The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Jaafar Muhammad Bin AlHassan AlTusi |
| Category: | Interpretation Of The Koran [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 5049 |
| Rank: | 526,208 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هو الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي؛ نسبة إلى طوس من مدن خراسان التي هي من أقدم بلاد فارس وأشهرها، وكانت - ولا تزال - من مراكز العلم ومعاهد الثقافة؛ لأن فيها قبر الإمام علي الرضا، ثامن أئمة الشيعة الإثني عشرية.
ولد شيخ الطائفة في طوس سنة 385هـ، وهاجر إلى العراق فهبط بغداد في سنة 408هـ، وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً، وكانت زعامة المذهب الجعفري فيها يومذاك لشيخ الأمة وعلم الشيعة محمد بن محمد بن النعمان، الشهير بالشيخ المفيد، فلازمه ملازمة ظله، وعكف على الإستفادة منه، وأدرك شيخه الحسين بن عبيد الله بن الغضائري المتوفي سنة 411هــ الذي انتقلت زعامة الدين ورئاسة المذهب بعد وفاته إلى علامة تلاميذه السيد المرتضى، فإنحاز شيخ الطائفة إليه، ولازم الحضور تحت منبره، وعني به المرتضى، وبالغ في توجيهه وتلقينه، واهتم له أكثر من سائر تلاميذه، وبقي ملازماً له طيلة ثلاث وعشرين سنة، وبعد وفاة الشيخ العلامة السيد المرتضى، اشتغل شيخ الطائفة بالإمامة، وظهر على منصة الزعامة، وأصبح علماً للشيعة، ومناراً للريعة، وكانت داره في الكرخ مأوى الأمة، ومقصد الوفاد، يأتونها لحل المشاكل وإيضاح المسائل، وقد تقاطر إليه العلماء والفضلاء للتلمذة عليه والحضور تحت منبره.
لم يفتأ الشيخ الطوسي إمام عصره حتى ثارت القلاقل، وحدثت الفتن بين الشيعة والسنّة، ولم تزل تنجم وتخبر بين الفينة والأخرى، حتى اتسع نطاقها، وتوسعت الفتنة حتى اتجهت إلى شيخ الطائفة وأصحابه فأحرقوا كتبه وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام؛ قال ابن الجوزي في حوادث سنة 448هـ: "وهرب أبو جعفر الطوسي ونهبت داره"، وثم قال في حوادث 449هـ: "وفي صغر في هذه السنة كبست دار أبي جعفر الطوسي؛ فتكلم الشيعة بالكرخ، وأخذ ما وجد من دفاتره وكرسي كان يجلس عليه للكلام، وأخرج إلى الكرخ...".
ولما رأى الشيخ الخطر محدقاً به هاجر بنفسه إلى النجف الأشرف، وصيّرها مركزاً للعلم وجامعة كبرى للشيعة الإمامية، وعاصمة للمذهب الجعفري، وأخذت تُشدّ إليها الرحال، وتعلق بها الآمال، وأصبحت مهبط رجال العلم وهوى أفئدتهم وقام فيها بناء صرح الإسلام؛ تلك هي جامعة النجف العظمى التي شيد شيخ الطائفة ركنها الأساسي، ووضع حجرها الأول، وقد تخرج منها خلال هذه القرون المتطاولة آلاف مؤلفة من أساطين الدين وأعاظم الفقهاء وكبار الفلاسفة ونوابغ المتكلمين، وأفاضل المفسرين...
وهكذا، لم يبرح شيخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولاً بالتدريس والتأليف، والهداية والإرشاد، وسائر وظائف الشرع الشريف وتكاليفه، مدة اثنتي عشر سنة، حتى توفي سنة 460هـ عن خمس وسبعين سنة، ولم تزل مؤلفاته تحتل المكانة السامية بين الأسفار الجليلة التي أنتجتها عقول علماء الشيعة، وقد جمعت معظم العلوم الإسلامية؛ أصلية وفرعية، وتضمنت حلّ معضلات المباحث الفلسفية والكلامية التي لم تزل آراء العباقرة حائمة حولها، كما احتضنت كل ما يحتاج إليه علماء المسلمين على إختلاف مشاربهم ومذاهبهم.
ويعدّ كتابه "التبيان في تفسير القرآن" من المؤلفات المهمة في بابه، وقد الفه نزولاً عند رغبة جماعة... وهو يقول في ذلك في مقدمة كتاب "... وسمعت جماعة من أصحابنا قديماً وحديثاً، يرغبون في كتاب مقتصد، يجتمع على جميع فنون علم القرآن، من القراءة، والمعاني والإعراب، والكلام على المتشابه، والجواب عن مطاعن الملحدين فيه، وأنواع المبطلين، كالمجبرة، والمشبهة والمجسمة وغيرهم، وذكر ما يختص أصحابنا به من الإستدلال بمواضع كثيرة على صحة مذاهبهم في أصول الديانات وفروعها...".
وهكذا ألف كتابه هذا على وجه الإيجاز والإختصار لكل فن من فنون علوم القرآن الكريم، دون أطناب محل، أو إيجاز مخلّ، مستهلاً الكتاب بفصل اشتمل على ذكر مسائل في تفسير القرآن الكريم لا بد للقارئ من إطلاعه عليها قبل شروعه في قراءة هذا التبيان في تفسير القرآن الكريم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".