The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ayman Abd AlKhaliq |
| Category: | Neuroscience And Electrical Signals [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ومضات للترجمة والنشر |
| Release Date: | 16 Dec 2019 |
| Pages: | 223 |
| Rank: | 597,569 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يقول صاحب هذه التقريرات والتروح حول ما جاء عند الشيخ في مضمون هذه الإشارات والتنبيهات ( قال الشيخ : هذه إشارة إلى أصول وتنبيهات على جمل يُستبصر بها من تيسر له ، ولا ينتفع بالأصرح منها من تعسّر عليه ، والتكلان على التوفيق ، وأنا أعيد وصيتي وأكرر التماسي ، أن يضنّ بما تشتمل عليه هذه الأجزاء كلّ الضنّ من لا يوجد فيه ما اشترطه في آخر هذه الإشارة ) . وحول المراد من مقولة الشيخ يقول الشارح بأن المراد من الإشارة مورد ما يحتاج للبرهان لكونها غير مبيّنة ، وبخلافه التنبيه فيراد به الأمور البيّنة أو المبيّنة فيما سبق ، وأما الأصول فمراده منها القاعدة الكلّية والضابطة العامة ، والفرع هو ما يقع كتطبيق للقاعدة والأصل ، والجملة مراده منها المركّب من القول المشتمل على مطالب عدّة ولكنها بنحوٍ غير مفصّل ، فمتعلق إشارة الأصول ؛ لكون الأصل ما يحتاج للبرهان ، ومتعلق التنبيهات هي الجمل ؛ لكونها بيّنة أو مُبيّنة لا تحتاج لغير التنبيه . وذكر بقوله : يُستبصر بها من تيسر له ( بكون الحكمة ليست شرعة لكل شارع ، وإنما من كان له من الإستعداد المناسب المؤهل له في فهم الحكمة ، كجودة الفهم وحسن الحفظ ، ولعلّه فيه إشارة لما ورث من النبوي ) : " قل اعملوا ككل ميسّر لما خلق له " ، ومن أحرز ذلك تمكن من الحكمة بعد توفير الشرائط ورفع الموانع وأشار إليه بقوله : ( والتكلان على التوفيق ) ، والتوفيق هو رفع الموانع حتى تتأدّى الأسباب إلى مسبباتها . وتصريحه بكونه يعيد وصيته إشارة لما قدّمها سابقاً في الجزء السابق " المنطقيات " وصرّح أن من لم يأخذ هذه الأسباب ولم يتفهم ، فليهجر الحكمة وأهلها . والمراد بالضن البخل ، وفيه التماس من معلمي الحكمة عند غير أهلها فتظلمها ، كما أنه لا تحرمها أهلها فتظلمهم [ ... ] وكما هو واضح ، فموضوع الكتاب هو فنون الحكمة ، حيث تنقسم العلوم الحكمية النظرية إلى ثلاثة أقسام : الحكمة الرياضية ، والحكمة الطبيعية ، والحكمة الإلهية ، والرياضية ما لاكان موضوعها الكم ، وحقّ هذا العلم أن يسمى بالعلم التعليمي من جهة كونه يؤهل المتعلم لتعلم الحكمة الطبيعية والحكمة الإلهية ، إضافة لكون مسائلها أوضح وأيسر من حيث التطبيق المنطقي فيها . والحكمة الطبيعية تتلوا العلم الرياضي بعد تأهله للتطبيق البرهاني على ما تمرنه في الرياضي ، وأيضاً وقعت بالترتيب قبل الإلهي ؛ لتوقف بعض مسائل الإلهي وبراهينه على مبادئ تؤخذ من العلم الطبيعي هذا من جهة ، ومن جهة أخرى يكون المتعلم قد اكتسب الخبرة الكافية في التطبيق البرهاني على ما تدربه في الطبيعي قبل الدخول في العلم الإلهي . وإلى ذلك فتسميته بالطبيعي لنسبته إلى الطبيعة التي هي مبدأ الحكمة والسكون بالذات في الأجسام ، ولا يخلو جسم منها ، وتعريفه ، أي العلم الطبيعي : العلم الباحث عن العوارض الذاتية للجسم من حيث وقوعه في الحركة والسكون ، والفرق منه هو على نحوين : 1- قريبة : وهي معرفة أحكام الحوادث الكونية والظواهر الطبيعية في عالمنا المحسوس ؛ المعبّر عنه بعلم الشهادة والحسّ . 2- بعيدة : على نحوين مرادين بالذات لتلك الغاية القريبة ، أحدهما ما كانت مرادة للحكماء والطبيعيين القدماء من معرفة أسرار الغيب إلى المبدأ الأول ، من خلال معرفة مبادئ هذا الكون المشهود ، بحيث نفس البحث في علم الطبيعي ينتهي بالمتعلم لمعرفة الحق الأول ، ومنه جاء الإرشاد الوحياتي [ قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ] . وثانيهما من أجل تسخير الطبيعة لمنافع الإنسان المتوقف على معرفة نفس الطبيعة أولاً والمنهج المتبع في تحقيق المسائل الطبيعية هو المنهج البرهاني التجريبي المعتمد على المشاهدات . وأما مرتبته فيأتي بعد المنطق لتوقف الفكر عليه ، وبعد الرياضيات لكونه تعليمي يعين على الدربة .. هذا وليعلم أن فنون الحكمة موضوع هذا الكتاب ( الحكمة الرياضية والحكمة الطبيعية والحكمة الإلهية ) – وهو ما تمت الإشارة إليه آنفاً – تختلف في شدة الفهم ، وهذا رجع في اختلاف مآخذها وقصور موضوعات مسائلها ، فكلما عسر تصورها عسُر البرهان وتحصيل الدليل عليها ، ونظيره ما يحصل في المشاهدات ، فكلما كان الشيء واقع تحت الحسّ عن قرب وَضُح تحديده وتميّزه ، وكلما ابتعد وقع في حيّز الإختلاف ، ومنه كان الرياضي أقرب للفهم من جهة وضوح موضوعه عند الحسّ ، وبخلافه الطبيعي فالجسم ، وإن كان محسوساً بظاهره ، ولكن غير محسوس بباطنه وجوهره ، فتظهر فيه الإختلافات ، وأبعد مثالاً من الرياضي والطبيعي هو الحكمة الإلهية ؛ لبعد منال موضوعها عن الحسّ ، وعلى هذا الأساس تجد الإختلاف أكثر في الإلهي منه الطبيعي ، والطبيعي من الرياضي : والحل لرفع القدر الممكن من الإختلاف هو تأدب العقل وتدربه على كيفية صناعة التصوّر والتصديق ، وتهذيب لقوة ومعرفة حدودها وعدم السماح بتغلب بعضها على البعض في غير موردها ؛ إضافة إلى توفير الشرائط لكثرة التعلم والمذاكرة وصفاء الذهن ورفع الموانع من الشر والتعلّق المادي والحسّي . ومن أراد معرفة شرائط طالب الحكمة فليراجع كتاب تحصيل السعادة للمعلم الثاني أبو نصر الفارابي ، وما ذكره أفلاطون في كتاب السياسة .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".