The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | سعيد اللاوندي |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 232 |
| Rank: | 562,027 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Alternatives To Globalization - New Proposals To Beautify The Ugly Face Of Globalization and the author of 22 another books.
سعيد اللاوندي (1955) من مواليد قرية المهندس التابعة لمدينة شربين بمحافظة الدقهلية.
كاتب صحفي بالأهرام القاهرية وخبير في العلاقات السياسية، وأستاذ محاضر في جامعات مصر وسويسرا وبلجيكا، قدم برامج سياسية وثقافية في إذاعتي مونتي كارلو والشروق وابرونيوز.
رأس تحرير جريدة أخبار الجالية المصرية كما رأس اتحاد المصريين بباريس لعدة سنوات، أسس المركز المصري لحوار الثقافات في باريس واهتم اهتماما خاصا بقضايا المغتربين فكان من أوائل من دعا إلى مشاركة المغتربين المصريين في انتخابات بلادهم كذلك اهتم بقضايا المغتربين الخاصة بموت المغترب بالخارج وكيفية اكرام الموتى بالغربة دون اللجوء إلى جمع اموال لنقل المتوفى إلى بلاده.
كان من العلامات المميزة للمصريين بباريس حيث نشاطه الثقافي المكثف من ندوات ومشاركات عبر اذاعة الشرق، حوارات مهمة إلى درجة السبق الصحفي مع مفكرين من الوزن الثقيل أمثال: جاك بيرك، محمد أركون اللذان يعدانه من الأصدقاء المقربين، كذلك حوارات هامة مع برهان غليون، أمين معلوف؛ عبد الرحمن بدوي، عبد الرحمن الشرقاوي، سعد الدين وهبة قبل وفاته بيوم واحد، غالي شكري في أخر أيامه بباريس، الفنان محمود رضا قبل وفاته بأيام قليله، وكان من المقربين إلى المفكر المصري لويس عوض، والعديد من المفكرين العرب والمصريين والفرنسيين.
كان ذلك من خلال صفحة "صباح الخير يا فرنسا" باللأهرام الصادرة بفرنسا وكانت هذة الصفحة والدكتور سعيد اللاوندي بها قبلة المصريين المغتربيين بفرنسا.
تحدث في أكثر من مناسبة عن الفساد في مصر في مقالات جريئة ومتعددة حول تزاوج السلطة والمال، عسكرة الوظائف، فساد كمال الشاذلي إلى الحد الذي أدى به أن تتوقف مقالاته بجريدة روزاليوسف.
يعد الدكتور سعيد اللاوندي أول من استخدم مصطلح "الإسلاموفوبيا" في الصحافة المصرية، وهواول من استخدم مصطلح "العولمة"في مصر بالإضافة إلى انه أول من دعا إلى اجراء الانتخابات في المؤسسات المختلفة خاصة الجامعات والأزهر للاختيار الرئيس أو العميد فيها.
تستضيفه برامج عده بشكل دوري مثل: صباح الخير يا مصر على الفضائية الأولى المصرية، وصباح جديد بقناة النيل، وابرامج اخرى كثيرة.
مديرمركزالبحوث والدراسات الاورومتوسطية(بالقاهرة) •رئيس تحرير(مجلة ملفات دولية)سياسية غير دورية تعنى بشئون حوض المتوسط والحوار العربي الأوروبي • خبير العلاقات السياسية والدولية.
• كاتب صحفى-نائب رئس تحرير الاهرام.
• أستاذ محاضر في جامعات (القاهرة ,الازهر ,المنصورة ,أكتوبر، اكاديمبة ناصر العسكرية العليا).
• أستاذ زائر في جامعتى جنيف وفرنسا
إن التفكير الهادئ والموضوعي يميل إلى اعتبار العولمة هي، في كل الأحوال، مجرد محطة، وليست آخر المحطات، في مسيرة النظام الرأسمالي، ومن ثم فالمجال مفتوح أمام ظهور اتجاهات أو عولمات أخرى، بمعنى أن الحياة بأنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية أشد رحابة من اختزالها أو "سحنها" في عولمة واحدة يشكو منها القاصي والداني حتى داخل معاقلها الأساسية في بلاد الغرب. وهل كانت مظاهرات سياتل، وجنوة، وبراغ، وجنيف إلا شكلاً من أشكال الرفض لكل تجليات العولمة التي يطلق عليها البعض "غَوْلَلَةْ" من غول، للدلالة على خطورتها وتوحشها. وكان طبيعياً أن تتسع دوائر المعارضة لهذه العولمة المتوحشة التي تزيد الأغنياء غنى والفقراء فقراً فتعددت المسميات وظهر "التحالف ضد العولمة" الذي يحشد مناهضيها في صف واحد، وتأسس "المنتدى الاجتماعي العالمي" ليكون مناوئاً للمنتديات التي تعطي لنفسها الحق "مثل مؤتمر دافوس الشهير" في رسم سياسة العالم الاقتصادية. كما ظهر في البرازيل "المنتدى العالمي للبدائل" الذي انتشرت خلاياه في أنحاء العالم ويقدم أطروحات بديلة للعولمة الراهنة التي ليست إلا شكلاً من أشكال الهيمنة الأميركية. وهكذا وبين الـ "مع" والـ "ضد" انقسم العالم إلى قسمين، وطالب البعض، بسبب ضراوة هذا الانقسام، إلى ضرورة إحداث انقلاب في مسيرة التاريخ الإنساني، لأن العالم، والحالة هذه، لم يعد يحكمه رجال السياسة وإنما المنظمات الاقتصادية الدولية الكبرى مثل: صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون والتنمية في أوروبا، وحلف الناتو، ومنظمة التجارة الدولية. والخطير في الأمر أن منطق السوق الحرة الذي تعتمده العولمة المتوحشة هو الذي بات يسود ويقرر، وليس مندوبو الشعب، وتسربت السلطة كحفنة الرمال من بين أصابع الساسة ليقبض عليها رجال الاقتصاد "المسيطرون على الميديا والاتصال، والمعلوماتية، وتكنولوجيا الجينات". ولأن هدف العولمة هو تحقيق إنتاج وفير للتصدير واحتكار الغذاء في العالم، وإحكام قبضة أميركا على طعام البشر، فلقد دوت في الآفاق صرخات تحذر من الرعب الغذائي الذي سيكون، بالقطع، أشد فتكاً من الرعب النووي، وتحتج على أولئك الذين منحوا أنفسهم "لقب قادة العالم" الذين لهم وحدهم حق الالتقاء خلف أبواب مغلقة لتحديد مستقبل كوكب الأرض لصالحهم.
على ضوء هذه المعطيات كان لا بد من اجتهاد ماض على الصعيد الفردي لمواجهة سلبيات هذه العولمة فكانت مساهمة الدكتور سعيد اللاوندي في تقديم دراسة ورؤية في كتابه هذا، ولأن هدفه الأسمى هو تقديم اقتراحات وليس مجرد مطالب واحتجاجات، وذلك من أجل الانتقال إلى القراء وتوزيع الثروات، وضمان نمو اقتصادي دائم للكون، والحفاظ على الديموقراطية، ودور الدولة في مواجهة العولمة فكان لا بد للدكتور اللاوندي من طرح جملة من البدائل "أو الأطروحات" لتجميل وجه العولمة، منها إفساح المجال رحباً أمام مؤسسات المجتمع المدني كي تشارك في رسم السياسات، وتفعيل دور المنظمات الدولية، وخصوصاً الأمم المتحدة بعد أن أصبح مشكوكاً في كفاءتها بسبب بيروقراطيتها ونقص الشفافية فيها.. ثم "أنسنة العولمة" أي إلباسها ثوباً إنسانياً واجتماعياً، كي تولي فقراء العالم اهتماماً أكبر وتكف عن تقديمهم "قرابين" في محراب الرأسمالية المفترسة..
إلى ما هنالك من أطروحات جادة وهادفة وواعية يقدمها المؤلف كبدائل للعولمة وكلمات يقولها بأنه ولئن كانت العولمة المتوحشة تزن شعوب الأرض بكل ما تعنيه من ثقل اقتصادي (وثقافي وحضاري أيضاً)، بميزان الربح والخسارة وكأنها "سلع" تباع وتشترى، فالثابت أن الأطروحات الجديدة وإن لم تكن بدائل حقيقية بمعنى وضع شيء مكان آخر، إلا أنها تخفف كثيراً من "وحشية" هذه العولمة، وترسم لها "وجهاً إنسانياً" بديلاً عن وجهها الرأسمالي الثقيل والكالح.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".