The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlAwragi |
| Category: | Theory Of Relativity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| ISBN: | 9786140109155 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 698 |
| Rank: | 514,506 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Linguistic Media; Relative Linguistics And Stereotyping - Part Two and the author of 11 another books.
محمد الأوراغي (مواليد 1948 بمدينة زرهون)، هو باحث لغوي وناقد أدبي مغربي. أسَّس نظرية اللسانيات النسبية للمقارنة بين اللغات البشرية. وهو رئيس سابق لاتحاد اللسانيين المغاربة، وخبير دولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
حياته
من مواليد 24 أكتوبر 1948 بمدينة زرهون، ينحدر من أصول أمازيغية. تلقى تعليمه الأصيل في جامعة القرويين بفاس، ونال شهاداته العليا من جامعة محمد الخامس؛ (الإجازة فاس 1972، ودبلوم الدراسات العليا الرباط 1988، ودكتوراه الدولة الرباط 1999).
من مؤلفاته
له عدة مؤلفات منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يجمع فصول هذا الباب الذي يكون الجزء الثاني من كتاب الوسائط اللغوية الإهتمام باللسانيات النسبية بوصفها أحدث منهجية للمقارنة بين اللغات البشرية.
يترتب عن تقييد اللسانيات بوصف النسبية ألا يدخل من أعمال اللغويين إلى هذا الباب إلا ما اتخذ من الْقِرْنَابِ منهجاً، وجعل من مبدأ التنميط وسيلة ومن الخصائص البنيوية المشتركة بين نمط من اللغات هدفاً.
ودفعاً لأي تطويل ناجم عن عرض لما سبق من التصورات المختلفة المنضوية إلى النسبي من اللسانيات آثرنا أن يقع التركيز على إبراز المشاكل المنهجية في هذا الضرب من الأعمال اللغوية، حتى إذا طرحنا بين أيدي اللغويين مقترحاً ظهرت بوضوح ميزتُه يتجنب مشاكل غيره.
من قضايا المنهج التي تسترعي النظر وتشد الإنتباه خلال الفصول الأربعة الآتية مسألةُ تحصيل المعرفة العلمية في ميدان اللغة، وحل المسألة المذكورة يكون بتقديم كيف تعمل قواعد الْقِرْنَاب، بوصفه المنهج الوارد للبحث اللغوي في إطار اللسانيات النسبية.
شَرْعُ مذهب للبحث اللغوي ذي توجه نسبي لا يتخطى غيره إذا لم يجمع بين النظرية والنمذجة، نظرية تحافظ على علاقتها الطبيعية بموضوعها، فلا تسعى إلى الحد من أنحاء اللغات المحتملة عن طريق التقليص إلى أنحاء عقلانية قد لا يتجاوز عددُها نحواً واحداً يجده اللساني ذو التوجه الكلي في لغته، كما لا ترمي إلى إختلاق نحو غير محتمل، وإنما تعمل أولاً على سير الممكن من الأنحاء اللغوية، سواء عُرفت اللغات التي حققتها أم لم تعرف بعد، وثانياً من أجل توقع ما يحدث في بنية أية لغة لكونها تحققت على هذا النحو دون ذاك.
إنشاء نحو توليفي لنمط العربية من اللغات البشرية تأْصِرُهُ من أعلى النظريةُ اللسانية، إذ تتنبأ به وتبرهن على أصوله، ويحبسه من أدنى اللغاتُ التوليفية بوصفها تحقيقاً يُطابقُه، يعني المثبت هنا أن يُناط نجاح النموذج النحوي المعين بثبوت أصوله نظرياً، وبصمود قواعده مراسياً داخل نمط بعينه من اللغات، ومما يثبت به ورودُ النموذج النحوي المقام توافقُ قوالبه مع الفصوص اللغوية التي تشكل نمطاً معيناً من اللغات، بهذا التوافق تصير العلاقة بينهما طبيعية.
إذا كانت جميع اللغات البشرية متساوية من حيث قام أبنيتها على مبادئ أربعة؛ مبدأ دلالي، ومبدأ تداولي، ومبدأ وضعي، ومبدأ صوري، فإن حظوظها من المبدأ الوضعي متغايرة إلى درجة التضداد، وأن توزيعها لأصول المبدأ التداولي، وكذلك الدلالي، لا يتم في كل اللغات بطريقة واحدة؛ لغاتٌ كالعربية ترخص لتركيبها أن يَتشكِّل من أصول المبدأين الدلالي والتداولي على السواء، ولغات أخرى كالأنجليزية منعت تركيَبها أن تُشكِّله أصولٌ تداولية على غرار نمط العربية، فوكَّلت معجمَها للتعبير عما ارتضت لنفسها من المبدأ التداولي، ولتضخم المبدأ الأخير في لغات كاليابانية سخرت له تركيبها ومعجمها في شكل كلمات ولواصق.
يلزم عما ذكرناه ضرورةُ أن يتغاير المكون التركيبي من نموذج نحوي إلى آخر وإلا صارت العلاقة بين النحوين الواصف والموصوف علاقة تحكم الأول في الثاني، وهي علاقة غير مقبولة في اللسانيات النسبية، إذ بها رفضنا أيضاً النزعة الكلية القائمة على مبدأ التعميم في البحث اللغوي.
إستناداً إلى المثبت في الفقرة الأخيرة يجب أن يُراعى، في تنميط ما يُقام من الأنحاء، قوالبُ أيِّ نموذج وحجم أيٍّ قالب، لقد تبيّن من مباحث الفصل الرابع أن الحجم الذي يشغله المكون التحويلي في المعجم الشقيق وصل من الإتساع درجةً لا يجوز معها أن يقارن به حجم ما يشبه هذا الفص في المعجم المسيك.
مع الأخذ بعين الإعتبار لعدد الفصوص ولحجمها بالقياس إلى الدور الذي تطلع به ينبغي الإهتمام بكيفية تعالقها، بان يكشف عن كيف يسترقد كل فص العون من جاره عند إجراء قواعده.
إذا صَحُّ أن نقض النظرية ينتهي بالفراغ من إقامة ندُها فإن أفول اللسانيات الكلية لا يتم إلا لم يُسَوّ بناءُ اللسانيات النسبية ولم يُستدَل على بطلان مختلف التوجهات السابقة التي تنضوي إلى التيار النسبي في وصف اللغات، وقد تولى هذا الجزء من كتاب الوسائط اللغوية مهمة النهوض بهذا المشروع.
إستحداث شومسكي للبرمتر؛ بوصفه تقنية نظرية لجبر النحو الكلي، حملنا على إستثمار فكرة الوسائط اللغوية بوصفها أحد المبادئ الأربعة المقومة للغات البشرية وللنماذج النحوية، فتمكنا من تجاوز اللسانيات الغربية التصنيفية لوقوفها؛ بجميع صيغها المتباينة (بدءاً من سلالية وليم جونس إلى نمطية اكرنبرغ)، دون مستوى النظرية اللسانية.
إنطلاقنا من "فرضية مراسية" استوجب عدّ اللغة "ملكة كسبية" متقوّمة البنية من المبدأ الدلالي فالمبدأ التداولي، (أصولهما كلية)، فالمبدأ الوضعي للوسائط اللغوية، فالمبدأ القولي للصياغة الصوتية: (أصول المبدئين الأخيرين نمطية).
إتخاذ الفرضية المراسية أساساً لبناء النظرية اللسانية النسبية يحمل، من جهة ثانية، على بناء منهجية واردة لإقتناص المعرفة اللغوية، منهجية؛ أحد شقيْها إستقراء ينتهي بتجريد "كليات مراسية"، وشقها الثاني إستنباط منطلقه منتهى الإستقراء وغايته التنبؤ بنتائج تكشف عن الواقع البنيوي لنمط من اللغات.
كون اللغات متقوِّمةً من الوسائط المنتظمة في شبكتين متقابلتين سيجبر كل لغة على الإنتساب إلى أحد النمطين: لغات توليفية؛ كالعربية واليابانية، ولغات تركيبية؛ كالأنجليزية والفرنسية، بما أن كل وسيط يحكم فصاً لغوياً وجب إعتبارهما في الحكم على إنتماء لغة إلى نمط مخصوص، مثلاً "وسيط التصريف" يوفر للعربية وللإيطالية نسقاً للمطابقة واحداً، وإن كانت اللغتان؛ بإعتبار فص التركيب من نمطين مختلفين.
إن النمطية، في اللسانيات النسبية، مبدؤها الوسائط اللغوية، ومجالها فصوص اللغات مع قوالب الأنحاء، ومنتهاها البنية القولية، وبلك يجب أن تنحدر الدراسة اللغوية المقارنة من الوسائط المتقابلة لتفسير نمطية الفصوص المتغايرة التي تسبب في توليد أبنية قولية نمطية.
كل ما سبق يقود إلى إقتراح نسق عاملي لنحوين نمطيين؛ أحد النحويين توليفي يتكفل بوصف البنية القولية الخاصة بلغات لها بنية قاعدية ذات رتبة حرة كالعربية ونحوها اليابانية، والنحو الآخر تركيبي ينهض بوصف البنية القولية للغات المتميزة ببنية قاعدية ذات رتبة قارة؛ كالأنجليزية ونحوها الفرنسية، عاملية النحوين جاءتهما من إتخاذ المبادئ الثلاثة الأولى مفسراً للخصائص البنيوية الملحوظة في الدراسة الوصفية للبنية القولية.
كل ما أجملته هذه الصفحة وغيره تولى تفصيله الجزء الثاني الذي بين يديك من كتاب الوسائط اللغوية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".