The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abed Khazdar |
| Category: | Tajweed And Readings [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ISBN: | 9786144046616 |
| Release Date: | 10 Mar 2015 |
| Pages: | 496 |
| Rank: | 888,372 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
أنا أكتب الكتابة، وأكتب عن الكاتب، وفي الوقت نفسه أقرأ ما أكتبه، ولهذا فإن العنوان أو الباراتكست Paratexte، وهو عن القراءة، أنا أقرأ، ثم أكتب، أكتب عما أقرأه، أي أكتب عن نفسي، ثم أعود، وأقرأ ما كتبته، ثم أتلاشى بعد ذلك، وتبقى الكتابة، ولكنني بعد ذلك أبقى في الكتابة.
وهذا هو حال الكاتب، منذ أن وجد، وإلى الآن، ولهذا فإن الكتابة، أي كتابة، لا بد أن تكون تناصية، وأي كتابة تخرج عن هذا القبيل لا بد أن تكون مجازية، انطلقت من قراءة خاطئة، أو وهمية، للغة مجازية، ويبدو لي أن معظم؛ إن لم يكن كل القراءات المجازية، التي قرأها القارئ في مجتمع أميّ، كانت قراءة ماكرة.
القارئ كان بحكم أنه القارئ الوحيد، متسلط أو صاحب السلطة (أنا هنا اقترب من فوكو، وهو أحد أبطال رواية جوليا كريستيقا) أي إن المعرفة سلطة، هذا ما قال فوكو، والقارئ هو أيضاً الكاتب، وهو قارئ استولى على اللغة الحقيقية التي انشأها الآباء، الذين أنشأوا مجتمع البدايات، وحولها إلى لغة مجازية.
وفي سبيل أن يُجَيرْها لحسابه، وسلطانه، ما الحل، أو ما العمل إذن؟ مؤكد (كما تصوره جوليا كريستيقا) يرى أن الحل، أو الخلاص، يكمن في إلغاء اللغة، (لأنها هي التي تسلطت على الإنسان، وما زالت تتسلط عليه حتى الآن، الحل هو أن يتحول الإنسان من حيوان ناطق إلى حيوان فاعل؛ ولكن يستطيع في رأيي أن يعيش إذا استخدم لغته هو، وليس لغة الآخر، ولكن هذا يعيدنا إلى ما قاله فوكو عن لغة المجانين.
ذلك أن المجتمع يعتبر أي لغة مختلفة عن لغته خروجاً، مرادفاً للجنون (وللشر)، ولهذا فإنه يصادرها، ويسجن صاحبها، وهذا ما فعله المجتمع الفرنسي بعد سيطرة المنطق الديكارتي، أو الكوجيتو الكارتيزياني، ويمكن تلخيص لغة "اللغة هي الفلسفة التي تحولت على يد جيل جوليا كريستيغا، إلى اللغة، أو إلى علم ألسني بحت، قلت هذا من قبل) المنطق الديكارتي في كلمة واحدة هي Commonsense، أي "المنطق العام".
والمنطق العام لغة لو تكلمها الجميع، فإنهم يصلون إلى رأي واحد، ونتيجة واحدة، وهذا هو المطلوب، أي إننا إزاء نظام Order (اللغة نظام من السيماءات) يفسر الكون ويسيّره، نظام مجتمع يخضع له الجميع، أو لغة (أو معرفة) متسلطة، عدنا إلى مؤكد، أو عدنا إلى "النظرية الواحدة، أو الوحيدة"، التي تحدثت عنها من قبل.
وفي رأيي - أنا لا أذهب مذهب مؤكد في إلغاء اللغة - إننا يمكن أن نتقل لغة منطق العام، إذا أخذنا في الحسبان (وشريطة أن نفعل ذلك دائماً)، أن هذه اللغة، لغة مجازية محضة، وأن الأحكام (والقوانين) المنبثقة منها هي أحكام مجازية لا ترقى إلى درجة القوانين الطبيعية، ولا بد في رأيي أن نفعل ذلك - أي نتبنى اللغة الواحدة، أي أن يكون لنا عقد إجتماعي كالذي وصفه وسور لأنه بدونه لن تكون هناك حضارة، ولن يكون هناك تقدم، قلت هذا من قبل، ولكن الأشكال المزمن، هو أن تأتي فئة معينة، أو شخص يخدم مصالح هذه الفئة، أو فئة تخدم مصالح هذه الفئة، هو أن يأتي هؤلاء، ويحتكرون حق تفسير اللغة كمرحلة أولى، ثم يحولون هذا التفسير إلى لغة وحيدة، لغة يفرضونها كلفة حقيقية، وليس كلفة مجازية، وقد يبدو في كلامي هذا شيء من الغموض، ولكن ليس فيه حقّاً شيء من ذلك، لأنني أتحدث عن ستالين، وويجول، ونيكسون، الذين استولوا على اللغة، وأعادوا صوغها، ثم قدموها إلى الآخرين كلفة حقيقية وحيدة، وهؤلاء أمرهم يسير، إذا سرعان ما ينكشفون، وينتهون بعد ذلك، ولكن الأخطر منهم هم البيرقراطيون، الذين وضعهم كافكا (القضاة في رواية الحاكمة، والكتبة في رواية القلعة).
للعقل الإنساني قدرته على إختراق أسوار الكلمات وحجبها... وقدرته على فلسفتها تبعاً للمنظور والمقروء والمتداول والموروث... هكذا في مقالته هذه كما في مجموعة المقالات التي خطها عابد خزندار، يحاول التماهي مع الكلمة وبالتالي مع اللغة لإكتشاف أسرارها، لإكتشاف أعمق معانيها...
رؤى وإستشفافات يودعها مقالاته هذه التي كانت مادتها أعمال أدبية لكتاب وأدباء عرب وأجانب، والملفت العنوان الذي اندرجت تحته تلك المقالات "قراءة في كتاب الحب" ولن يكون صعباً على قارئ هذه الكلمات أن توأم روح هذا الكاتب وحبه هو بإستشفافاته الفلسفية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".