The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Refaat Muhammad Morsi Tahoun |
| Category: | Rights In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار غار حراء |
| ISBN: | 9789933120726 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 198 |
| Rank: | 608,700 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إذا نظرنا إلى حال المسلمين الأوائل: نجد أنهم مثاليون في سلوكهم لأنه نابع من العقيدة القوية القائمة على الحب العميق للمبادئ لمن وضعها والثقة التامة في خيريتها أو إيجابيتها لحفظ التوازن النفسي الذي يستهدف خدمة المجتمع ديناً ودنيا... قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾.
فعندما شرع الحجاب أسرع نساء الصحابة إلى الإمتثال: كما تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها فتقول: (( يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ شَقًّقْنَ مُرُوطَهُنَّ ((فَاخْتَمَرْنَ بِهَا))، وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها أيضاً عن نساء الأنصار: وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار وأشد تصديقاً لكتاب الله ولا إيماناً بالتنزيل لما أنزلت سورة النور ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ﴾... انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل إليهن فيها ويتلو الرجل على امرأته وبنته وأخته وعلى ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها، فاعتجرت به (أي لفت رأسها) تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله تعالى في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رءوسهن الغربان، وكان آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم: المثل الأعلى في تطبيق الحجاب، وذلك لمكانتهن منه قال تعالى: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء﴾ وقد نفذته بدقة بالغة حتى إن السيدة سودة رضي الله عنه لم تخرج للحج بعد الأمر بالإستقرار في البيت ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ِ.
فقد أخرج عبد بن حمد وابن المنذر ومحمد بن سيرين نبئت أنه قيل لسودة رضي الله عنه: لم لا تتحجبين ولا تعتمرين كما تفعل أخواتك؟... فقالت: قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن أقر في بيتي هو الله لن أخرج منه حتى أموت... قال الراوي: فو الله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها... ولم تشارك السيدة أم سلمة رضي الله عنها في فتنة عثمان بن عفان رضي الله عنه.... فقد أرسلت إلى السيدة عائشة رضي الله عنها خطاباً تقول فيه جهاد النساء غض الأطراف وضم الذيول وأقسم لو قيل لي: يا أم سلمة ادخلي الجنة لاستحييت أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياء السيدة فاطمة رضي الله عنه عندما دخل والدها عليها ومعها عبد لها: فقد روى أبو داود عن أنس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة عبد لها: فقد روى أبو داود عن أنس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها قال: وعلى فاطمة ثوب إذا غطت به رأسها لم يبلغ إلى رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ إلى رأسها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى من ذلك قال: ((إنه لا بأس عليك، إنما هو أبوك وغلامك)).
"إن المرأة في الإسلام لهى جوهرة ثمينة أراد الله حمايتها وصيانتها من عبث العابثين وكيد الكائدين، فلذلك أمر الله المرأة في القرآن بأن تحتجب عن أعين الرجال ولا تظهر زينتها إلا إلى محارمها - الممنوع لهم الزواج منها على التأبيد - من أب وأخ وعم وخال وجد وابن وزوج، لأن نظرتهم لها ليست كنظرة الغريب عنها الذى ربما يشتهيها أو يفتن بها.. فجاء قول الله تعالى في هذا الشأن على النحو التالي: ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]. وجاء قوله: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ﴾ [النور: 21]، وجاء قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾[الأحزاب: 59]، وجاء قوله: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53].
فتلك هي شريعة الإسلام التي منعت الزنا فمنعت كل ما يفضى إليه من تبرج وسفور وكشف للعورات والزينات... وهكذا عرضنا كيف كانت معاملة الإسلام للمرأة، وكيف حافظ عليها وعلى ما لها من حقوق، وكيف كانت المعاملة لها معاملة سمحة ليس بها أي لون من ألوان الإساءة، بل رفع من شأنها ووضعها في مكانة لم تحظى بها قبل مجيئه لا في الشرق ولا في الغرب، وكيف أن المرأة في الغرب لم تحظ بما للمرأة المسلمة إلا في زمن قريب، وإن كانت لم تحظ حتى الآن بكل ما للمرأة المسلمة من حقوق وواجبات".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".