The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | جان راسين |
| Category: | French Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة الهلال |
| ISBN: | 9953753652 |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 277 |
| Rank: | 467,333 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Andromach (Arabic - French) and the author of 9 another books.
جان راسين (بالفرنسية: Jean Racine ) (1639 - 1699) شاعر وكاتب مسرحي فرنسي.
كان جان راسين من الكتاب المسرحيين الرئيسيين في الأدب الفرنسي. نشط خلال عصر الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا المجيد. وكان معاصراً لموليير وبوالو. وكان موليير في البداية - في فترة التمثيل والإخراج المسرحيين - إلى جانب حياته العملية في التأليف. يقدم روايات من تأليف راسين. ولكنها أخفقت فنياً. فانصرف الكاتب إلى فرقة مسرحية أخرى منافسة. وكان شاعراً من شعراء البلاط من سنة 1633 م، ومن أشهر مسرحياته: بيرينيس، وأفيجيني، وفيدر، وأستير. وكلها مآسٍ - أو تراجيديات - ذات شكل كلاسيكي بحت، وطاقة درامية بسيطة.
روبط خارجية
جان راسين هو شاعر وكاتب مسرحي فرنسي. ولد جان راسين عام 1639 في البلدة الصغيرة فيرتي ميلون في مقاطعة فالوا في عائلة لمسؤل قضائي فقير الحال. وفي سن الثالثة أصبح جان يتيم الابوين ترعاه جدته. عندما بلغ التاسعة من العمر التحق بالمدرسة الرهبانية بورت رويل حيث تلقى تعليما كلاسيكيا ممتازا.ادرك راسين مبكرا جدا ان الالوهية ليست حرفته بل الادب.
هنالك أسطورة تقول أن راسين الشاب كتب مسرحيته الأولى عن رواية المؤلف اليوناني هلي دوروس، لكن المعلمين سلبوه اياها واحرقوها. لكنه كان عنيدا فانغمس ثانية في الرواية واستعاد المسرحية لكنها احرقت مرة أخرى، بعد أن دمرت المخطوطة للمرة الثالثة صرح راسين بانه حفظ مسرحيته عن ظهر قلب لذلك لم يكن بحاجة لتدوينها، بعد تركه المدرسة انطلق راسين في سن التاسعة عشر إلى باريس لدراسة القانون تعرف على الكتاب المعاصرين وكان من بينهم لافونتين المؤلف المستقبلي للخرافات. في عام 1666 تلقت قصيدة راسين الغنائية في تكريم زواج لويس الرابع عشر آراء اطرائية من الكاتب تشارليس بيرلوت الذي كان مؤثرا إلى حد بعيد في ذلك الوقت، في نفس العام ذهب راسين إلى لانغ ويدوكالريفية املا في الحصول على منصب في الكنيسة غير ملزم واعالة مالية، قرأ جان أعمال عالم اللاهوتتوماس اكويوسلعدة ايام بلا توقف وفي المساء كتب رسالة لصديقه لافونتينعن النساء المحليات قائلا عنهن "مدهشات لكني نصحت ان اكون اعمى وان لم اكن اعمى تماما يجب ان اكون اصما، فعندما تكون مع الرجال الورعين يجب ان تكون ورعا أيضا تماما كما كنت ذئبا مع جميع رفاقك الذئاب".
ولانه لم يحصل على الإعالة المالية عاد جان إلى العاصمة بعد عامين ومنذ ذلك الحين انصب اهتمام راسين على الادب والمسرح لم يشك لحظة في قدراته على كتابة المسرحيات وإنتاجها. أصبح قالب:جان على علم باشخاص ذوي نفع في البلاط وفي حلقات الادب الباريسية نتيجة لذلك قدم موليير العملين التراجيديين لـ راسين بعد أربعة وعشرين عاما وهما الاخوة الأعداء والاسكندر العظيم. اختار راسين المفعم بالنشاط والحيوية أسلوب التراجيديا الذي برع فيه بيركورنيلعندئذ وذلك من اجل الدفاع عن الكاتب المسرحي المبجل في مناطقه.
في عام 1665 قطع جان راسين الكاتب المسرحي الفرنسي علاقاته مع مسرح مولييروعاد إلى مسرح اوتيل ديبوغروإضافة إلى ذلك اقنع راسين أفضل ممثلة لدى موليير تيريز دو بارك عشيقته للانتقال إلى ذلك المسرح أيضا، فلعبت لاحقا الدور الذي يستمد منه اسم المسرحية في عمل راسين التراجيدي اندروماش. أصبحت هذه المسرحية الرائعة الأولى لـ قالب:راسين، اسر الكاتب المسرحي مشاهديه لكن ليس بحبكة ممتعة بل بديناميكية ابطاله. رغم أن العديد اعتبر السيكولوجية الملقحة لمسرحيات راسين التراجيدية حزنا مقصودا وتم تأليف اغان ساخرة انتشرت في ارجاء باريس قالت ان الحلاقين توقفوا عن الحلاقة وتوقف صانعوا الاحدية عن الخياطة كلهم اندفعوا للبكاء في المسرح أثناء مشاهدة مسرحية اندروماش. بعد عام من ذلك اصدر الكاتب المسرحي مسرحيته الكوميدية الوحيدة المتخاصمون. الف راسين المسرحية بأسلوب لم يعهده من قبل ليبرهن لموليير ان كتابة الملهاة ليس بالامر الصعب ابدا. في عام 1670 كلفت اخت زوجة لويس السادس عشر هينريتا الإنجليزية وبشكل متزامن كلا من كورنيل وراسين بتأليف المسرحيات التراجيدية حول فكرة رئيسية واحدة تدور حول حب الملكة اليهودية بيرنس والإمبراطور الروماني تيتوس فنشأت منافسة قوية بين الكاتبين وكان الفائز هو جان راسين استمر عرض بيرنيس اضعاف عرض مسرحية كورنيلوعلى الرغم من اصله المتواضع تمكن راسين من احتلال مكان بين الصفوة وقد لمع نجمه لاكثر من عشر سنوات في البلاط حيت شارك في الاحتفالات الملكية المهيبة ومراسم البلاط، وقد منح لقب النبلاء على يد الملك الذي كان يميل إليه بشدة وقد شكل إنتاج المسرحية التراجيدية فيدرا نقطة التحول في سيرة راسين الناجحة وقد اعتبرها المؤلف أفضل مسرحياته إلا أن حاسديه في البلادلم يدخروا جهدا لإفشال فيدرا فاتهموا الكاتب بالفجور. لم يرغب راسينفي المشاركة بالدسائس وهكذا وفي عام 1677 اتخد راسين قرارا غير متوقع بترك المسرح في اوج نجاحه.
خلع على الكاتب المسرحي السابق منصب مؤرخ البلاط وابعد بعدئذ عن البلاط وعاش حياة منعزلة. في الثامنة والثلاثين من عمره تزوج فتاة عادية هي كاترين رومانيس لم تقرأ كاترين مسرحية واحدة من مسرحياته ففي عينيهالم يكن راسين الكاتب المسرحي الفرنسي العظيم بل والد أبنائها السبعة.
كتب المؤلف النشيط والطموح صاحب المسرحيتين التراجيديتين الرائعتينفيدرا واندروماش خلال الأعوام العشرين الأخيرة من عمره مسرحيتين فقط.
توفي جان راسين اواخر القرن السابع عشر مبرهنا انه بالرغم من الصيغ الصارمة للمدرسة التقليدية فانه يمكن تأليف أعمال تراجيدية سيكولوجية تجمع وضوح الفكرة والاختراق العميق لمكامن الروح البشرية.
من أشهر تراجيدياته ((أندروماك))
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن موضوع هذه المأساة معقد ومتنوع. فمن ناحية، هناك أندروماك التي تتردد بين واجبها نحو ابنها وحبها لزوجها المتوفي، ومن ناحية أخرى، هناك هرميون التي لا تعرف إذا كان عليها أن تتقبل واقع أنها خطيبة تخلى عنها خطيبها أو أن تثأر لكبريائها المجروح. أما أورست، فإنه يترك نفسه لأعاصير القدر. وفي كل ذلك، الواقع أن أندروماك هي التي تدير دفة الفعل الدرامي، ومعها شخصيتان لا تظهران على المسرح ولكنهما حاضرتان في الخطاب الدرامي، وهما: زوجها هكتور وابنها استياناكس.
وعلى الرغم من أن هذه المأساة بسيطة وسريعة، فإن وضع كل شخصية من شخصياتها محزن ومفجع. فالموت يخيم فوق رؤوسهم كلهم، والمسرحية تنتهي بموت شخصين وجنون شخص آخر. وهذا ما دفع عدداً من النقاد إلى القول إن نهاية هذه المأساة رهيبة وغير متوقعة. فالحب الجارف والعنيف يجعل أضعف هذه الشخصيات، وهو أورست، يرتكب أفظع الجرائم. وهذا ما يؤدي إلى انتحار حبيبته وجنونه هو. وعلى الرغم من كل شيء، فإن النهاية تبقى منطقية ومتماسكة ومنسجمة مع نا نعرفه عن الشخصيات وعن نفسياتهم. وهي تتفق مع المعطيات التي يقدمها المؤلف منذ المشهد الأول من المسرحية.
يقول أحد النقد في المعرض تحليله لنفسية الشخصيات في هذه المسرحية: هناك أربع شخصيات تشغل هذه المأساة: أورست، هرميون، بيروس، أندروماك. أورست يحب هرميون، ولكنها لا تحبه, هرميون تحب بيروس، ولكنه لا يحبها. وبيروس يحب أندروماك، ولكنها لا تحبه. إذاً، هناك ثلاث مجموعات من الأطراف المتناقضة، يدفع بعضهم بعضاً وفي الوقت تفسه يتجاذبون فيما بينهم. وهذه المجموعات هي: أورست وهرميون، هرميون وبيروس، وبيروس وأندروماك. ويمكن أن نقول إن هرميون وبيروس يقعان في الوسط في حين يكون أورست وهرميون الطرفين. وبذلم تكمن اللعبة كلها في ما يفعله العنصران الأوسطان اللذان يقتربان من الطرفين تارة، وتارة أخرى يبتعدان عنهما. فتارة نجد أن بيروس يفقد الأمل من أندروماك فيعود إلى هرميون التي تتخلى عندها عن أورست، ويبقى الطرفان لوحدهما: أندروماك في فرحتها وأورست في خيبة أمله. وتارة أخرى، يجد بيروس الأمل في لقاء أندروماك فيبتعد عن هرميون التي بدورها تقترب من أورست، وهكذا. ليس هناك إذن أي تدخل خارجي، ولا تفاعل مادي، ولا مفاجأة. كل شيء يكمن في النفس، ولا شيء غير النفس: وهذه هي الروعة في الفن الدرامي.
أما في ما يتعلق بالدرس الأخلاقي الذي يمكن أن نستخلصه من هذه المسرحية ومن غيرها من مسرحيات راسين، فإننا يمكن أن نلخصه -مع هنري كلوارد- بالكلمات التالية: إن هذا الشاعر يرسم مشاعر حية ويمكن أن تغوينا. ولكنه يرسم كذلك الفوضى والتعاسات التي يمكن أن تجلبها لنا. وكأن الشاعر يقول: هذا هو ما يفعله الحب بعقلنا وبإرادتنا. وهذا هو ما يفعله الطموح بروحنا، وهذه هي المأساسة في مصيرنا إذا تركنا أنفسنا تنجرف لأوهام العالم والحياة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".