The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi AlHassan AlAssad Abadi |
| Category: | Islamic Justice And Justice [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار إحياء التراث العربي |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 6041 |
| Rank: | 238,712 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
من المتعارف المغني أن المعتزلة كانوا رواد المذهب العقلي في تاريخ الفكر الإسلامي. إلا أن ما بقي من آثارهم، باستثناء "كتاب الانتصار" للخياط، لم يتعد، حتى زمن لا يتجاوز البضع سنوات، شذرات متفرقة يجدها الباحث في ثنايا ردود خصومهم، أو إشارات مقتضية في كتب مؤرخي الفرق. لذلك عزّ أن يوجد عن تصورهم للعقل دراسة تشبع فضول الباحث. إلا أن اكتشاف مخطوطات "المغني في أبواب التوحيد والعدل"، أهم كتب القاضي عبد الجبار، في مطلع النصف الثاني من القرن العشرين، هيأ للباحث الاطلاع على كنوز مغمورة من الفكر المعتزلي الأصيل. وقد أتى القاضي في القرن الرابع الهجري ليرث تراثاً أنضجته عدة قرون من الجدل المدرسي بين أصحاب المذهب نفسه من جهة، وبين المنفصلين عنهم كالأشعري مؤسس المذهب المعروف باسمه، وابن الراوندي الملحد من جهة ثانية.
ويدل الروح الذي كتب فيه أجزاء "المغني" على مدى تنبه الكاتب إلى الطبيعة المركبة للفعل، كما تنم قراءة تلك الأجزاء عن احتكام مستمر إلى قضاء العقل والثقة المطلقة بذلك القضاء. بيد أن المعالجة المسهبة الوحيدة للعقل هي التي يجدها الباحث في الفصل في "بيان مائية العقل وما يتصل به" في الجزء الحادي عشر من "المغني". هذا متوقع لأن القاضي عبد الجبار لم يكن بصدد بحث في النفس الإنسانية وقواها، وإن كان ينثر مسلماته السيكولوجية في سياق جدله حول القضايا البارزة في علم الكلام. ويبدو أن تلك القضايا كانت تستأثر بقدر أكبر من الاهتمام إذا قيست بالمسائل التي بدأ يتداولها التقليد الفلسفي الناشئ منذ قرابة قرن. حتى أن اللغة التي كان صاحب المغني يصوغ بها عباراته النفسية هي لغة علم الكلام الممثلة لأسلوب ما قبل الفلسفة ومصطلحاته. إلا أن الباحث لا يكاد يجد في موسوعة القاضي معالجة منتظمة مقصودة تنسق تصوره للعقل في نسق واحد يتناول فيه، بشكل منهجي، مختلف جوانب هذا التصور في علاقته ببقية عناصر تفكيره.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى يمكن القول بأن القاضي عبد الجبار قد كتب أكبر كتبه في علم أصول الدين تحت عنوان "المغني في أبواب التوحيد والعدل" حيث ضمّ هذا السفر الجليل عشرين جزءاً. ومن خلال عنوانه يمكن إدراك بأن القاضي يقول بوجود أصلين فقط: التوحيد/والعدل. وقد فصّل القول فيها في مؤلّفه هذا حيث تحدث عن النظر، والتولد، النبوة، اللطف، الإمامة... الخ. هذا ويرى البعض بأن موضوع شرح الأصول الخمسة الذي يتضمن شرحاً لأصول المعتزلة الخمسة، هو بعينه موضوع كتاب "المغني في أبواب التوحيد والعدل"، وتدور في كتابه "شرح الأصول الخمسة"، ما يلي: فصل: فيما يلزم المكلف (في الأصل: الكلف) معرفته من أصول الدين أصلان اثنان على ما ذكر في المغني، وهما: التوحيد والعدل. وتجدر الإشارة إلى أن عبد الجبار صاحب هذا المؤلف هو قاضي القضاة عبد الجبار ابن أحمد بن خليل بن عبد الله الهمذاني الأسد آبادي. من أئمة المعتزلة وشيوخهم، أجمع الذين أرخوا له علو كعبه في الاعتزال. وقال السبكي: "وهو الذي تلقبه المعتزلة بقاضي القضاة ولا يطلقون هذا اللقب على سواه ولا يعنون به عند الإطلاق غيره، كان إمام المعتزلة في زمانه".
هذا ولئن كان للقاضي النصيب الأوفى في فكر الاعتزال؛ فإنه لم يكتف بالتعمق في دراسة هذا الجانب وحده، لأنه تناول في دراساته كافة أنواع العلوم الإسلامية من فقه وحديث وتفسير وعلم وجدل وخلافها. وقد أجمع من ترجم للقاضي على كثرة تآليفه سواء في ذلك الخصوم والمؤيدون. فقد وصفه الذهبي بأنه "صاحب التصانيف المشهورة". ولا عجب في غزارة مؤلفات القاضي، فهو الذي قضى حياته كلها في الدراسة والتدريس والتأليف، يقدم حاجة العلم على سائر حاجاته الأخرى. ويعد المغني في أصول الدين الذي هو بين يدي القارئ، من أضخم مؤلفات القاضي ويعد أكبر موسوعة في العقائد الإسلامية، ويقع في عشرين مجلداً لا يوجد منها إلا أربعة عشر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".