The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Ahmed Mansour |
| Category: | Translated Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب المصري الحديث |
| ISBN: | 9772090898 |
| Release Date: | 01 Apr 2004 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 303,815 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لم يكن ضابط الجوازات في مطار الكويت الدولي يدرك، ولم أكن أدرك أنا كذلك أني ربما أكون آخر مسافر يدخل إلى الكويت يوم الأول من أغسطس/آب 1990، وأن خاتَم الدخول الذي خُتِمَ به جواز سفري، ربما لن يتمكن من تغييره بعد دقائق من الأول إلى الثاني من أغسطس ليختم به جواز أي مسافر قادم بعدي، وأن الثاني من أغسطس/آب عام 1990 سيصبح يوماً هل تاريخه ليس لدى الكويتيين فحسب؛ وإنما لدى العرب جميعاً. كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة ليلاً، ليلة الثاني من أغسطس عام 1990 حينما هبطت في مطار الكويت الدولي طائرة الخطوط الجوية البريطانية القادمة من كراتشي وقبلها من كوالا لامبور، كما أشارت تقارير أخرى، في طريقها إلى لندن عبر الكويت، وكان حظي أني كنت أحد ركاب هذه الطائرة القلائل الذين هبطوا منها ودخلوا إلى الكويت، بينما كان معظم ركابها، الذين أخذوا بعد ذلك رهائن إلى بغداد بعد استيلاء القوات العراقية على المطار ثم على الكويت، في طريقهم إلى لندن".
تلك كانت بداية قصة سقوط بغداد التي عايشها أحمد منصور منذ بداياتها والتي يروي تفاصيلها في هذا الكتاب والتي اشتعلت شرارتها الأولى منذ لحظة غزو الكويت واحتلالها. لقد بدأ تنفيذ مخطط سقوط بغداد في اللحظة الحمقاء التي قام فيها صدام حسين بغزو الكويت واحتلالها في الثاني من أغسطس/آب عام 1990، حيث مثّل هذا التاريخ بداية لنكبة جديدة للأمة التي توجت بالنكبة الكبرى في التاسع من إبريل/نيسان عام 2003 لتكون مع نكبة فلسطين أكبر نكبتين تعرضت لهما الأمة بعد سقوط الخلافة الإسلامية في عام 1924. كان أحمد منصور أحد الصحفيين القلائل الذين شاءت لهم الأقدار معايشة هذه النكبة من بدايتها من الثاني من أغسطس/آب عام 1990 حيث كان من أواخر من دخلوا الكويت قبيل احتلالها على آخر طائرة دخلت مجالها الجوي، وعاش تحت الاحتلال العراقي للكويت راصداً ما حدث، حيث تكرر ذهابه إلى العراق مرات عديدة بعد خروجها من الكويت وفرض الحصار على شعبها، ليعيش هو أيضاً تحت ذاك الحصار وليعايش معاناة العراقيين على مدى سنوات الحصار راصداً معاناة العراقيين، ومعبراً عنها كما عبّر عن معاناة الكويتيين من قبل. ومعايشاً لتهديدات الأمريكيين وضرباتهم ضد العراق على مدى السنوات التي سبقت الحرب الأخيرة والاحتلال. ومتابعاً للمراحل النهائية للإعداد للحرب من خلال زيارات صحفية قام بها لكل من العراق وتركيا وسوريا علاوة على الدوحة التي كانت مركز قيادة القوات الأمريكية.
وقد استطاع أحمد منصور خلال ذلك تسجيل كل ما يدور على تلك الجبهات، حتى سقوط بغداد في 19 إبريل/نيسان، كما استطاع تسجيل تفاصيل الأحداث في العراق في ظل الاحتلال الأمريكي لها، حيث كان يقوم خلال تلك الفترة بجولات شملت العراق من شرقه إلى غربه، ويشمل ذلك بغداد التي أقام فيها أياماً ليرصد خلالها حياة الناس ومشاعرهم تحت الاحتلال، متجهاً من ثم إلى مناطق المقاومة المشتعلة في محافظات العراق المختلفة للوصول إلى بعض رجال المقاومة العراقية التي استطاعت التشويش على كل الخطط الأمريكية حتى الآن.
ولم تقف تغطيته على ما يجري في الجانب العراقي من أحداث، بل إن تميز قصة سقوط بغداد التي يروي تفاصيلها أحمد منصور يمكن في أنه أيضاً استطاع رصد ما يدور على الجانب الأمريكي والبريطاني وذلك من خلال الزيارات التي قام بها لبريطانيا والتي أثناءها تمكن من الوقوف على ما تقوم به واشنطن بل وما تفكر فيه، ليعرف العالم قصة سقوط بغداد، وذلك كله موثقاً بالمصادر والتواريخ والمعلومات، وذلك لا يعني سرداً جافاً لأحداث سياسية وتاريخية بل هو سردٌ سلس بأسلوب هو أقرب للسرد القصصي ليعيش القارئ تلك القصة، ويعرف ويرى ما غاب عنه من دقائق وتفاصيل وما أراد معرفة حقيقته حول غزو الكويت وحرب العراق وسقوط بغداد.
يكشف المؤلف في هذا الكتاب عن الجهة التي تقف وراء المقاومة العراقية وأبرز أبطالها. وكان قد ضمّنه فصلاً خاصاً عن الوثائق التي كانت تباع على قارعة الطريق وآخر عن قصة مقتل قصي وعدي صدام حسين من خلال متابعته المباشرة لها. حيث كان من أواخر الصحفيين الذين خرجوا من العراق، قبل أن يعود إليه وهو تحت الاحتلال الأميركي كشاهد عيان". كما ضمّنه أيضاً مقارنة بين سقوط بغداد على يد هولاكو سنة 1258 وسقوطها عام 2003 في عهد صدام حسين. هذا وقد أفرد الكاتب فصلاً خاصاً عن انعكاسات الحرب الأميركية على الصحفيين الذين قاموا بتغطية هذه الحرب.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".