The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah AlAlaili |
| Category: | Computing Theory [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجديد |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 85 |
| Rank: | 283,219 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Where Is The Error Correcting Concepts And A Renewal Look and the author of 16 another books.
عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيّ: اسمُهُ الثُّلَاثِيُّ عَبْدُ اللهِ عُثْمَان العَلَايلِيّ (20 نوفمبر 1914م - 1333 هـ / 3 ديسمبر 1996م - 1417 هـ). لُغَوِيٌّ أَدِيبٌ مَوْسُوعِيٌّ، وَفَقِيهٌ مُجَدِّدٌ لُبْنَانِيٌّ. لُقِّبَ بِفَرْقَدِ الضادِ؛ بِاعْتِبَارِهِ مِن أَبْرَزِ الشَّخْصِيَّاتِ اللُّغَوِيَّةِ الإِصلَاحِيَّةِ التَّنوِيرِيَّةِ. جَدَّدَ فِي المُعْجَمِ اللُّغَوِيّ وَجَمَعَ بَيْنَ مَفْهُومَيْ "المُعْجَم" وَ "المَوْسُوعَة". وَعُرِفَ بِآرَائِهِ اللُّغَوِيَّةِ وَالفِقْهِيَّةِ المُثِيرَةِ لِلجَدَلِ؛ مُتَّخِذًا مِن شِعَارِهِ القَدِيمِ: "لَيْسَ مُحَافَظَةً التَّقْلِيدُ مَعَ الخَطَأِ؛ وَلَيْسَ خُرُوجًا التَّصحِيحُ الَّذِي يُحَقِّقُ المَعْرِفَةَ"؛ نَهْجًا لَاحِبًا فِي مَسِيرَتِهِ الفِكْرَوِيَّةِ الوُجُودِيَّةِ.
ولادته
وُلِدَ عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيُّ يَوْمُ الجُمُعَةِ الوَاقِعُ فِيهِ 20 نوفمبر 1914؛ حِينَ شَهِدَتْ مَحَلَّةُ الـثُّـكْنَاتِ مِن أَحْيَاءِ مَحْرُوسَةِ بَيْرُوتَ، خَارِجَ السُّورِ القَدِيمِ، وِلَادَةَ طِفْلٍ كَانَتْ نَذَرَتْهُ أُمُّهُ عِندَ بِئْرِ مَار إِلْيَاس مِن أَحْيَاءِ المَزْرَعَةِ الوَاقِعَةِ فِي ضَاحِيَةِ بَيْرُوتَ القَدِيمَةِ؛ وَقَدْ دَعَتْهُ أُمُّهُ عَبْدَ اللهِ إِيمَاءً إِلَى وَفَائِهَا بِالنَّذْرِ الأَثِيرِ عِندَ ذَيَّاكَ البِيرِ.
وَقَدْ ظَلَّ ذَلِكَ اليَوْمُ لَم يَزَلْ يَصدَحُ فِي ذَاكِرَةِ الطِّفْلِ المَنذُورِ حَتَّى حِين . ثُمَّ مَا عَتَّمَ هَذَا الطِّفْلُ أَن سَجَّلَ أَصدَاءَ هَذِهِ الذِّكْرَى المُتَرَدِّدَةِ بِإِلْحَاحٍ فِي الذَّاكِرَةِ؛ حِينَ عَزَمَ عَلَى كِتَابَةِ مَلْحَمَتِهِ "رِحْلَة إِلَى الخُلْد" مُومِيًا إِلَى عَيْنِ ذَيَّاكَ الحَدَثِ بِقَوْلِهِ:
نشأته
نَشَأَ عَبْدُ اللهِ العَلَايلِيُّ؛ نَشْأَةً جَائَتْ مَعَ حَبْكَةِ التَّارِيخِ عَلَى قَدَرٍ؛ فَتَرَبَّى فِي بَيْتٍ بَيْرُوتِيٍّ مُحَافِظٍ عَلَى التَّقَالِيدِ وَالعَادَاتِ الَّتِي طَبَعَتْ مَطْلِعَ القَرْنِ العِشْرِينَ بِمَيْسَمٍ خَاصٍّ؛ يَعْتَمِلُ بِالأَفْكَارِ التَّنوِيرِيَّةِ، وَالآرَاءِ النَّهْضَوِيَّةِ، وَالمَنَاهِجِ الإِصلَاحِيَّةِ؛ بِالرَّغْمِ مِن أَتّونِ الحَرْبِ الأُولَى العَالَمِيَّةِ. وَإِذَا كَانَ مِن طَالِعِ مِيمَاتِ الأَفْكَارِ العَابِرَةِ لِلثَّقَافَاتِ؛ أَن تَشْهَدَ نَشْأَةَ الحَرَكَةِ الدَّادِيَّةِ رَحِمِ المَدْرَسَةِ السُّورْيَالِيَّةِ فِي الغَرْبِ؛ فَمَا مِن عَجَبٍ أَن يَشْهَدَ هَذَا الشَّرْقُ نَشْأَةَ نَابِغَةٍ لَا شَكَّ أَنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْنَا مِن "وَادِي عَبْقَر"؛ لِيَكُونَ أَحَـدَ أَرْكَـانِ النَّهْضَةِ الأَدَبِيَّةِ، وَاللُّغَوِيَّةِ، وَالفَلْسَفِيَّةِ، وَالاجْتِمَـاعِيَّةِ، وَالفِقْهِيَّةِ؛ وَيَغْدُوَ وَاحِدًا مِن أَفْذَاذِ الدَّهْرِ يُشَارُ إِلَيْهِ بِكَوْنِهِ فَرْقَدَ الضادِ وَإِمَامَ مِحْرَابِ اللُّغَةِ وَكَاهِنَ سِرِّهَا. عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ هُنَا لَيْسَتْ شَيْئًا يَتَقَوْقَعُ فِي اللَّفْظِ أَوْ يَتَمَوْضَعُ فِي الحَرْفِ مِنهُ؛ بَلِ اللُّغَةُ هِيَ المَعْبَرُ وَالمُعَبِّرُ، عَلَى أَنحَاءَ شَتَّى، عَن كُلِّ مَا تَتَطَارَحُهُ الرُّؤَى، وَتَتَرَاوَحُهُ هَسْهَسَات الفِكْرِ، وَخَلَجَات القَلْبِ، وَهَمَسَات الرُّوحِ.
إِنَّهَا مَجْمُوعَاتٌ مِنَ الأَفْكَارِ، وَالتَّقَالِيدِ، وَالعَوَاطِفِ، وَالأَحَاسِيسِ، وَالمَشَاعِرِ، وَالنَّزَعَاتِ، وَالنَّزَوَاتِ، وَالنَّزَغَاتِ.
نَعَم! لَا مَعْدَى مِن كَوْنِ اللُّغَةِ هَذَا كُلَّهُ، وَمِن كَوْنِ العَلَايلِيّ فَرْقَدَهَا وَإِمَامَهَا بِهَذَا كُلِّهِ.
يَقُولُ الحُكَمَاءُ الشَّرْقِيُّونَ القُدَمَاءُ: "مَا مِن مَوْلُودٍ يُولَدُ؛ إِلَّا وَلِلْقَدَرِ فِيهِ بَصمَةٌ"!!
فَالكَائِن يُصنَعُ عَلَى عَيْنِ القَدَرِ الآخِذِ بِتَلَابِيبِهِ إِلَى مَا يَكُون مِنهُ؛ فَيَغْدُو هَذَا الكَائِن قِرْطَاسَ قَلَمِ الأَزَلِ؛ يَرْقُمُ فِيهِ بِحُرُوفٍ نورَانِيَّةٍ شَعْشَعَانِيَّةٍ، أَوْ ظُلْمَانِيَّةٍ غَسَقَانِيَّةٍ؛ أَطْوَارَ وُجُودِهِ، وَأَسْرَارَ نحُوسِهِ، وَسُعُودِهِ.
وَلَا يَعْدُو أَن يَكُونَ المَهْدُوفَ عَن قَوْسِ سُلْطَانِ القَدَرِ الرَّهِيبِ؛ عَلَى حَدِّ قَوْلِ العَلَايلِيّ فِي "مَلْحَمَتِهِ":
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أن تبقى الشريعة الإسلامية أسيرة قوالب جامدة هو ما حاذره المبعوث بها صلى الله عليه وسلم في قوله الشريف:"إن الله يبعث لهذه الأمة، على رأس كل مائة سنة، من يجدد دينها" و يعقب الدكتور العلايلي على هذا الحديث الكريم بأنه (أي الحديث الشريف) في نظرة دستور كامل لمركبه الشريفة وديناميتها" في مجال صيرورة الزمن، فهي تحدد دائماً يدرس أصنام الصيغ في مسارٍ طويل، فشأنها أنها غضة الأماليد أبداً.
وتبرز عظمة المبعوث المقدس بهذا التمديد الزماني "مائة سنة"، إذا أدنين من دعينا ما قرره العلم بقطع وتأكيد في "البيولوجية": الحياوة: ان التقيد يصيب الهيكلية، السلوكية وينفذ حتى الصميم، بعد كل ثلاثة أجيال، ومدون أن الجيل الحياوي: البيولوجي" يقدّر بثلاثين سنة أو دونها قليلاً.
فالكائن الحي، وهو ابن البيئة فيما يختلف عليها من محرضات يتعرض لتغيرات وتبدلات، وما أعمقها! في حقبة مقدّرة.. حددّها الرسول بمائة سنة وحدّدها العلم، بمدّة آماد طويل، بثلاثة أجيال، إذاً فلا قوالب ولا أنماط ولا مناهج ثابتة، بل تبدلية عاملة دائية. وكل توقف في التكليف داخل الأطر، يصيب الأفراد والجماعات بتحجز يؤول إلى حتمية تخلّف، بل انحدار ذريع. ولا سيما فيما يعرف لدى الكتاب المعاصرين بـ"الأبنية الفوقية" للمجتمع وصوابه: النهائض. وقد احس القوامي بدواعي التغير، فلا ينبغي أن تؤخذ الخلف والسلف جميعاً بالمقتضى الواحد "فقد خلقوا الزمان غير زمانكم".
والنهائض أكثر ما تكون عرفته للتبدل، ومن أهمها في النظر الاجتماعي: أنظمة الحكم وما يتصل بأمن طرائق سلوكية وعرفية.. كما أن "الخفائض: الأبنية التحتية" هي في تيار التغير وسيل الصيرورة وما عنى به الدكتور العلايلي في كتابه هذا هو تبيان أن النهائض والشريعة العملية، تظل بمنطق النبي صلى الله عليه وسلم ومنطق العلم في معرض تكيف وتجدد دائمين.
فالشريعة العملية إذاً، هي من الليان بحيث تغدو طوع البنان، إزاء الظرف الموجب، مهما بدا متعسراً أو متعذراً، ذلك ويا للأسف، أقبلي الحقل الفقهي بمن هبطت مداركهم حتى حسن التناول، فكيف بالاستنباط المحض. والدكتور العلايلي في كتابه هذا "أي الخطأ يضم مباحث تطبيقية متفرقة المواضيع قاصداً أن تُرى هذه القضية أي التجديد والاجتهاد وفي الشريعة الإسلامية، في الصورة بكل أبعادها وجوانبها، أي بصورة بنورانية أو مرأوية، كما يضع لها، وأنه يجعلها في سكك دقيق هو كيف تجدر معالجة الشريعة العملية من جديد، توصلاً إلى حصيلة يمكن أن تكون أساساً لتقديم الشريعة تقديم "الفكروية: الإيديولوجية" الحاوية لعناصر الخلاف في المضمار الاجتماعي العام، المتزوبع اليوم على ذات نفسه تزوبع الأعاصير السافية.
وهذه الفكروية المتكاملة، التي معنى بها الدكتور العلايلي بحثاً، كما ينبغي البحث، وتحليلاً موضوعياً، كما يوجب منطق التحليل، هو ما سيقدمه للقارئ، وما يثبه في الجمهرة الكبرى من الناس. وهو يرى أن هذا المسعى أكثر واجب، وليس على الباحثين فقط، بل على كل الدول الإسلامية، بإنشاء المؤسسات العاملة عملاً جاهداً في هذا الحقل ونشر فروعها في كل مكان من العالم وليس على أساس كون الشريعة ديناً، بل على اعتبار أنها منهج حياة وسلوك، ويقيّد الدكتور العلايلي هذا التقييد جبرياّ مع الدواعي التي أملتها ظروف هذا القرن الكبرى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".