The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ghassan Tueni |
| Category: | Conflicts And Wars In The Middle East [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهار للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 2 |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 141 |
| Rank: | 769,623 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Terrorism And Iraq Before And After The War and the author of 25 another books.
غسان تويني (5 يناير 1926 - 8 يونيو 2012 )، صحفي وسياسي ودبلوماسي لبناني.
هو ابن الصحفي جبران تويني مؤسس صحيفتي «الأحرار» و«النهار».
في عام 1945 حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من الجامعة الأميركية في بيروت، وفي عام 1947 حصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة.
عمل محاضرًا في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت بين عامي 1947 و1948.
في عام 1951 انتخب نائبًا في مجلس النواب عن محافظة جبل لبنان.
كما انتخب نائبًا عن بيروت في سنة 1953، وانتخب بعد ذلك نائبًا لرئيس مجلس النواب، واستمر في هذا إلى عام 1957.
بعام 1967 عين سفيرًا للبنان لدى الولايات المتحدة.
في عام 1970 عين نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للأنباء ووزيرًا للتربية الوطنية والفنون الجميلة وذلك بحكومة الرئيس صائب سلام بعهد الرئيس سليمان فرنجيّة، واستمر بالمنصب حتى استقاله الحكومة بتاريخ 20 يناير 1971.
في عام 1975 عين وزيرًا للسياحة ووزيرًا للصناعة والنفط ووزيرًا للعمل والشؤون الاجتماعية وذلك في حكومة الرئيس رشيد كرامي في عهد الرئيس سليمان فرنجيّة، وبالإضافه لهذه الوزارات فقد عين أيضًا وزيرًا للإعلام بتاريخ 15 سبتمبر 1976، واستمر بهذه المناصب حتى تاريخ استقاله الحكومة بتاريخ 9 ديسمبر 1976.
في عام 1977 عين سفيرًا للبنان لدى الأمم المتحدة، واستمر به حتى عام 1982.
بالفترة ما بين 1990 - 1993 ترأس جامعة البلمند في لبنان.
ومن عام 1998 ولغاية 2002 كان عضوًا في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت.
ومنذ عام 1998 وهو رئيس لجنة متحف سرسق.
في عام 2006 زكيّ نائبًا بالبرلمان اللبناني عن بيروت وذلك لمقعد الروم الأرثوذكس خلفًا لابنه جبران الذي اغتيل بنهاية عام 2005.
هو صاحب جريدة النهار اللبنانية كما إنه رأس تحريرها بالأعوام ما بين 1948 ولغاية 1999.
كان متزوجًا من الشاعرة ناديا حمادة وهي اخت الوزير والنائب مروان حمادة، والتي أصبحت بعد زواجها منه تلقب بناديا حمادة تويني (توفيت بعام 1996)، وأنجب منها: -جبران (قتل في 12 ديسمبر 2005 في اعتداء بسيارة مفخخة في ضاحية المكلس شرق بيروت).
-نائلة -مكرم (توفي بحادث سير).
وفي عام 1996 تزوج من شادية الخازن.
أبرز مؤلفاته اتركوا شعبي يعيش! (1984).
نزهة العقل (1984).
سر المهنة...
وأصولها (1990).
الثقافة العربيّة والقرار السياسي (1991).
قراءة ثانية في القومية العربية (1991).
قبل أن يدهمنا اليأس (1992).
رسائل إلى الرئيس إلياس سركيس (1978-1982) (1995).
محاضرات في السياسة والمعرفة (1997).
القرار 425 المقدمات، الخلفيات، الوقائع والابعاد (1997).
لبنان والأمم المتحدة وقضية السلام : القرار 425 مأزق أم حل (1998).
من محفوظات غسان تويني المراسلات الدبلوماسية : (1982 عام الاجتياح) لبنان والقدس والجولان في مجلس الامن القرار 508 و520 (1998).
مسارات السلام ودبلوماسية الـ 425 (1999).
البرج، ساحة الحرية وبوابة المشرق (2000).
كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (2002).
سر المهنة..
وأسرار أخرى (2002).
حوار مع الاستبداد (2003).
الإرهاب والعراق قبل الحرب وبعدها (2003).
الجمهورية في إجازة - مقالات مختارة 1983 - 1992 (2003).
القرن الثالث من الألف الثالث يبدو لنا - وليس في الامر نبوءة ولا تنبؤاً- مضاعف السرعة في التغّير اذا ما قارناه، مثلاً، بالقرن الاخير من الألف السابق... علما بأن التسمية الرقمية للقرون تظل نسبية، في انتظار السنة الاخيرة، حين يستجمع المؤرخون حصيلة المئة سنة ويستخلصون منها العلامة الفارقة والسمة المميزة. على قارعة الطريق بين قرنين، ماذا نرى، واي مشهد يبدو للمراقب - ودور المؤرخ يظل مؤجلا - مرسوم الاطار، ولو كانت السمات بعد غير مرتسمة؟ العلامة الاولى هي عودة الدين بزخم كان يكون غير منتظر بينما العالم من حولنا يتزايد تفجره بالعلوم المذهلة في كل حقل: التكنولوجيا، الفضاء، الذرة، المعلوماتية... وصولا الى تحويل علوم "جينيات" الانسان الى "بيولوجيات" تخترع، ولا تتورع، اسوار استنساخ يحاول الدين، ومعه الأخلاقيات العلمانية، احتواءها. واذا بالدين "العربي" مسلما ومسيحيا على حد سواء، يتجاوز التدين، المتوقع نتيجة الاحباط بل اليأس، للتقوقع في عصبيات وسلفيات يجن جنونها، فتتوسل العنف وتخطف الثورات من منطقها التاريخي، لتسوقها الى آفاق المستحيل. العلامة الثانية هي تقهقر العالم العربي الى ادنى درجات تنيمة الانسان نتيجة نصف قرن، بل قرن كامل من تغييب الحرية في كل ابعادها، بدءا بحرية المعرفة، بحثا واكتسابا وتأليفا، وصولا الى حرية الاعلام (في شقيها: حرية جمع المعلومات وتداولها، ثم حرية مناقشة المعارف والتعبير عن الرأي في كل حقل، من السياسة الى الدين)، فضلا عن الحريات الديموقراطية وحقوق الانسان والمساواة بين الناس، وبين الرجل والمرأة. العلامة الثالثة هي هدر الثروات التي اكتشفها لنا سواتا، فاذا بنا ننصرف عن توظيفها في التنمية الاقتصادية والانسانية على حد سواء، لننشئ مجتمعات استهلاك يتجاور فيها الفقراء جدا مع الاغنياء الى حد العهر... ونعيش في فرح اقتناء الكماليات والمدنيات الزائفة بقدر يتساوى مع اقتناء اسلحة ثبت انها لا تصلح للانتصار في حرب، بل هي فقط لكسب العمولات. ونتباهى بوجود مدارس فخمة لا تنجب من المثقفين الا قلة والبقية انصاف متعلمين، وفي طبقات، كما نتباهى بالعمارات الشامخة والقصور الخرافية المسيئة الى الذوق والبيئة، وبالمستشفيات التي تكتفي باستنقال المعالجات ولا معاهد بحث توجهها وترقيها... واما الجامعات فمصانع للبطالة ومحطات هجرة للمتفوقين حين يقدرون. العلامة الرابعة تراجع الحركات النهضوية والتحريرية الى حد فقدان الاستقلال الحقيقي (في ظل أنظمة كلها استبدادية، عسكريتارية كانت خاطفة للعقائد، ام اقطاعية وملكية ومقولبة للفكر والتقدم ) الى ان صارت بيننا وبين عودة الاستعمار الى ارضنا محطة واحدة، او نصف محطة علامتها احتشاد الجيوش الاجنبية لا نقاوم وجودها الا بشبه احتجاج لا تأبه له، وقد سبق لها ان تقاضت منا نقدا وعدا اجرة خوضها على جبهاتنا حربا من بعضنا على بعض آخر، ونحن لا نعرف بعد ان لم تكن تلك الحرب بل الحروب مفتعلة مصطنعة نصفق لها عن جهل باصولها وقدراتها ومراميها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".