العربية  

Book Supreme Jurist Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower
Qr Code Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower

Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower

Author:
Category: Maliki's Jurisprudence [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  معهد المعارف الحكمية
ISBN: 9786144400333
Release Date:
Pages: 132
Rank: 607,272 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

الفقيه الأعلى هو العبد الواصل حتى قطع المقامات واكتمل، وهو الذي اتبع في الحكم ما جاء به خاتم الرسل من التشريع في الظاهر، كما هو آخذ عن الله تعالى في السر ما هو بالصورة الظاهرة متّبعٌ فيه.

وبحسب المحققين فإن وجود الولي والولاية في اللغة الصوفية يعود إلى حكيم الترمذي (القرن الثالث الهجري) الذي توالت كتبه حاملة اسمها: علم الأولياء، ختم الأولياء، مسيرة الأولياء.

فالترمذي هو أول صوفي بيّن معالم الولاية وطرح مشاكلها ومسائلها، وهو الذي يفسر المكانة التي احتلتها مؤلفاته في كتابات ابن عربي، ولو كان من توليف إجمالي لمقاصد الترمذي، لبدا أنه منّظر الولاية بإمتياز، منذ أخذ ابن عربي وطائفة ممن سبقه من فقهاء الصوفية ما يمكن أن يشكل المبادئ المؤسسة لفلسفتهم حول الولاية ومفهوم الحقيقة المحورية.

بيد أن السمة الفارقة في مذهب الترمذي، هي التي تكمن في إرسائه لنظرية معرفة تقوم على التمييز بين طريقين لتحصيل مقام الولاية: طريق الصدق والجهد والعبادة، وطرق المنّة والوهب والعبودية.

وهذا الطريقان على تداخلهما يشيران إلى مرتبتين من مراتب الحياة الروحية... وتالياً إلى مرتبتين من مراتب الولاية: مرتبة "وليّ حق الله" ومرتبة "وليّ الله حقّاً"، فالولاية الأولى يحصّلها السالك عبر سيره في الطريق الأولى، أي ممارسة الصدق؛ فالصدق أول خطوة في الولاية، وهو يفترض التنفيذ الكامل لكل الفروض الداخلية والخارجية المترتبة عن العهود الإلهية، والولاية الثانية: ينالها المؤمن بالوهب والسنّة الإلهية وهي تتصف بصدق العبودية.

هذا التصنيف الذي أسس له الترمذي هو الذي سيحمل الشيخ ابن عربي فيما بعد على التصدي لأسئلة الترمذي المئة والسبعة والخمسين حول تعدد الأولياء ومنازلهم ومقاماتهم، ومعنى خاتميتهم؛ الشيء الذي يغنيه شرحاً وتفصيلاً وتأويلاً في الباب الثالث والسبعين من الفتوحات، حيث يحصي نحواً من ثمانين مرتبة من مراتب الرجال الروحانيين، من بينها ثلاثون محفوظة برجال يتقيدون في كل زمان بعدد مخصوص.

ذلك، وكما هو معلوم، بأن اللطف الإلهي أودع في كل مخلوق آدمي قابلية العروج إلى الكمال والتعرّف إليه، وإذا كان تحقق الإنسان الكامل هو بحكم الإنتخاب الإلهي لخلفائه من الأنبياء والأوصياء الصديقين والأولياء، فإن عدل الحق ولطفه وجُودَه قد خاطب العالمين بالتكريم، ووعدهم بشوق القربى والهداية؛ فإن هداية الوحي شاملة أفراد النوع الإنساني كله لو فعلوا ذلك... ومن فعل ذلك فقد شقّ سبيل الكمال.

ولما كانت صفة الإنسان الكامل هي تلك المخصوصة بالولي، فذلك يعني أن الولاية علم جاد الحق به على الولي ليعلّم الناس ما حظي به من جود الأسماء، والمعني بالأسماء عند العرفاء، لم ينحصر في بيان واحد، والنبي الخاتم الذي حظي بشهادة الإسم، هو أول من أخذ من الحق ما يستحق من علم الأسماء، فسيكون له بما هو مُظْهر الحق أن أوتي بجوامع الكلم، ولأن تعليم الأسماء هو عين الجود الإلهي؛ فكل ما في الوجود هو من جوده تعالى، وكذلك لكل نصيبه من هذا، من الهيولى إلى منتهى سلسلة الوجود المحفوظة بتمامية العلم المحمدي.

ضمن هذه المقاربة يأتي هذا الكتاب الذي يسعى المؤلف من خلاله تظهير ماهية وهوية العارف الواصل، وإستقراء الغاية من ختم معراجه التكليفي الخاص، ولأجل هذا عمد الكاتب إلى التحرّي عن منطقة تأصيل ومنهم من أجل أن يحسم الإضطراب المعرفي حول نظرية ختم الولاية، وهو ما يقع في حقل الإجابة على طائفة من الأسلة تتصل بإدراك معنى الختم، ومن هم الخاتم؟... وكيف يؤدي مهمته؟ وكذلك جلاء معرفة ما إذا لزم كل زمن ولي خاتم يعيد في نهايته إحياء أمر الحق في وقت معلوم، ثم ماذا لو صحّ مثل هذا اللزوم التعددي للأولياء؟... فسيكون إذّ ذاك أن تعدد الأختام وليّاً إثر وليّ، وصولاً إلى خاتم مطلق يستعاد معه العالم كله على نشأة الدين القيّم؟...

هذي أسئلة تنزلُ منزلة المقاربة الإبستمولوجية والتأويل الصوفي العرفاني في آن... وذلك من دون ترجيح الكثرة في ختم الولاية على واحديتها، ولا واحدية الختم على تكثُّره، بل لتؤول الرحلة التأويلية إلى الجمع الخلاّق بين ضفتي الوحدة والكثرة، بما يوفر منقسماً للتعرف على فقه الرجاء والنجاة كفاية غطى لتجليّات الحقيقة المحمدية السارية في التاريخ بلا إنقطاع.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower"

Book Quotes "Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower"

Other books like "Supreme Jurist; Monotheism Of Sharia And Disclosure In The Mission Of The Final Knower"

Other books for "Mahmoud Haider"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free