The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Michael Hardt |
| Category: | Globalisation [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة العبيكان |
| ISBN: | 9789960400743 |
| Release Date: | 01 Feb 2002 |
| Pages: | 592 |
| Rank: | 618,000 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يصرّ كثيرون على القول: بأن السلطة النهائية التي تتحكم بسيرورات العولمة، والنظام العالمي الجديد موجودة بأيدي الولايات المتحدة، حيث يُطْريها الموالون باعتبارها زعيمة العالم والقوة العظمى الوحيدة في حين يدينها المنتقدون بوصفها قوة إمبريالية مضطهدة. ووجهتا النظر هاتان، تستندان إلى فرضية تقول: بأن الولايات المتحدة باتت ببساطة تلبس عباءة السلطة العالمية التي سقطت أخيراً على أكتاف الدول الأوروبية.
إذا كان القرن التاسع عشر قرناً بريطانياً، فإن القرن العشرين هو قرن أمريكي؟ أو إذا كانت الحداثة ظاهرة أوروبية، في حقيقة الأمر، فإن ما بعد الحداثة ظاهرة أمريكية. وبالتالي فإن الانتقاد الأعنف الذي يستطيع المنتقدون توجيهه هو أن الولايات المتحدة تكرر ممارسات الإمبرياليين الأوروبيين القدامى، في حين يحتفل المؤيدون بهذه الولايات المتحدة بوصفها زعيمة عالمية أعلى كفاءة، وأكثر نزوعاً للخير والعدل، قادرة على تصحيح أخطاء الأوروبيين، غير أن فرضيتنا الأساسية المتمثلة بأن شكلاً إمبراطورياً جديداً للسيادة قد ظهر إلى الوجود، تتناقض مع وجهتي النظر كلتيهما. فالولايات المتحدة، مثلها مثل أية دولة قومية أخرى في الحقيقة، لا تستطيع اليوم أن تشكل مركزاً لأي مشروع إمبريالي. لقد ولّت الإمبريالية إلى غير رجعة. ما من دولة قادرة على أن تصبح زعيمة عالمية مثلما سبق للدول الأوروبية الحديثة أن فعلت. هكذا يحاول "مايكل هاردت" و"أنطونيو نيغري" تصوير إمبراطورية العولمة الجديدة وذلك من خلال اقتحام ميادين نظريات ما بعد الكولونيالية وما بعد الحداثة اقتحاماً نقدياً مع حرصهما على التنبيه باستمرار إلى التواريخ المتعددة لكل من الحداثة والرأسمالية. وباعتمادهما دائرة عريضة من الاختصاصات هي فلسفية، سياسية، اقتصادية، ثقافية، وغرضهما تقديم إطار نظري عام، يستشرفان من خلاله جملة من المفاهيم اللازمة للتنظير والتحرك في الإمبراطورية وضدها.
وبالرجوع إلى محتوى الكتاب نجد أنه يؤلف وحدة متكاملة مترابطة وشأنه في ذلك شأن أكثر الكتب الكبيرة، وهذا ما يجعله قابلاً للقراءة بالعديد من الطرق: من البداية إلى النهاية، وبالعكس، أجزاء منفصلة وبالقفز من مكان إلى آخر، أو عن طريق عقد عمليات المطابقة والموازنة. ففصول الجزء الأول تطرح الإشكالية العامة للإمبراطورية (الجديدة). أما في العمود الفقري للكتاب، في الجزأين الثاني والثالث، فهما يرويان قصة الانتقال والعبور من الحداثة إلى ما بعد الحداثة، أو من الإمبريالية إلى الإمبراطورية (الجديدة) في الحقيقة. ويقوم الجزء الثاني بسرد حكاية العبور من وجهة نظر تاريخ الأفكار والثقافة، من أوائل المرحلة الحديثة إلى الآن في المقام الأول، حيث يشكل تعقب مصائر مفهوم السيادة الخيط الأحمر الذي يخترق هذا الجزء من أوله إلى آخره. أما الجزء الثالث فيتحدث عن عملية العبور نفسها من وجهة نظر الإنتاج، حيث يفهم الإنتاج بمعنى واسع جداً، معنى يتدرج بين الإنتاج الاقتصادي من جهة، وإنتاج الذات من الجهة المقابلة. تغطي فصول هذا الكتاب فترة زمنية أقصر وتسلط الضوء بالدرجة الأولى، على سلسلة التحولات التي شهدها الإنتاج الرأسمالي من أواخر القرن التاسع عشر وحتى الآن.
ربما لم تعد الإمبريالية موجودة، كما عرفناها. غير أن الإمبراطورية نابضة بالحياة وفارضة لوجودها. فكما يبيّن مايكل هاردت وأنطونيو نيغري في هذا الكتاب الجريء: إنها النظام السياسي الجديد للعولمة. من السهل التعرّف على جملة التحولات الاقتصادية والثقافية والقانونية المعاصرة الجارية على قدم وساق في سائر أرجاء الكرة الأرضية على الرغم من تعقيداتها. يرى هاردت ونيغري أن على المرء أن ينظر إليها من منظور فهمنا التاريخي للإمبراطورية بوصفها نظاماً شاملاً لا يعترف بأية حدود أو قيود. يبيّن كتابهما كيف أن هذه الإمبراطورية الناشئة مختلفة جذرياً عن امبريالية السيطرة الأوروبية والتوسع الاستعماري في أحقاب سابقة. فإمبراطورية اليوم تميل أكثر إلى اعتماد عناصر من النزعة الدستورية للولايات المتحدة، مع ما تتميز به من تراث الهويات الهجينة والحدود المتسعة.
يقوم كتاب الإمبراطورية بتسليط الضوء على انقلاب جذري في المفاهيم التي تشكّل الأساس الفلسفي للسياسة الحديثة. تلك المفاهيم الشبيهة بالسيادة والأمة، أو الدولة والشعب. يبادر هاردت ونيغري إلى ربط هذا التحول الفلسفي بتغييرات ثقافية واقتصادية حاصلة في مجتمع ما بعد الحداثة، بأشكال جديدة من العنصرية، وبمفاهيم جديدة عن الهوية والاختلاف، وبشبكات جديدة للاتصال والتحكم، وبطرق جديدة للهجرة. ويقومان أيضاً بإظهار مدى مساهمة جبروت الشركات العابرة للحدود القومية، وتزايد هيمنة أنماط العمل والإنتاج ما بعد الصناعية في تحديد معالم النظام الإمبراطوري الجديد.
إن كتاب الإمبراطورية هو أكثر من مجرد تحليل، فهو عمل لا يرف له جفن من أعمال الفلسفة السياسية المثاليّة. إنه يتجاوز أنظمة الاستغلال والتسلط التي تميّز نظام اليوم العالمي، إذ يسعى إلى اجتراح نموذج سياسي بديل، وإلى إرساء الأساس المطلوب لقيام مجتمع عالمي تتحقق فيه العدالة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".