If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما للقبور كأنّما لا ساكن
طوت الملايين الكثيرة قبلنا
أين المها وعيونها وفتونها
زالوا من الدنيا كأن لم يولدوا
إن الحياة قصيدة أعمارنا
متع لحاظك في النجوم وحسنها
لقد قلت للنعمان يوم لقيته
تجنب بني حن فإن لقاءهم
عظام اللهى أولاد عذرة إنهم
وهم منعوا وادي القرى من عدوهم
من الواردات الماء بالقاع تستقي
بزاخية ألوت بليف كأنه
صغار النوى مكنوزة ليس قشرها
هم طردوا عنها بليّا فأصبحت
وهم منعوها من قضاعة كلها
وهم قتلوا الطائي بالحجر عنوة
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأني أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني على خدود الورد قد رسمته
كأنني أنا التي
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحر قد ذوبته
كأنني أنا التي
كالقمر الجميل في السماء قد علقته
تلومني الدنيا إذا
سميت من أحب أو ذكرته
كأنني أنا الهوى
وأمه وأخته
من حيث ما انتظرته
مختلف عن كل ما عرفته
مختلف عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري
أنه نوع من الإدمان ما أدمنته
لو كنت أدري أنه
باب كثير الريح ما فتحته
لو كنت أدري أنه
عود من الكبريت ما أشعلته
هذا الهوى أعنف حب عشته
فليتني حين أتاني فاتحا
يديه لي رددته
وليتني من قبل أن يقتلني
قتلته
هذا الهوى الذي أراه في الليل
أراه في ثوبي
وفي عطري وفي أساوري
أراه مرسوما على وجه يدي
أراه منقوشا على مشاعري
لو أخبروني أنه
طفل كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
وأنه سيكسر الزجاج في قلبي
لما تركته
لو اخبروني أنه
سيضرم النيران في دقائق
ويقلب الأشياء في دقائق
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
لكنت قد طردته
يا أيها الغالي الذي
أرضيت عني الله إذ أحببته
أروع حب عشته
فليتني حين أتاني زائرا
بالورد قد طوقته
وليتني حين أتاني باكيا
فتحت أبوابي له وبسته
وبسته
وبسته
فتحت أبوابي له وبسته
وبسته
وبسته
بيض الحمائم حسبهنه
رمز السلامة والودا
في كل روض فوق دا
ويملن والأغصان ما
فإذا صلاهن الهجي
يهبطن بعد الحوم مث
فإذا وقعن على الغدي
صفين طول الضفتي
كل تقبل رسمها
يطفئن حر جسومهن
يقع الرشاش إذا انتفض
ويطرن بعد الابترا
تنبيك أجنحة تصف
ويقر عينك عبثهن
وتخالهن بلا رؤو
أخفينها تحت الجنا
كم هجنني ورويت هن
المحسنات إلى المري
الروض كالمستشفيا
ما الكهرباء وطبها
يشفي العليل عناؤهن
مر الدواء يفيك حل
مهلا فعندي فارق
فلربما انقطع الحما
أما جميل المحسنا
ليل يفيض من الجسد
ياسمين على ليل تموز أغنية
لغريبين يلتقيان على شارع
لا يؤدي إلى هدف
من أنا بعد عينين لوزيتين يقول الغريب
من أنا بعد منفاك في تقول الغريبة
إذن حسناً فلنكن حذرين لئلا
نحرك ملح البحار القديمة في جسد يتذكر
كانت تعيد له جسدا ساخنا
ويعيد لها جسدا ساخنا
هكذا يترك العاشقان الغريبان حبهما
فوضويا كما يتركان ثيابهما الداخلية
بين زهور الملاءات
إن كنت حقا حبيبي فألف
نشيد أناشيد لي واحفر اسمي
على جذع رمانة في حدائق بابل
إن كنت حقا تحبينني فضعي
حلمي في يدي وقولي له لابن مريم
كيف فعلت بنا ما فعلت بنفسك
يا سيدي هل لدينا من العدل ما سوف يكفي
ليجعلنا عادلين غدا
كيف أشفى من الياسمين غدا
كيف أشفى من الياسمين غدا
يعتمان معا في ظلال تشع على
سقف غرفته لا تكن معتما
بعد نهدي قالت له
قال نهداك ليل يضيء الضروري
نهداك ليل يقبلني وامتلأنا أنا
والمكان بليل يفيض من الكأس
تضحك من وصفه ثم تضحك أكثر
حين نخبيء منحدر الليل في يدها
يا حبيبي لو كان لي
أن أكون صبيا لكنتك أنت
ولو كان لي أن أكون فتاة
لكنتك أنت
وتبكي كعادتها عند عودتها
من سماء نبيذية اللون خذني
إلى بلد ليس لي طائر أزرق
فوق صفصافه يا غريب
وتبكي لتقطع غاباتها في الرحيل
الطويل إلى ذاتها من أنا
من أنا بعد منفاك في جسدي
آه مني ومنك ومن بلدي
من أنا بعد عينين لوزيتين
أريني غدي
هكذا يترك العاشقان وداعهما
فوضويا كرائحة الياسمين على ليل تموز
في كل تموز يحملني الياسمين إلى
شارع لا يؤدي إلى هدف
بيد أني أتابع أغنيتي
ياسمين
على
ليل
تموز