The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | تيودور ف.أدرنو |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933353216 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 599 |
| Rank: | 434,619 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
في نقده للحداثة وما بعد الحداثة في مجال الفن والثقافة لم يخرج أدورنو عن سياق مشروعه في”الجدل السلبي”، الذي عالج فيه موضوع الفرد واستلابه في المجتمع الصناعي الحديث، الذي تميز بتقدم علمي وتقني اكثر صرامة والتزم الانحياز لإنقاذ الذات، في عالم متسلط، منطلقاً من ان نقد الجدل السلبي هو في الوقت ذاته، نقد أيديولوجي يرفض بقوة هذا الاستلاب. كما شرح في أحد أهم كتبه النظرية الجمالية مفهوم الفن وليس تاريخه وناقش فيه العلاقة بين الفن والمجتمع ومفاهيم الجمال والجميل والقبيح والفن والتكنولوجيا والجمال والطبيعة، وكذلك الفن والميتافيزيقيا والعلاقة بين الذات والموضوع وغيرها، مؤكداً على مفهوم”الثقافة المصنعة”، الذي قدم فيه تحليلاً سوسيولوجياً نقدياً لطبيعة المجتمع والفن والثقافة في مجتمع وصل الى مرحلة متقدمة من الاستهلاك ربط فيه بين الانتاج الفني بجميع أشكاله ومظاهره ومحتوياته وبين وسائل الاتصال والدعاية والإعلان والدور الاقتصادي المهيمن الذي تلعبه على أجهزة الاستهلاك الجماهيرية.”فالثقافة لم تعد تتخذ لها مكانا في بنية مستقلة نسبياً، وإنما أخذت ترضع من البنية الاقتصادية وتتحول الى بضاعة”. يعتبر تيودور أدورنو فرانكفورت 1903 – 1969 الى جانب ارنست بلوخ وماكس هوركهايمر في مقدمة الفلاسفة الألمان الشموليين لما بعد الحرب العالمية الثانية. درس الفلسفة والموسيقى وعلم الاجتماع في جامعة فرانكفورت. وارتبط اسمه مع اسم هوركهايمر بتأسيس”معهد البحث الاجتماعي”في جامعة فرانكفورت، الذي عرف في ما بعد بـپ”مدرسة فرانكفورت”في علم الاجتماع النقدي، وأصبح أستاذاً للفلسفة وعلم الجمال . كما كان ادورنو فناناً وناقداً ومؤلفاً موسيقياً وعازفاً متميزاً. واصبح أسلوبه النقدي الرصين وتنوع موضوعاته ونقده من الداخل جزءاً لا يتجزأ من التراث الحضاري الألماني الحديث. وقد اثبت منذ البداية انه يمتلك مواهب متعددة ليس في الفلسفة وعلم الاجتماع فحسب، وانما في الموسيقى والفن وعلم الجمال. هاجر ادورنو الى انكلترا بعد صعود هتلر الى الحكم واصبح أستاذاً للفلسفة في جامعة اوكسفورد عام 1933، ثم رحل الى أميركا عام 1938 وعمل في جامعاتها. ثم عاد الى ألمانيا بعد انتهاء الحرب عام 1949 حيث اصبح مديرًا لمعهد البحث الاجتماعي في جامعة فرانكفورت حتى وفاته. يرى ادورنو في القرن العشرين زمناً يهدم فيه العقل نفسه ليضيع في وعي تكنوقراطي وثقافة مصنعة وذلك بسبب الجدل السلبي لعصر التنوير، الذي عجز عن تجاوز محنته والخروج من الطريق المسدود. وقد وجد في الفن والأدب والموسيقى قوة إبداع قادرة على ان تقول”لا”في وجه المجتمع الاستهلاكي. وان المعرفة التي يصل إليها الإنسان عن طريق الفن، هي أعظم معرفة، أما المعرفة عن طريق العلم فهي معرفة قاصرة، لأنها تعكس الحقيقة فقط. في نظريته الجمالية مفهوم خاص للحداثة الفنية لا يخرج عن سياق أطروحته في تصنيع الثقافة التي طرحها في”جدلية التنوير”، منطلقاً من ان العمل الفني والتجربة الجمالية في عصر الحداثة تعيش في وضع متأزم، لخضوعها الى تقنيات غير مرئية يحددها ويسيّرها المجتمع الرأسمالي. وإذا كانت هذه الأزمة لا تمثل”نهاية الفن”، فان الفن فقد وظيفته الاجتماعية وأصبح موضوعاً هامشياً وزائداً عن اللزوم لتحرير الحاجات الجمالية. فالرياضة والإعلام والتلفزيون والموضة وغيرها تقدم للأفراد بدائل جديدة وذلك بسبب التغيرات التكنولوجية التي حدثت في القرن العشرين، التي”ثورت”الإمكانات التقنية وقادت الى توسيع وامتداد كبيرين للفنون، ولكن في الوقت ذاته، أدت الى تجزئتها وانتشار الفنون الترفيهية بدلاً من التمتع بالفن الرفيع والتبصر العميق فيها. كما ان التقنيات الجديدة للثقافة الجماهيرية جعلت الفن البرجوازي عتيقاً ولم تعد له تلك”الهالة”الفنية التي دعا إليها فالتر بنيامين في كتابه”العمل الفني في زمن إعادة إنتاجه”. وهذا في الحقيقة مؤشر على انحطاط الذوق الجمالي الذي يقوم على النظرة الطبيعية والمباشرة والأثر الاجتماعي لأي عمل فني. وبدلاً من ذلك ظهر الفن المجزأ والموجه الى الجماهير، كما في الفلم والتصوير، الذي يطلق العنان للفئات غير الواعية، ويجعل عناصر الواقع الجديدة في متناول الجميع تقريباً، ومن منظور زمني ولكن مشوه. ومن هنا يبدو لنا بأن أدورنو لا يهتم بالفن الجماهيري بقدر ما يهتم بصحة واستقلالية العمل الفني وتحرره من الثقافة المصنعة وتسطيحها. يرى أدورنو بان الفن يتضمن خصائص معرفية، فهو مطبوع بأفكار التحرر التي تظهر بوضوح في الأعمال الفنية الراقية وفي الوسيط الذي يربط بين الشكل والمضمون، وهو النظرية، التي تدعم وظيفته النقدية. ان للفن إذاً وظيفة نقدية ثورية، لأنه يبدع عالماً جمالياً جديداً معادلاً لانغلاق الواقع ومواجهته، وكذلك تغييره. ففي المجتمع الصناعي المتقدم تصبح الحياة اليومية أداة سلب للوعي وقمعه، ولذلك فمهمة العمل الفني خلق”فضاء”لإعادة إنتاج الوعي الاجتماعي وتثويره ومنحه طاقة رفض جديدة ليتجاوز بها ما يفرضه المجتمع الاستهلاكي من سلع مغرية زائدة عن اللزوم، وبذلك يستعيد العقل قابليته على الحلم والتحليق في فضاءات غير محدودة، وهو فضاء التخيل الذي يقود الى إدراك الهوية المستلبة للواقع، وتشكيل موقف فكري سالب جديد. وبهذا فإن العمل الفني يشكل في الحقيقة الوسيلة الأخيرة الممكنة لحماية الوعي ومقاومة الاستلاب وإعادة اكتشاف قوة المقاومة الفنية، كما تظهر في الفنون وفي الموسيقى على وجه الخصوص، التي تمنح الفن الحس المعاصر برفضها الواقع من أجل إعادة إنتاجه وتغييره وإبداع”الفن الأصيل الذي يحمل إمكان هدم ما هو قائم ويعد دوماً بالسعادة”، ويمثل جميع أنواع الإبداع الفني وليس التشكيلي وحده، الذي يتشبه بكل ما هو راهن وساخن ومغترب ويتطلب الجدة والتفرد والدينامية والتنافر، لأن الطابع المميز للتجربة الفنية هو المغايرة لما يجرى في الواقع. تطوَّرت النظرية الجمالية لأدورنو من خلال نقده طبيعة الحياة الاجتماعية في المجتمع الصناعي، مركزاً على المجتمع الاستهلاكي الذي يمارس قدرة على تحويل الثقافة الحقيقية الى ثقافة مصنعة جماهيرية واستهلاكية، بسبب التسلط، الذي لم يعد يمارس من طريق المؤسسات العسكرية والأمنية، وإنما من طريق وسائل الدعاية والإعلام وتسخير الثقافة والفنون لمصلحته والالتفاف حولها وتزييفها. وإذ يعتبر أدورنو العمل الفني انعكاساً للواقع الاجتماعي السائد، فانه لا يعبر عن طبقة ما، لأنه تعبير عن الكون الانساني. وإذا كانت ملكة الفن هي التخيل، فعلى المرء ان لا يطالب بالتعبير عن طبقة معينة، وإلا تخلى الفن عن التخيل، الذي هو في ماهيته غير واقعي، في حين ان الطبقة هي مبدأ فعال في الواقع. وبحسب أدورنو، فإن ملكة التخيل في الفن تربط بين الحساسية وعالم العقل. وعندما يتخلى الفن عن التخيل فإنه يتخلى أيضاً عن الجمالي، الذي يفصح عن نفسه في الاستقلال الذاتي للفن ويسقط في الأخير في أسر الواقع، الذي يسعى الفن الى فهمه وتجاوزه، وبالعكس فإن التخلي عن الجمالي يعني التنازل عن المسؤولية في خلق الواقع الآخر من داخل الواقع القائم. فالتخيل عند ادورنو هو عملية عقلية لها قواعدها وقيمها ووظيفتها الإدراكية، التي تقود الى عالم الفن الذي يخفي وراء الصورة الجمالية الانسجام الحسي والعقلي الذي يكتبه الواقع المعيش. ومن هنا تظهر مسؤولية الفنان في محاربة التشيؤ والتسلط والاستلاب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".