If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من الأسباب التي دفعت بعلي طالب الله للانخراط في تنظيم الإخوان المسلمون اطلاعه علي مؤلفات الشيخ حسن البنا عليهالرحمة (نحو النور) (دعوتنا بين الامس واليوم) (إلي أي شئ ندعو الناس) وهو بالحبس ارسل له الامام حسن البنا رسالة عينه فيها مراقبا عاما للاخوان المسلمين بالسودان وقد قام هو ورفاق له مجتهدين امثال عوض عمر الإمام ومحمد كرار والمفتي بتأسيس البنية الأساسية لجماعة الاخوان المسلمين في المدن والأرياف والقري وانضم اليهم ناشطين إسلاميين في الجامعات والمدارس الثانوية. مصر وسار علي طالب الله بعزيمة واصرار حتي أصبح مرشدا عاما للأخوان في السودان.واستطاع تنظيم الاخوان ان يفتتح الدور الثقافية في ام درمان وبحري والأبيض وانتشر نشاط الجماعة علي ايقاعات وتر الدين الحساس عند السودانيين المرهفين لنغمات هذا الوتر وشهد المركز العام للاخوان دوراكان مرتقبا في تجميع الشباب، حيث الرحلات التثقيفية حين كان يشاركهم بعض المصريين المنتدبين بالري المصري امثال دكتور عزالدين إبراهيم وغيره.كانت دائرة الدعوة تتسع بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة، وفي ساحات المدارس والجامعة برزكيان الحركة الإسلامية ولم تلج ان ذاك الأحزاب التقليدية هذة الساحات باستسناء الحزب الشيوعي. انتبه الحكام الإنجليز لما يجري وربطو بين الاخوان والعلاقات الوثيقة التي تجمع الشيخ علي طالب الله، ومحمدعاشورضابط الصيانة بالجيش المصري بالسودان الذي كان يخطب في المساجد فاحتج الإنجليز علي ذلك واستدعى القائد العام للجيش المصري بالسودان علي طالب الله واخبره بانه بصدد نقل محمد عاشور إلي مصرلانه إذا ترك فقد يعتقل مما سيفجر ازمة بين الحكومة البريطانية والمصرية وطلب منه ان تمر النقلية بسلام وهذا مؤشر على ادراك قدرة الاخوان المسلمين على تحريك الشارع ولكن ما ان جاء موعد الوداع بمحطة سكة حديد الخرطوم حتى تجمهر الاخوان وبعض المواطنين وخطب علي طالب الله ورددت معه الجماهير الهتاف وكانت اعين المخابرات ترصد كل شيء هنالك وثائق من المخابرات الأمريكية والبريطانية تختص بأنشطته وحياته منها ماهو موجود الآن بدائرة الوثائق البريطانية وماهو منشور بالإنترنت.وقدم على طالب الله للمحكمة وحوكم بشهرين سجن وكان يومها مراقب عام للاخوان بالسودان وبعد خروجه من المعتقل تسربت معلومات عن فكرة اغتيال الحاكم العام سير روبرت هاو وعلى ضوء تلك المعلومة الأمنية اعتقل علي طالب الله ووجد بحوزته مسدس وقدم لمحاكمة عاجلة ولعدم اكتمال الإدانة حكم عليه بأاربعة أشهر سجن ومن بعدها ابعدعن خدمة الحكومة في عام1945 م ليتفرق للعمل السياسي وظل علي طالب الله كأول مراقب للاخوان المسلمين في السودان بعدها تفرغ للقضية الفلسطينية، عمل بالمجال الدعوي للتبشير بالدين الإسلامي بجنوب السودان وانشأ ودفع الله الحاج يوسف واخرين جمعية التبشير الإسلامي بالجنوب واختير في لجنة الدستور ظل علي طالب الله قبله لكل التيارات الإسلامية والسياسية ونال احترام الجميع وثقتهم الي ان توفاه الله بأم درمان في عام 1984. الشيخ علي طالب الله كانت له مكتبة كبيرة كانت تحوي كتب ووثائق عن فلسطين والإخوان المسلمين. له مواقف ثرة مع الثوار الإريتريين والإسلاميين في العالم الإسلامي والعربي.