العربية  

Book The Hadiths That Cause The Difference

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Hadiths That Cause The Difference
Qr Code The Hadiths That Cause The Difference

The Hadiths That Cause The Difference

Author:
Category: The Literature Of Difference Translated [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار المالكية للنشر
ISBN: 9789938907384
Release Date:
Pages: 1958
Rank: 327,739 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

ومن حكمته ورحمته أن قيّض للسنة النبوية رجالاً أفذاذاً بذلوا النفس والنفيس في سبيل حفظها وصيانتها ، وضربوا في ذلك أروع الأمثلة ، كل ذلك مسطور في كتب التراجم والسِيَر . ومن أمعن النظر في كتب علوم الحديث ، وفي كتب الجرح والتعديل على وجه الخصوص ، ورأى تنوع طرائقهم وسبلهم ، في حفظ السُنة النبوية وتفننهم في ذلك : من ضبط أسماء الرواة ، ومعرفة أحوالهم ، وأوصافهم ، وأوطانهم ، وتفاوت رتبهم من حيث الحفظ والإتقان ، عرف مصداق ما تقدم . فمن أجل ذلك صنفوا كتب الضعفاء ، وأدخلوا فيها كل من لم يكن أهلاً لحمل السُنة وأدائها ، وتكلموا فيهم ديانة وأمانة ، وحفظاً للسُنة ، ومثل هؤلاء أمرهم وشأنهم واضح بيّن . ويوجد في كتب الجرح والتعديل جملة من الثقات الأمناء ، الذين وقع في بعض حديثهم الخطأ والخلل ، وإما لتغير الحفظ ، أو للتحديث من الحفظ دون الكتاب ؛ إلى غير ذلك من الأسباب الجالبة للوهم والإرتياب في أحاديث هذا الصنف من الثقات ، وهؤلاء وجه الخطأ والخلل في حديثهم غير بيّن ، لأن الظاهر من حديثهم السلامة لثقتهم . فلذا انبرى أئمة الحديث نقاد السُنة لتمييز خطأ هولاء ، وتخليص صحيح حديثهم من سقيمه وبيان معلوله من مستقيمه . وكان هذا بداية ظهور علم " علل الحديث " الذي هو أحلّ علوم الحديث وأدقها ، فهو علمٌ .. إنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل ، فإن حديث المجروح ساقط واهٍ ، وعلّة الحديث إنما تكثر في أحاديث الثقات ، أن يحدثوا بحديث له علة ، فيخفي علمه فيصير الحديث معلولاً . وللأئمة في بيان أوجه العلة إشارات وإيماءات ، يعرف ذلك منهم من خلال تتبّع أحكامهم على الأحاديث المختلف فيها خاصة ، وإمعان النظر في مطالعة كلامهم . وتدارك العلة : بتفرد الراوي ، أو مخالفة غيره له ، مع قرائن العارف على إرسالٍ في الموصل ، أو وقفٍ في المرفوع ، أو دخولٍ لحديث في حديث . ومنم أوضح دلالات معرفة العلة ووجودها الإختلاف في الحديث ، بل " مدار التعليل في الحقيقة على بيان الإختلاف " ، إذ به يتبيّن وجه العلة والخطأ ، ولا يتوصل إلى ذلك إلا بعد جمع الطرق ، ودراسة أوجه الإختلاف ، واعتبار مكان المختلفين من حيث الحفظ والإتقان . ولذا قال الإمام علي بن المديني : " الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبيّن خطؤه " . وقال الخطيب : " السبيل إلى معرفة العلة ، أن يجمع بين طرق الحديث ، ويُنظَر في اختلاف رواته ، ويُعتبر بمكانهم من الحفظ ، ومنزلتهم في الإتقان والضبط " . وعليه ، ونظراً لما تقدم من أهمية معرفة العلّة في الحديث ، وأهمية دراسة الإختلاف في الكشف عن وجه العلّة ، وقع اختيار الباحث ، لنيل درجة التخصص ( الماجستير ) في السُنة وعلومها على هذا الموضوع . " الأحاديث التي ذكر الترمذي فيها اختلافاً في " الجامع " ، وليست في " العلل الكبير " من أول أبواب الفرائض إلى آخر أبواب العلم ، جمعاً ودراسة . هذا ، ومما يزيد في أهمية هذا الموضوع أن متعلق البحث هو " جامع الترمذي " ولا يخفى ما لهذا الكتاب من مكانة بين كتب السُنة عامة ، والكتب السُنة خاصة ، وقد تنوعت عبارات الأئمة في الثناء عليه وإطرائه ، وإبراز نفيس أعلاقه . ويشير الباحث إلى أن هدفه من وراء عمله هذا هو خدمة ل " جامعة الترمذي " بإبراز شيء من فوائده وكنوزه ، والوقوف على طريقته ومنهجه في التعليل ، وذكر الإختلاف بين الأحاديث ، إذ أن الترمذي مكثر في " جامعه " في بيان أوجه الإختلاف في الأحاديث ، بالإضافة إلى ذلك ، وجود جملة من الأحاديث في " جامع الترمذي " أطلق الترمذي حكاية الخلاف فيها ولم يبيّن الراجح منها ، أما خطة البحث فقد اشتملت على مقدمة ، وبابين وخاتمة وفهارس ، حيث بيّن الباحث في المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره ، وخطة العمل فيه . بينما تضمن الباب الأول دراسة عن الترمذي ومنهجه في ذكر أوجه الإختلاف ، والتعليل والترجيح بين الأوجه ، وموازنته بمنهجه في كتابه " العلل الكبير " وقد اشتمل هذا الباب على فصلين ومباحث . أما الباب الثاني فقد اشتمل على دراسة الأحاديث بحسب ورودها في الجامع وقد جاءت في هذا البحث ضمن إثني عشر فصلاً . وأخيراً عرض الباحث في الخاتمة أهم النتائج التي تضمنها البحث . بينما اشتملت الفهارس على فهارس : للآيات ، وأطراف الحديث ، وفهرس الأحاديث مرتبة على المسانيد وأخرى مرتبة على أنواع العلل ، ثم ليتبع ذلك فهارس للأعلام المترجم لهم وللمصادر والمراجع وللمواضيع .

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Hadiths That Cause The Difference"

Book Quotes "The Hadiths That Cause The Difference"

Other books like "The Hadiths That Cause The Difference"

Other books for "Abd AlGhazouli AlShaya"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free