The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Herman Hesse |
| Category: | Translated Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نلسن |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 120 |
| Rank: | 515,280 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Hermann Hesse - Selected Poems and the author of 33 another books.
هيرمان هسه (بالألمانية: Hermann Hesse) ولد في كالف في ألمانيا في 2 يوليو 1877 وتوفي في مونتانيولا تيسن عام 9 أغسطس 1962؛ وهو كاتب سويسري من أصل ألماني، عاش بداية شبابه مع عائلته المحافظة وجوها المدافع عن البروتستانتية بشكل مفرط؛ وكان هذا السبب الذي دفعه للهرب والاستقلال عن السلطة العائلية والاعتماد على نفسه والانخراط في مجال العمل وبشكل قاسي، حيث بدأ عمله ساعاتيا ثم بائع كتب في مكتبة، بعدها اتخذ التأليف والكتابة منهجا في حياته وعمله، وتزوج ثلاث مرات.
على الرغم من أن توجهه الأدبي في بادئ الأمر كان صوب الشعر إلا أنه في ما بعد ألف روايات فلسفية عديدة ومتنوعة؛ وكان يغلب على بعض الروايات طابع التفكر العقائدي المتشكك مثل رواية دميان؛ وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1946 أعماله: بدا هرمان هيسه مشواره الأدبى بنشر مجموعة قصائد متفرقة خاصة تصدر في فيينا بأسم "دار الشعراء الالمان" .
وفي عام 1899 نشر ديوانا صغيرا بأسم (أغانى رومانتيكية).
وفي العام نفسه نشرت له دار اويجين ديتريش في لا يبتسيج كتيبا بعنوان (ساعة بعد منتصف الليل ) .عبارة عن مجموعة من القطع النثرية.
التالي هو الأعمال الكبرى لهرمان هيسه مرتبة حسب تاريخ الصدور: 1899: "قصائد رومانسية" «Romantische Lieder» (ديوان شعر).
1899: "ساعة بعد منتصف الليل" «Eine Stunde hinter Mitternacht» (مجموعة شعرية).
1904: "بيتر كامينتسيند" «Peter Camenzind» (رواية تربوية) 1906: "تحت الدولاب" «Unterm Rad» (رواية).
1910: "جرترود" «Gertrud» (رواية فلسفية).
1914: "روسهالده" «Roßhalde» (رواية قصيرة).
1948-1914: "الحرب والسلام" «Krieg und Frieden» (سلسلة مقالات).
1915: "كنولب.
ثلاث حكايات من حياة كنولب" «Knulp.
Drei Geschichten aus dem Leben Knulps» (رواية تشردية).
1919: "دميان" «Demian» (رواية).
1919: "حكايات خرافية" «Märchen» (مجموعة قصص قصيرة).
1920: "نظرة في الفوضى" «Blick ins Chaos : Drei Aufsätze» (سلسلة مقالات).
1920: "كلينجزور في صيفه الأخير" «Klingsors letzter Sommer» (رواية قصيرة).
1922: "سدهارتا" «Siddhartha» (رواية).
1927: "ذئب البوادي" «Der Steppenwolf» (رواية).
1930: "نرجس وجولدمند" «Narziß und Goldmund» (رواية).
1932: "رحلة إلى الشرق" «Die Morgenlandfahrt» (رواية قصيرة).
1943: "لعبة الكريات الزجاجية" «Das Glasperlenspiel» (آخر رواياته).
1953: "قصائد" «Die Gedichte» (مجموعة شعرية).
هيرمن هسّي (هرمان هيسه)، معروف على نطاق واسع بأنه من كبار الروائيين، وضع أعمالاً روائية تعتبر من روائع القرن العشرين، من دون أن ينتمي الى أي اتجاه في هذا الإطار أو ذاك. الروائي ابتلع الشاعر، على عكس بيكيت حيث ابتلع المسرحي الروائي والشعري. الشاعر فؤاد رفقه، سلط الضوء على ما خفي عند كثيرين: هسّي الشاعر، فقرأه وترجم له عن الألمانية قصائد مختارة (صدرت عن دار نسلن). وبحسب المقدمة التي وضعها ثيودور ديولكوفسكي فإن قصائد هسّي تنقسم الى ثلاث مراحل "حاضرة في هذه المختارات"، فالقصائد الباكرة (تقريباً من 1895 ـ 1915) تماهى فيها هسّي بشعراء الرومانسية الألمانية: مع نوفالس وبحثه عن الفردية والعالم الداخلي، ومع تراث الأغنية الشعبية الألمانية، كما هي الحال عند آخيم فّن آرنيم وكليمنس برينتانو، وهنا يلاحظ المرء "كيف ان هذه الأمثلة تتعلق بقصائد شعبية الغناء: قصائد من مقاطع ذات أربعة سطور في قافية سهلة، حيث غالباً ما يكون الشاعر شريداً، يعبر عن وحدة الإنسان في الطبيعة". إلا أن الحرب العالمية الأولى، إضافة الى أحداث شخصية شكلت عنده نقطة تحول مصيري.. والقصائد المتصلة بهذه المرحلة تعبق بالتشاؤمية "لأن كل متاهاتي كانت طريقاً إليك". فهو لم يعد يجد في الرومانسية إجابات كافية على أسئلة العالم المعاصر، فيقوده الطريق الى الهند عام 1900 حيث "يبحث في أسرار الشرق عن حلول". وإضافة الى الرومانسيين ينضم هولدرن المنسي آنئذ والذي يدل الشاعر الى "الكلاسيكية" القديمة. ولا تلبث هذه "التشاؤمية أن تتنحى" غير أنه لم يعثر على هدف ثابت، ولا على "جواب شامل على مشاكل الحياة" والوجود متوصلاً الى أن الإنسان دائماً على الطريق "لا ثبات مكتوباً لنا" كما نقرأ في قصيدته "شكوى". هنا قصائده من المجموعة التي قدمها رفقة في كتابه. مساء القرية مع الأغنام يدخل الراعي الازقّة الهادئة البيوت تريد أن تنام وها هي تظلم وتسهو بين هذه الجدران أنا الغريب الوحيد في هذه الساعة في حزن يشرب قلبي كأس الحنين حتى الثمالة الى حيث تقودني الطريق وجاق في كل مكان يشتعل أبداً ما شعرت يوماً بمعنى الوطن. غيوم بيضاء آه، انظر، ثانية تحوم كأنغام خافتة لأغنيات جميلة منسيّة في السماء الزرقاء! لا قلب يقدر ان يفهمها، من في سفر طويل لم يكتشف مسرات التجوال وأنسامه كلها أحب الأشياء البيضاء، والأقدار كالشمس والبحر والريح لأنها للمتشرّد أخوات وملائكة. اللغة بالنور تتكلم لنا الشمس والزهرة بالعطر واللون بالغيم والثلج والمطر يتكلم الهواء. في مزارات العالم المقدسة رغبة لا ترتوي لاختراق خرس الأشياء، وبالكلمة، بالإشارة، باللون، بالنّغم للتعبير عن سر الكينونة. هنا يندفع منبع الفنون المشعّ فالعالم يسعى الى الكلمة، الى الوحي الى الروح ويعلن في جلاء بشفاه بشرية تجربة أبدية. الى اللغة تحنّ كل حياة، بالكلمة والعدد، باللون، بالخط، بالنغم يبتهل حنيننا الغامض وللشعور يقيم دائماً عرشاً سامياً. في زهرة حمراء وزرقاء في كلمات شاعر داخلياً ينحدر بناء الخلق الذي دائماً يبدأ ولا ينتهي. وحيث الكلمة والنغم يجتمعان وحيث الأغنية ترنّ، يتنامى الفن وكل مرة يتشكل من جديد معنى العالم والوجود، وكل أغنية وكتاب وكل صورة كشف ومحاولة جديدة للمرة الألف لتحقيق وحدة الحياة، وللدخول في هذه الوحدة يغريكم الشعر، الموسيقى، ولإدراك غنى الخلق تكفي لمحة واحدة في المرآة. ما يبدو لنا محيّراً يصبح واضحاً وبسيطاً في القصيدة: الزهرة تضحك، الغيمة تمطر العالم يحسّ، الخرس يتكلم. في الضباب مدهش هو التجوال في الضباب! وحيدة كل جفنة، وحيد كل حجر لا شجرة ترى شجرة كل واحدة وحدها مليئاً بالأصدقاء كان العالم لي حين كانت حياتي مضيئة والآن، بعد سقوط الضباب لم يعد أحد مرئياً حقاً، لا حكيم من لا يعرف الظلمة التي في هدوء دون مفرّ عن كل شيء تفصله مدهش هو التجوال في الضباب! الحياة وحدة، لا أحد يعرف الآخر، كل واحد وحده. حكمة هكذا عليك أن تكون أخاً وأختاً للأشياء كلها، لدرجة أنها تملؤك فلا تفصل بين ما هو لي ولك لا نجمة ولا ورقة يجب أن تسقط إلا ومعها أنت يجب أن تزول! وهكذا كل ساعة تبعث أنت مع الجميع. الكتب كتب هذا العالم جميعها لا تجلب لك السعادة، غير أنها في السر تعيدك الى نفسك هناك جميع ما تحتاج، الشمس، النجوم، القمر لأن النور الذي تطلبه يسكن فيك الحكمة التي طويلاً بحثت عنها في المكتبات، تضيء الآن في كل ورقة لأنها الآن ملك لك. عزف على المزمار في الليل بيت داخل الجفنات والشجر نافذة في هدوء تلمع وهناك في مكان غير مرئي عازف على المزمار وقف وعزف كانت أغنية معروفة من قديم في طيبة سرحت في الليل كما لو كل أرض وطن كما لو كل طريق تحقق في نفسه تكشّف سر العالم الخفي وسعيداً استسلم القلب وحضوراً صار الوقت كله. غصن البراعم ذهاباً وإياباً دائماً يتمايل غصن البراعم في الريح صعوداً ونزولاً دائماً يتمايل قلبي كطفل بين أيام ناصعة وقاتمة بين العزيمة والتزهّد وهكذا حتى البراعم تتناثر وبالثمار ينتصب الغصن، ومرتوياً من الطفولة الى أن يحقق القلب راحته ويعترف: ليس عبئاً بل مليئاً باللذة كان لعب الحياة القلق. كيف هي الأيام... ما أثقل الأيام! لا نار تدفئني لا شمس تضحك لي كل شيء فراغ كل شيء بارد وبلا رحمة حتى النجوم الحبيبة الصافية دون عزاء تنظر إليّ منذ خبرت في قلبي أن الحب قابل للموت. تحوّل العالم لا يبرعم الآن من أجلي لا الريح تناديني ولا صوت العصافير طريقي أصبحت ضيّقة، أعبرها دون صديق يرافقني وكل نظرة الى الوادي المرح حيث فتوّتي كانت مطمئنة هناك الآن خطر وعذاب مرير ولو مرة هبطت أيضاً لتهدئة حنيني الشديد للوطن لوقف الموت هناك، كما في كل مكان، على طريقي. مشوار في الليل جفنة ومرج، حقل وشجرة جميعها في صمت مكتف كل واحد مع نفسه تماماً كل واحد غارق في حلمه غيمة تحوم ونجمة مضيئة كما لو مدعوّة لحراسة قصوى وفي درجات متصاعدة يرتفع الجبل معتماً، عالياً وبعيداً كل شيء يمكث وله ديمومة وحدي أنا مع أوجاعي ابتعد عن قلب الله في الأرض ودون معنى. الزهور الأولى جنب الساقية خلف المراعي الحمراء في هذه الأيام فتحت عيونها الذهبية زهور كثيرة صفراء وأنا الذي من البراءة سقطت من زمان تتحرك في الأعماق ذكرى ساعة صباحية مذهّبة في حياتي وناصعاً تراني بعيون الزهور أردت الذهاب لقطف الزهور والآن أتركها حيث هي عائداً الى البيت، أنا الرجل العجوز. أحياناً أحياناً عندما عصفور يدعو أو ريح تعبر الغصون أو كلب ينبح في أقصى المزارع وقتها علي أن أصغي طويلاً وأصمت عائدة الى آلاف السنين المنسيّة تهرب نفسي حيث العصفور والريح التي تهبّ أخوَين لي كانا وبي شبيهَين شجرة تصير نفسي حيواناً، نسيج الغيوم متحوّلة وغريبة تعود وتسألني.... كيف أجيب؟
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".