The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jaafar AlAmili |
| Category: | The Literature Of The Kharijites, Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الإسلامي للدراسات |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 855 |
| Rank: | 291,149 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يرى المؤلف بأنه كان لموقف الخوارج في صفين تأثير كبير وعميق على مسار الأحداث حينها، ومساس مباشر بالمصير الذي انتهت إليه الأمة - بل والبشرية بأسرها عبر التاريخ، حيث أن مواقفهم تلك قد حرمت الأمة من أطروحة أهل البيت رضي الله عنهم، ومكنت لمعاوية وغيره الوصول إلى مآربهم.
ويضيف أنه ورغم أنهم حاربوا الأمويين بعد ذلك، لكن حربهم لهم هي الأخرى قد زادت الطين بلّة، والخرق إتساعاً حيث إن هذه الحروب قد منحت الفرصة لفريق آخر، أكثر عنفاً في مواجهة أطروحة علي وأهل بيته رضي الله عنهم، وهم البيت العباسي الذي بلغ عنف مواجهته لآل علي رضي الله عنه حداً كبيراً.
أما ما ظهر من الخوارج (كما يظهر للمؤلف) من مواقف وأقاويل، فقد كان ولا يزال غير ظاهر الإنسجام مع المعايير والضوابط المألوفة والسليمة، بعيداً عن مقتضاب الفطرة الإنسانية السليمة، وهو يصادم ضرورة العقل، وأحكام الدين، ولم يزل مثار بحث وجدل، ويثير تساؤلات عديدة: فهل الخوارج هم عبّاد وزهّاد عزفوا عن هذه الدنيا، وعن كل ما فيها، وأخصلوا لله تعالى وطلبوا الآخرة لا يريدون سواها؟!...
أم أنهم قد أحبوا الدنيا بكل وجودهم وباعوها بالآخرة، وقد اتخذوا الدين طريقاً إليها، ووسيلة لإيقاع الناس في حبائلهم وخدعهم؟! حتى أنهم ليقاتلون على القدح أو السوط يؤخذ منهم... أم أنهم كانوا عبّاداً، ولكنهم في نفس الوقت يحبون الدنيا - ويعملون من أجلها منهم يريدون أن يحصلوا على الدنيا وعلى الآخرة معاً حسب زعمهم؟!...
وتستمر الأسئلة لدى هذا الفريق أو ذاك: هل كان الخوارج على قناعة تامة بمواقفهم، وممارساتهم؟ أم كانوا شكاكاً؟! قد التبست عليهم الأمور، وقد مضوا على شكلهم فعالجوا القضايا من منطلق الأهواء الشخصية، ودوافع الحب والكراهية التي كانت تعتلج في صدورهم؟!... وهل كانوا علماء بكتاب الله عزّ وجلّ، الذين ما زالوا يقرؤونه ويرددونه ويتلونه آناء الليل وأطراف النهار؟!... أم أنهم كانوا أعراباً حفاةً، لم يستضيؤوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركنٍ وثيق؟!... وهل كانوا من الشجعان الأوفياء والأشداء؟! أم كانوا من الغدرة الضعفاء والجبناء؟!...
إلى غير ذلك من الأسئلة المطروحة حول الخوارج والتي يحاول المؤلف الإجابة عليها من خلال هذا الكتاب الذي جاء ضمن جزئين، جاء الأول منها أربعة أبواب، تم إستهلال الكتاب بتمهيد ثم الباب الأول الذي تمحور حول الأجواء والمناخات والظروف التي كان يعاني منها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في العراق والتي أفرزت الكثير من المفارقات، وخلقت أو ساعدت على خلق وحدوث الكثير من المشاكل والعوائق أمام مسيرة الحق والعدل التي بدأها عليّ رضي الله عنه.
تضمن ذلك فصولاً خمسة تحدثت الأول منها عن العرب والعراقيون في كلمات أمير المؤمنين رضي الله عنه ثم عن المجتمع العربي والحرب ومن ثم تناول تأثير بعض السياسات في العراقيين ومعاناة أمير المؤمنين رضي الله عنه ثم سياساته في العراق، أما الباب الثاني فقد تم تخصيصه للتأريخ لحوادث الخوارج وذلك ضمن فصول أربعة، دار الأول منها حول ظهور الخوارج ثم الحديث عن الحالة التي كانت سائدة قبل وقوع المواجهة بين علي رضي الله عنه والخوارج ومن ثم عند وقوعها، وليتم الحديث في الفصل الرابع عن النتائج المترتبة من خلال عزم عليّ رضي الله عنه في شنّ الحرب عليهم وذلك في موقعة النهروان ليأتي الباب الثالث فتكون موقعة النهروان محوره في محاولة لتوضيح ما حصل فيها وذلك في فصول أربعة: تناول الفصل الأول الحديث عن الخوارج وما دار حولهم، ليهتم الفصل الثاني بتناول قصة عائشة رضي الله عنها مع الخوارج، وليتم تخصيص الفصل الثالث لما دار من مناظرات وإحتجاجات فيما بين علي رضي الله عنه والخوارج مبيناً في الفصل الرابع تزوير الخوارج للحقائق.
أما الباب الرابع والأخير فقد جاء حول علي رضي الله عنه والخوارج وذلك ضمن فصول أربعة، دار الأول منها حول علي رضي الله عنه وشعارات الخوارج ومواجهتهم بعلم الإمامة في الفصل الثاني، أما الفصل الثالث فقد تم تخصيصه للحديث حول مقولة الإمام علي رضي الله عنه "أنا فقأت عين الفتنة" من خلال إخماده لفتنة الخوارج، ثم لمقولته "لا تقتلوا الخوارج بعدي" في الفصل الرابع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".