The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nahida Hussein AlAsadi |
| Category: | British Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| ISBN: | 9786144242452 |
| Release Date: | 10 Oct 2016 |
| Pages: | 328 |
| Rank: | 242,088 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
( النجف ) مفرد جمعه نجاف وهو التل والمكان الذي لا يعلوه الماء مستطيل في بطن الوادي ، وهي أرض مستديرة مشرفة على ما حولها تشبه الحسناة تصد الماء عن جاورها ، ويحفها الماء من جوانبها وينجفها ( أي يحيطها ) أيام السيول ولكن لا يعلوها . وتطلق على النجف أيضاً ( المشهد ) وهو مجموع الخلق ومحفلهم .. إذ إن المواقد المقدسة تزدحم بالزوار ، وتطلق على النجف تسميات أخرى كثيرة مثل : وادي السلام ، الطور ، الربوة ، اللسان ، بانقيا ، الذكرات البيض . فهذه كلها أسماء لبقعة واحدة . تقع النجف في أقصى الطرق الجنوبي الغربي للقسم الشمالي من السهل الرسوبي العراقي ، على طرف الصحراء إلى الغرب من الكوفة ، جنوبي غربي بغداد ، وتشرف حانتها الغربية على منخفض بحر النجف . ومن المعروف أن مدينة النجف ترتبط جغرافياً وتاريخياً بالحيرة والكوفة . والوجود العربي القبلي كان متمركزاً حول منطقة النجف في العصر الذي سبق الإسلام ، وإن هجرة القبائل إليها ازدادت بتجمع من عرب المناذرة والحيرة ، وغدا ظهر النجف ساحة بمضارب العربي وخصوصاً القبائل العدنانية ؛ إذ يتوافر الماء والكلأ لقطعان الماشية والإبل ، وكما كان يقصدها الأمراء والملوك لغرض الصيد والتمتع بهوائها النقي ، وقد تناثرت بالقرب منها الأديرة والقصور مثل قصر " الخورنق " و " السدير " . وبعد ظهور الإسلام أصبحت ضمن الأراضي التي حررها العرب المسلمون ، وحين قدم الخليفة الراشد الإمام علي رضي الله عنه إلى الكوفة أصبحت مركزاً للخلافة ومقراً لها ، حتى استشهاده ليلة 19 رمضان / سنة ( 40 ه ) ، ودفن في النجف بوصية منه لولديه الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وكان قبر الإمام علي يُزار حتى سنة (171ه / 787م ) أول بناء على القبر الشريف ، وبُني فوق الضريح قبة بيضاء . ومنذ ذلك التاريخ أخذ الزوار يتوافدون على القبر وينشؤون الدور حوله ويدفنون موتاهم إلى جواره . وقد ازدهرت النجف في العهد البويهي وأصبحت مركزاً للدراسات الدينية . ثم تركزت هذه الدراسات عندما هاجر إليها الشيخ أبو جعفر الطوسي سنة ( 461ه / 1065م ) لتغدو من ثَمّ هذه المدينة ( النجف ) مركزاً متقدماً للدراسة والبحث . ثم زادت مكانتها العلمية وازدهرت الحركة فيها . إلا أن تطور النجف من حيث العمران وازدحام السكان وإنشاء دور العلم كان في نهاية القرن السابع ومطلع القرن الثامن الهجري ؛ أي في عصر السلطة الأليخانية والجلائرية في العراق ؛ إذ بُذلت الجهود الكبيرة في مجال العمران وبناء المدارس ، وإقامة التكايا ، كما تم شق مجاري للأنهار فيها ، مما أدى التوسعة في الرزق ، والهناءة في المعيشة على من حلّ بها ، وإلى ذلك ، يمكن القول بأن العامل الديني كان في مقدمة العوامل التي ساعدت على نموّ النجف وازدهارها وتطورها ، فقد كان لمرقد الإمام علي رضي الله عنه الأثر الفعال في ذلك ؛ إذ سعى الناس من مختلف مناطق العالم لزيارة ومجاورة الإمام أو السكن في المدينة . بالإضافة إلى ذلك ، ولظهور نظام الإجتهاد الديني أثره الكبير في ازدياد مكانة المدينة الدينية ونموها وزيادة عدد سكانها ، فضلاً عن المدرسة النجفية وتطورها . وبمرور الزمن أصبحت النجف التي حلّت محل لكوفة من أمهات المدن العراقية ؛ ذلك لطابعها الديني والثقافي المنير إذ شكل ذلك عاملاً مساعداً على نشوء النجف ونموها . ومن ناحية ثانية ، وبعد اندثار الكوفة القديمة كان للنجف دورها في نشوء الكوفة الحديثة التي شكلت ممراً برياً وبحرياً للنجف . ولمدينة النجف ( 4 ) محلات رئيسية : محلة المشراق من جهة الشمال ، والعمارة من جهة الغرب والحويش من الجنوب ، والبراق من جهة الشرق . سكنت النجف أرهاط عربية الأصل والسير ، ومجموع الأرهاط التي سكنت المدينة حوالي ( 471 ) من الأرهاط العربية منها ( 175 ) رهطاً سكنت محلة العمارة ، واليوم لم يبقَ من هذه المحلة أثر على الأرض ما عدا مقام زين العابدين ومرقد ( صافي صفا ) ، ومنها ( 119 ) رهطاً سكنت محلة البراق و ( 75 ) رهطاً سكنت محلة المشراق ، و ( 81 ) رهطاً سكنت محلة الحويش . وهذه الأرهاط هي التي احتضنها سور النجف الأخير . من هنا ، فإن لدراسة تاريخ النجف أهمية خاصة ، وقد تخلف الكثير على التأليف في تاريخ هذه المدينة ، حيث اهتم العديد من الكتّاب والرحّالة بتراث هذه المدينة الدينية المقدسة وكتبوا عنها الكثير من الكتب والملاحظات والإنطباعات ، إلا أن المؤلف اختار الكتابة عن هذه المدينة ، في الحقبة الممتدة من سنة ( 1247-1336ه / 1831-1917م ) وهي فترة العهد العثماني ، لما لهذه الفترة من أهمية خاصة نبعت من كونها شهدت تغيرات واضحة في جوانب مختلفة في الحياة العامة ، حيث تناول المؤلف فترة العهد العثماني الأخير والإحتلال البريطاني والإنتفاضات الشعبية ، مركزاً من ثم على أهم الأسر العلمية النجفية ومجالسهم .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".