تُوجد مكوّنات جماليّة أساسيّة عديدة تُستخدم في الحمّام المغربيّ من قِبَل النّساء المغربيّات، وأبرزها هي:
- الصابون المغربي: يُعتبر الصّابون المغربي الأسود من الطّقوس التّقليديّة في الحمام المغربيّ التي لا يُستَغنى عنها، ويُعدّ من أهمّ المُكوّنات الجماليّة في المغرب، وله فوائد في علاج بعض الأمراض الجلديّة، وهو مضادٌ للميكروبات، ويزيل السّموم والجلد الميّت من البشرة، ويُرطّبها، ويُنظفّها بِعُمقٍ، ويُقلّل من علامات الشّيخوخة فيها، ويتكوّن هذا الصّابون من الزّيتون الأسود المَهروس، وزيت الزّيتون، وملح البوتاس القابل للذّوبان في الماء، ليَتشكّل معجونٌ زُبديّ القوام، ويَتميّز الصّابون المغربيّ بمحتواه الغنيّ بفيتامين E.
- الطين المغربي: الطّين المغربيّ من أكثر المكوّنات الجماليّة شعبيّةً لدى المغاربة، وهو عبارةٌ عن رواسبَ عضويّةٍ قديمةٍ، في عُمق جبال الأطلسي، وبالتّحديد في المناطق الشّماليّة الشّرقيّة من المغرب، ويُستخدم كقناعٍ للبشرة والشّعر، ويَعمل كمُنظّفٍ ومُزيلٍ للسّموم، ومُرطّبٍ، وذلك بِسبَب مُحتواه العالي من السّيليكا، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ويمكن خَلطه بماء الورد، أو ماء زهر البرتقال، للحصول على القوام المطلوب؛ لأنّه عادةً ما يأتي على شكل مسحوقٍ، أو طوبٍ صغيرٍ.
- ليفة القفاز المغربية: تُدعى اللّيفة المغربيّة بكيس القفاز، وهي مُصمّمة للاستخدام في الحمّامات المغربيّة التّقليديّة، وهي عبارةٌ عن نسيجٍ متينٍ وقويٍّ، يُستخدم في تقشير البشرة، بعد تغطية الجسم بالصّابون المغربيّ، ولا يُنصح باستخدامها على بشرة الوجه.
- زيت الأركان: يُنْتَج زيت الأركان من شجرة الأركان (أركانيا سبينوزا)، والتي تُزرع حصريّاً في المغرب، في مَنْطقة وسط الجنوب تُدعى بوادي السوس، تفصلها الصّحراء عن المحيط الأطلسيّ، ويُستخدم كمرهمٍ موضعيٍّ؛ للحصول على فوائده العديدة، ومنْها:
- يعالج البشرة الجافة.
- يعالج حبّ الشّباب.
- يعالج الصّدفيّة.
- يعالج آلام المفاصل.
- يعالج الالتهابات الجلديّة.
- يعالج الأكزيما.
- يعالج التّجاعيد.
- يعالج تساقط الشّعر وجفافه وتقصّف أطرافه.
- مضادٌ للاكتئاب.
- مُرطّبٌ قويٌّ للبشرة.
- يَعمل على تلاشي علامات تَمدّد الجلد.
Source: mawdoo3.com