصة في سياق الكلام، وقد كتبتها وأرجو أن يذكر القارئ هذا دائماً، أثناء رحلتي الأخيرة من داخلية الجزيرة العربية إلى مكة في صيف أواخر عام 1932، لأن حياتي إنما ظهرت لي أوضح ما يكون في إبان تلك الأيام الثلاثة والعشرين"... ذلك الإرتحال الطويل عبر الصحراء، عندما سرنا وسرنا وكنا رجلين على هجينين عبر الضياء السابح...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".